اخيتي الغاليــــــ:24: ـــــة / حفووولــــــــــــه:26: اضحكني ردك على الموضوع :27: عن اول كبسة دجاج
سويتها :cook: لو سمحت اذا ممكن :06:ابغى تفاصيل الطبخة كاملة:17:
دمتي انت وزوجك في إلتئام ووفاق ..وشد وثاق
وحسن أجتماع لا فرقة فيها ولا وداع
اختـك في الله / تسبيــــح
تسبيـــح
•
ليل غربة ومطر:26: بارك الله في اطلالتك الرائعة ولاحرمني المولى من تواصلك :27:
سنــــ البرق ــــــــى:26: ابشري بما يسرك با قي القصة موجوده ولكن التاخير اقصد به الاثارة والتشويق
جزاك الله خيرا على مرورك العذب أشكرك من أعماق الفؤاد يا غالية :17:
الرمال الذهبية:26: أسعدني تشريفك لي وسوف اتابع باذن الله تعالى
سنوكة حنين:26: أشكرك قدر ثنائك .. و أبلغ منه جزاك الله خيرا
سررت بمرورك و ردك يا غالية اسال الله العظيم ان يسكنك الفدوس الاعلى انه ولي ذلك والقادر عليه سبحانه .
سنــــ البرق ــــــــى:26: ابشري بما يسرك با قي القصة موجوده ولكن التاخير اقصد به الاثارة والتشويق
جزاك الله خيرا على مرورك العذب أشكرك من أعماق الفؤاد يا غالية :17:
الرمال الذهبية:26: أسعدني تشريفك لي وسوف اتابع باذن الله تعالى
سنوكة حنين:26: أشكرك قدر ثنائك .. و أبلغ منه جزاك الله خيرا
سررت بمرورك و ردك يا غالية اسال الله العظيم ان يسكنك الفدوس الاعلى انه ولي ذلك والقادر عليه سبحانه .
تسبيـــح
•
((( تابـع الطـبخــة الاولـى )))
افزعني جرس الباب على غير العادة :06:كان صوت الجرس يعني عودةعبدالرحمن ..
وعودته كانت تعني الانس والفرح والبهجة :13: اما صوت الجرس اليوم.. فاثره مثل
اثر الجرس الذي كنا نسمعه في المدرسة مؤذنا ببدءالامتحان .. وانا اليوم في امتحان ..
امتحان في مادة الطبخ .. امتحان عملي يختبرني فيه زوجي .. لهذا احسست بوجيب في قلبي
وانا اسمع رنين جرس الباب .. وجيب لم اكن اشعر به في الايام الماضية :44:
حين جلس زوجي الى مائدة الطعام، وبدأ يضع اللقمات الاولى من اول طعام اطبخه، كان قلبي
يدعوالله تعالى ، يدعوه سبحانه الا يخيبني امام عبدالرحمن في امتحان الطعام الاول
في حياتي الزوجية معه .
كانت عيناي ترمقانه :32:تنتظران النتائج المبدئية للامتحان على وجه زوجي عبدالرحمن
الذي كان ياكل برغبة واضحة:23: تبشر بنجاح طيب .
انتبه عبدالرحمن الي وانا انظر اليه بقلق .
قال على الفور : مالك لاتاكلين ؟ هل اكلت قبلي ؟
قلت وانا في بداية نجاح احققه : وكيف استسيغ طعاما دون أن آكله معك ؟
اعجبه الجواب فابتسم راضيا وقال : ايتها الغالية .
ثم اردف : ولكن لماذا لاتاكلين ؟ الم يعجبك ماطبخته يداك ؟
قلت المهم ان يعجبك انت !
ضحك بعطف وقال : كل ما تصنعه يداك يعجبني !
ملاتني عبارته رضى وطمانينة .
تابع بعد ان انهى مضغ لقمة وابتلاعها :
الان فهمت سر نظرك الي بهذا القلق الظاهر في عينيك .
قلت بصوت متهدج : خشيت ان اخفق في اول طعام اطبخه لك .. فاكون سببا في تكديرك .
توقف عن الاكل تماما . وضع الملعقة من يده . نظر الي وانهارمن الحنان تفيض من عينيه .
قال : ايتها العزيزة . لاتشغلي بالك بهذا ابدا . طعامك طيب . وهو لذيذ حقا.:21:
وتاكدي ايتها الغالية انني لم اكن لاذم طعامك حتى ولو لم يكن طيبا .. فقد بذلت جهدك
وحاولت . وان لم تنجحي اليوم فستنجحين غدا . وكوني مطمئنة اني لن اذم طعاما تصنعينه
بيدك .. حتى وان لم آكل منه لانه لم يعجبني .
هذا ماعلمنا اياه رسولنا العظيم صلى الله عليه وسلم .. الذي ماعاب طعاما قط ..
ان احبه اكل منه .. وان لم يحبه انصرف عنه ولم ياكل منه .
اضاف ملاطفا وهو يصغر اسمي : ياسريرة . كيف للواحد منا ان يتأفف من طعام وغيرنا
من المسلمين لايجد مايسد به جوعه ؟!
هيا ياعزيزتي .. مدي يدك الى الطعام وكلي معي ..
ولم يواصل عبدالرحمن تناوله للطعام.. حتى اطمأن الى انني بدأت آكل معه .. وقد زال
ماكان يحيط بي من قلق ..
ولم اشعر بالسعادة لان عبدالرحمن احب ماطبخته له من طعام .. قدر سعادتي لهذا الخلق
العظيم الذي كان يتأسى فيه بالنبي صلى الله عليه وسلم .
لقد كبر عبدالرحمن في عيني اكثر فاكثر . كبر بتواضعه الجم .
كبر برضاه القريب من كل شئ . كبر بقلبه الكبيرالذي وسع قلقي فابدله طمأنينة ورضى .
يـتــبـــــــــع :41:
افزعني جرس الباب على غير العادة :06:كان صوت الجرس يعني عودةعبدالرحمن ..
وعودته كانت تعني الانس والفرح والبهجة :13: اما صوت الجرس اليوم.. فاثره مثل
اثر الجرس الذي كنا نسمعه في المدرسة مؤذنا ببدءالامتحان .. وانا اليوم في امتحان ..
امتحان في مادة الطبخ .. امتحان عملي يختبرني فيه زوجي .. لهذا احسست بوجيب في قلبي
وانا اسمع رنين جرس الباب .. وجيب لم اكن اشعر به في الايام الماضية :44:
حين جلس زوجي الى مائدة الطعام، وبدأ يضع اللقمات الاولى من اول طعام اطبخه، كان قلبي
يدعوالله تعالى ، يدعوه سبحانه الا يخيبني امام عبدالرحمن في امتحان الطعام الاول
في حياتي الزوجية معه .
كانت عيناي ترمقانه :32:تنتظران النتائج المبدئية للامتحان على وجه زوجي عبدالرحمن
الذي كان ياكل برغبة واضحة:23: تبشر بنجاح طيب .
انتبه عبدالرحمن الي وانا انظر اليه بقلق .
قال على الفور : مالك لاتاكلين ؟ هل اكلت قبلي ؟
قلت وانا في بداية نجاح احققه : وكيف استسيغ طعاما دون أن آكله معك ؟
اعجبه الجواب فابتسم راضيا وقال : ايتها الغالية .
ثم اردف : ولكن لماذا لاتاكلين ؟ الم يعجبك ماطبخته يداك ؟
قلت المهم ان يعجبك انت !
ضحك بعطف وقال : كل ما تصنعه يداك يعجبني !
ملاتني عبارته رضى وطمانينة .
تابع بعد ان انهى مضغ لقمة وابتلاعها :
الان فهمت سر نظرك الي بهذا القلق الظاهر في عينيك .
قلت بصوت متهدج : خشيت ان اخفق في اول طعام اطبخه لك .. فاكون سببا في تكديرك .
توقف عن الاكل تماما . وضع الملعقة من يده . نظر الي وانهارمن الحنان تفيض من عينيه .
قال : ايتها العزيزة . لاتشغلي بالك بهذا ابدا . طعامك طيب . وهو لذيذ حقا.:21:
وتاكدي ايتها الغالية انني لم اكن لاذم طعامك حتى ولو لم يكن طيبا .. فقد بذلت جهدك
وحاولت . وان لم تنجحي اليوم فستنجحين غدا . وكوني مطمئنة اني لن اذم طعاما تصنعينه
بيدك .. حتى وان لم آكل منه لانه لم يعجبني .
هذا ماعلمنا اياه رسولنا العظيم صلى الله عليه وسلم .. الذي ماعاب طعاما قط ..
ان احبه اكل منه .. وان لم يحبه انصرف عنه ولم ياكل منه .
اضاف ملاطفا وهو يصغر اسمي : ياسريرة . كيف للواحد منا ان يتأفف من طعام وغيرنا
من المسلمين لايجد مايسد به جوعه ؟!
هيا ياعزيزتي .. مدي يدك الى الطعام وكلي معي ..
ولم يواصل عبدالرحمن تناوله للطعام.. حتى اطمأن الى انني بدأت آكل معه .. وقد زال
ماكان يحيط بي من قلق ..
ولم اشعر بالسعادة لان عبدالرحمن احب ماطبخته له من طعام .. قدر سعادتي لهذا الخلق
العظيم الذي كان يتأسى فيه بالنبي صلى الله عليه وسلم .
لقد كبر عبدالرحمن في عيني اكثر فاكثر . كبر بتواضعه الجم .
كبر برضاه القريب من كل شئ . كبر بقلبه الكبيرالذي وسع قلقي فابدله طمأنينة ورضى .
يـتــبـــــــــع :41:
الصفحة الأخيرة
أحلام اليقظة:26:
ورد الريف:26:
Niagara:26:
شكر الله لكن هذا المرور وبوركتن أينما حللتن
و ســوف اتابع معكم هذه المذ كرات حتى نهايتها باذنه تعالى
فــاا نـتــظـــــــــــــــــــــــــــــــ :27: ـــــــــــــــــــــــــرونــــي لاحـرمنـي الله من تواصلكن الرائــــ :26: ع