أم عمير
•
موضوع جميل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ..
فعلاً هي مشكله وليست المشكله فقط في إنعدام الضمائر بتخطي الغير حدودهم,,
وتجاوزهم بكشف أسرار الناس والتعدي على خصوصياتهم التي يمتلكها الإنسان وحده ولايجوز أن يتعدى عليها غيره,,
ولكن المشكله وكل المشكله فيمن يتغاضى عن ذلك ويعين عليه ولايحاول ان يغير من الخطأ الذي يقع فيه غيره ويعين
على إستمرار ذلك الموضوع وجعله لاينتهي بتلك الطريقه ..
ولكن إن وقف أحدهم وقال لأ لاأفعل ولن أفعل وهذا مايصير وواجبي يحتم علي عدم فعله سيتغير الكثير مما نحن عليه من حال ..
وهذه الأمثله واقعيه جداً ولقد مر بها الكثير وصارت له والواحد يستغرب فينا كيف صار الموضوع وكيف وصل لكل المعلومات التي من المفروض لايعلمها أحد فهي خصوصيات وأسرار ولكن هيهات طالما هناك وجود لأولئك الموظفين الذين يخنون وظيفتهم في سبيل المعرفه والإستفاده للمصلحه الشخصيه وليفيد غيره بها فتلك هي الطامه ,,
رحمنا الله وإياكم مما نحن عليه وكفانا الله جميعاً شر من أراد بنا السوء وسترنا جميعاً فوق الأرض وتحت الأرض ,,
ونسأل الله الهدايه لنا جميعاً ولكل من تسول له نفسه فعل شيء يضر به غيره ..
جزاكِ الله خيرالجزاء غاليتي سيدة الوسط وموضوع رائع لاشلت يمينك وبورك نقلك نقل موفق ..
:26:
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ..
فعلاً هي مشكله وليست المشكله فقط في إنعدام الضمائر بتخطي الغير حدودهم,,
وتجاوزهم بكشف أسرار الناس والتعدي على خصوصياتهم التي يمتلكها الإنسان وحده ولايجوز أن يتعدى عليها غيره,,
ولكن المشكله وكل المشكله فيمن يتغاضى عن ذلك ويعين عليه ولايحاول ان يغير من الخطأ الذي يقع فيه غيره ويعين
على إستمرار ذلك الموضوع وجعله لاينتهي بتلك الطريقه ..
ولكن إن وقف أحدهم وقال لأ لاأفعل ولن أفعل وهذا مايصير وواجبي يحتم علي عدم فعله سيتغير الكثير مما نحن عليه من حال ..
وهذه الأمثله واقعيه جداً ولقد مر بها الكثير وصارت له والواحد يستغرب فينا كيف صار الموضوع وكيف وصل لكل المعلومات التي من المفروض لايعلمها أحد فهي خصوصيات وأسرار ولكن هيهات طالما هناك وجود لأولئك الموظفين الذين يخنون وظيفتهم في سبيل المعرفه والإستفاده للمصلحه الشخصيه وليفيد غيره بها فتلك هي الطامه ,,
رحمنا الله وإياكم مما نحن عليه وكفانا الله جميعاً شر من أراد بنا السوء وسترنا جميعاً فوق الأرض وتحت الأرض ,,
ونسأل الله الهدايه لنا جميعاً ولكل من تسول له نفسه فعل شيء يضر به غيره ..
جزاكِ الله خيرالجزاء غاليتي سيدة الوسط وموضوع رائع لاشلت يمينك وبورك نقلك نقل موفق ..
:26:
فإني لم أتكلم عن الأشخاص هؤلاء الذين يتبعون عورات المسلمين .. فقد تكلمنا عنهم من قبل .. وأنهم ينظرون إليهم بنظرة رحمة وشفقة وخوفا عليهم .. فبني آدم والله ضعيف فأي شي راح يهزه ويخسر دنياه وآخرته .. فربما كلمة تؤدي به إلى خسارة وعذابه في الدنيا والآخرة ..
بسبب ماذا ؟! .. بسبب دعوة بسيطة خرجت من فم مظلوم أو مستور ..
يا إلهي .. ما لي أرى الناس لاهون غافلون عن هذا ؟! .. :44:
فيكفينا والله أن نسمع واحدا أصيب بمرض بسبب ماذا ؟ بسبب كلمة تافهة قالها أمام زملائه ليضحكهم فنال جزاء كلمته في الدنيا قبل الآخرة ..
فيكفنا أن نسمع فردا لا يستطيع الاستمتاع بحياته الزوجية بسبب استمتاعه ببنات المسلمين وغفلته عن ربه ..
فيكفينا والله أن شخصا أصابه الهم والغم وأصيب بداء عظيم وأصبح لا يستطيع الزواج بسبب متعته وقضى شبابه بخداع أخواته المسلمات المحصنات المؤمنات ..
فيكفينا والله ما نشهد من فردا يشتكي من أوجاع في يده فجأة وأصبح يجول ويصول لايجاد العلاج ولكن هيهات هيهات .. فتلك اليد كم صفعت على وجه مظلوم أو تحركت لنيل ومشاهدة ما حرم الله أو غير ذلك ..
فيكفينا والله من نرى أولاد تائهون غافلون عذبوا والديهم أشد العذاب .. فهم من أوج العهر والمعاصي والبعد عن الله .. من أجل ماذا ؟!
بسبب أن والده ينشر ويزرع الفتنة بين الناس ففتنه الله بأولاده .. ونال جزاءه وما اقترفت يداه ...
فيكفينا والله من نسمع عن فتاة ونحن نعرفها والله .. فتاة صغيرة متزوجة من قبل تقريبا سنتين فقط .. فقبل أيام حث عليها التراب ووضعت في قبرها .. حيث أصيبت فجأة بمرض السرطان في أذنها ؟!
هل عرفنا قيمة ونعمة تلك النعمة .. نعمة السمع .. هل ابتعدنا عن سماع الأغاني والمنكرات وأبدلناه بسماع القرآن الكريم ..
وأثبتت التجارب العلمية الحديثه أن سماع القرآن مفيدة جدا للجسم والسمع وللجميع البدن وعملوا بحوث وتجارب في ذلك ..
فيكفينا والله من شلت قدماه .. أو عميت عيناه .. أو مات قلبه وضميره ..
يا عباد الله .. يا أخوة الاسلام .. انظروا إلى عظمة من عصيتم ..
اتقو الله واعلموا أن الله يمهل ولا يهمل ... سبحـــــــــــــانه ..
من الواجب على الفتاة أو الزوجة .. أن تضع اسم الجوال أو التلفون باسم أبيها أو زوجها دراء للمفسدة ...
وربما تتفوه بعض البنات بكلمة : أنا واثقة أو أنا ناقصة ... فأقول أخياتي نعم .. أنت واثقة في نفسك وهذا شي جيد بل ونشجعك على ذلك .. ولكن أخياتي واقعنا الآن ما نثق فيه أبدا ..
فإننا في آخر الزمان .. كثر الخبث والفساد في البر والبحر .. أصبح الفرد منا لا يأمن على نفسه .. واقعن تغير .. نسأل الله السلامة ..
العاقل يفهم مهما تقوّل الأقاويل أن التائب كمن لاذنب له ولله الحمد ..
وكل فرد منا له أخطاء وليس أحد من معصوم من الخطأ أبدا ..
وليس العجب من الذي يخطئ .. بل العجب الذي يخطئ ولا يتوب ..
فالخطأ حكمة من رب السماوت والأرض ... شي جلبه الله تعالى على بني آدم .. وكل له أسبابه ..
ــــــ فالمعلم لا يخلو من الخطأ .. فربما يقوم بالتربية ليست بالطريقة السليمة أو غير ذلك ولكنه يستفيد من تلك الأخطاء ويتأمل وينظر ..
ــــــ والمهندس لا يخلو من الخطأ ..
ــــــ والمعماري لا يخلو من الخطأ فربنا يبني بيتا ويتهدم ويخسره بسبب خطأ ولكنه يستفيد من تلك التجارب ..
ــــــ والطبيب لا يخلو من الخطأ فربما تزل كلمته أو نظره .. أويتعرض لفتنة أو ابتلاء ولكنه يسترجع ويتذكر نعمة الله عليه ويعود إليه ..
ــــــ والداعي إلى الله والداعية إلى ربها لا يخلوان من الخطأ أبدا .. فتذكروا قصة ابن أم مكتوم وعبوس الرسول صلى الله عليه وسلم .. وهو رسول الله وأطهر وأكرم الناس فإنه ما سلم الأخطاء أثناء تبليغ دعوة ربه :
( جاء عبد الله ابن أم مكتوم، الضرير الفقير المسكين، إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم، يسأله في بعض الأمور، والرسول صلى لله عليه وسلم، مشغول بكفار قريش وساداتهم و يريد أن يهديَهم إلى صراط الله المستقيم، فلما دخل عليه قال:
يا رسول الله، أريد كذا وكذا فأعرض عنه صلى الله عليه وسلم .. لأنه لا يريد أن تفوته الفرصة مع هؤلاء الكبار، فعاتبه ربه من فوق سبع سماوات،
عاتبه في أمر هذا المسكين الضرير، يقول الله له: عبس فخاطبه بخطاب الغَيْبة، ولم يقل ( عَبَسْتَ ) وإنما يقول عبس أي تغير وجهه واكفهرّ، عبس هذا الرسول، عبس هذا النبي، عبس هذا الداعية في وجه الرجل الصالح عبس وتولى .. .
أي أعرض عنه عبس وتولى أن جاءه الأعمى .. ولم يُسمِّه باسمه، إنما ذكره بصفته أن جاءه الأعمى ثم قال له: وما يدريك لعله يزّكى .. من أخبرك بحاله، لعله أراد أن يتطهّر بالعلم النافع أراد منك أن تُفقّهه بالدين ، أراد منك أن تقوده إلى رب العالمين ، أو يذّكرُ فتنفعه الذكرى أما من استغنى ..
أما الكافر الذي استغنى عن الرسالة والرسول، وعن القرآن والسنة، وعن الهداية والنور أما من استغنى فأنت له تصدى .. . تستقبله، وتهش وتبش في وجهه، وتلين له في الخطاب. )
ـــــــ وكذلك فالأب والأم لا يخلون من الأخطاء في طريقة تربيتهم أيا كانت الأسباب .. ولذلك نرى شباب تائهون غافلون منذ صغرهم ..
ولكن ما دورنا نحن كمسلمين تجاههم ؟! ..
وكل انسان على وجه الأرض يعمل ويجتهد فإنه يمر يتجارب وربما فتنة تصيبه أو أي شي آخر .. ولكن العاقل يرجع ويتذكر الذي فوقه وهو ربه عز وجل ..
هذه الدنيا أخوتي الكرام .. كلها تجارب وأعاصير ورياح يتعرض لها الفرد .. وكل عمل وكل مهنة لابد لها أن يمر الفرد من تجارب وابتلاءات ..
ومن الخطأ أخوتي الكرام أن نقوم باللوم والسب والشتم لمن يخطي .. ليس من العقل وليس من المنطق أن نفعل ذلك ... بل يجب علينا أن نعامل ذلك وننظر إلى الدنيا بحكمة وبقليل من التأمل والتأني .. قال تعالى ( وخلق الإنسان ضعيفا )
بل يجب علينا أن نذكر ونوجه لمن أخطأ ونقوم بواجبنا بالطريقة السليمة الصحيحة لهما برحمة ورفق ولين وذكر ما يحرك القلوب .. معالجة الخطأ ببيان الحكم
ليس العجب أخوتي من الذين يخطئون بل العجب اخوتي الكرام في ذلك الانسان الذي لا يخطئ لأنه غير عامل ولا يكدح في حياة الدنيا .. وكذلك العجب من الذين يخطئون ولا يرجعون ..
فالخطأ والنسيان حكمة من رب السماوت والأرض ...
بسبب ماذا ؟! .. بسبب دعوة بسيطة خرجت من فم مظلوم أو مستور ..
يا إلهي .. ما لي أرى الناس لاهون غافلون عن هذا ؟! .. :44:
فيكفينا والله أن نسمع واحدا أصيب بمرض بسبب ماذا ؟ بسبب كلمة تافهة قالها أمام زملائه ليضحكهم فنال جزاء كلمته في الدنيا قبل الآخرة ..
فيكفنا أن نسمع فردا لا يستطيع الاستمتاع بحياته الزوجية بسبب استمتاعه ببنات المسلمين وغفلته عن ربه ..
فيكفينا والله أن شخصا أصابه الهم والغم وأصيب بداء عظيم وأصبح لا يستطيع الزواج بسبب متعته وقضى شبابه بخداع أخواته المسلمات المحصنات المؤمنات ..
فيكفينا والله ما نشهد من فردا يشتكي من أوجاع في يده فجأة وأصبح يجول ويصول لايجاد العلاج ولكن هيهات هيهات .. فتلك اليد كم صفعت على وجه مظلوم أو تحركت لنيل ومشاهدة ما حرم الله أو غير ذلك ..
فيكفينا والله من نرى أولاد تائهون غافلون عذبوا والديهم أشد العذاب .. فهم من أوج العهر والمعاصي والبعد عن الله .. من أجل ماذا ؟!
بسبب أن والده ينشر ويزرع الفتنة بين الناس ففتنه الله بأولاده .. ونال جزاءه وما اقترفت يداه ...
فيكفينا والله من نسمع عن فتاة ونحن نعرفها والله .. فتاة صغيرة متزوجة من قبل تقريبا سنتين فقط .. فقبل أيام حث عليها التراب ووضعت في قبرها .. حيث أصيبت فجأة بمرض السرطان في أذنها ؟!
هل عرفنا قيمة ونعمة تلك النعمة .. نعمة السمع .. هل ابتعدنا عن سماع الأغاني والمنكرات وأبدلناه بسماع القرآن الكريم ..
وأثبتت التجارب العلمية الحديثه أن سماع القرآن مفيدة جدا للجسم والسمع وللجميع البدن وعملوا بحوث وتجارب في ذلك ..
فيكفينا والله من شلت قدماه .. أو عميت عيناه .. أو مات قلبه وضميره ..
يا عباد الله .. يا أخوة الاسلام .. انظروا إلى عظمة من عصيتم ..
اتقو الله واعلموا أن الله يمهل ولا يهمل ... سبحـــــــــــــانه ..
من الواجب على الفتاة أو الزوجة .. أن تضع اسم الجوال أو التلفون باسم أبيها أو زوجها دراء للمفسدة ...
وربما تتفوه بعض البنات بكلمة : أنا واثقة أو أنا ناقصة ... فأقول أخياتي نعم .. أنت واثقة في نفسك وهذا شي جيد بل ونشجعك على ذلك .. ولكن أخياتي واقعنا الآن ما نثق فيه أبدا ..
فإننا في آخر الزمان .. كثر الخبث والفساد في البر والبحر .. أصبح الفرد منا لا يأمن على نفسه .. واقعن تغير .. نسأل الله السلامة ..
العاقل يفهم مهما تقوّل الأقاويل أن التائب كمن لاذنب له ولله الحمد ..
وكل فرد منا له أخطاء وليس أحد من معصوم من الخطأ أبدا ..
وليس العجب من الذي يخطئ .. بل العجب الذي يخطئ ولا يتوب ..
فالخطأ حكمة من رب السماوت والأرض ... شي جلبه الله تعالى على بني آدم .. وكل له أسبابه ..
ــــــ فالمعلم لا يخلو من الخطأ .. فربما يقوم بالتربية ليست بالطريقة السليمة أو غير ذلك ولكنه يستفيد من تلك الأخطاء ويتأمل وينظر ..
ــــــ والمهندس لا يخلو من الخطأ ..
ــــــ والمعماري لا يخلو من الخطأ فربنا يبني بيتا ويتهدم ويخسره بسبب خطأ ولكنه يستفيد من تلك التجارب ..
ــــــ والطبيب لا يخلو من الخطأ فربما تزل كلمته أو نظره .. أويتعرض لفتنة أو ابتلاء ولكنه يسترجع ويتذكر نعمة الله عليه ويعود إليه ..
ــــــ والداعي إلى الله والداعية إلى ربها لا يخلوان من الخطأ أبدا .. فتذكروا قصة ابن أم مكتوم وعبوس الرسول صلى الله عليه وسلم .. وهو رسول الله وأطهر وأكرم الناس فإنه ما سلم الأخطاء أثناء تبليغ دعوة ربه :
( جاء عبد الله ابن أم مكتوم، الضرير الفقير المسكين، إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم، يسأله في بعض الأمور، والرسول صلى لله عليه وسلم، مشغول بكفار قريش وساداتهم و يريد أن يهديَهم إلى صراط الله المستقيم، فلما دخل عليه قال:
يا رسول الله، أريد كذا وكذا فأعرض عنه صلى الله عليه وسلم .. لأنه لا يريد أن تفوته الفرصة مع هؤلاء الكبار، فعاتبه ربه من فوق سبع سماوات،
عاتبه في أمر هذا المسكين الضرير، يقول الله له: عبس فخاطبه بخطاب الغَيْبة، ولم يقل ( عَبَسْتَ ) وإنما يقول عبس أي تغير وجهه واكفهرّ، عبس هذا الرسول، عبس هذا النبي، عبس هذا الداعية في وجه الرجل الصالح عبس وتولى .. .
أي أعرض عنه عبس وتولى أن جاءه الأعمى .. ولم يُسمِّه باسمه، إنما ذكره بصفته أن جاءه الأعمى ثم قال له: وما يدريك لعله يزّكى .. من أخبرك بحاله، لعله أراد أن يتطهّر بالعلم النافع أراد منك أن تُفقّهه بالدين ، أراد منك أن تقوده إلى رب العالمين ، أو يذّكرُ فتنفعه الذكرى أما من استغنى ..
أما الكافر الذي استغنى عن الرسالة والرسول، وعن القرآن والسنة، وعن الهداية والنور أما من استغنى فأنت له تصدى .. . تستقبله، وتهش وتبش في وجهه، وتلين له في الخطاب. )
ـــــــ وكذلك فالأب والأم لا يخلون من الأخطاء في طريقة تربيتهم أيا كانت الأسباب .. ولذلك نرى شباب تائهون غافلون منذ صغرهم ..
ولكن ما دورنا نحن كمسلمين تجاههم ؟! ..
وكل انسان على وجه الأرض يعمل ويجتهد فإنه يمر يتجارب وربما فتنة تصيبه أو أي شي آخر .. ولكن العاقل يرجع ويتذكر الذي فوقه وهو ربه عز وجل ..
هذه الدنيا أخوتي الكرام .. كلها تجارب وأعاصير ورياح يتعرض لها الفرد .. وكل عمل وكل مهنة لابد لها أن يمر الفرد من تجارب وابتلاءات ..
ومن الخطأ أخوتي الكرام أن نقوم باللوم والسب والشتم لمن يخطي .. ليس من العقل وليس من المنطق أن نفعل ذلك ... بل يجب علينا أن نعامل ذلك وننظر إلى الدنيا بحكمة وبقليل من التأمل والتأني .. قال تعالى ( وخلق الإنسان ضعيفا )
بل يجب علينا أن نذكر ونوجه لمن أخطأ ونقوم بواجبنا بالطريقة السليمة الصحيحة لهما برحمة ورفق ولين وذكر ما يحرك القلوب .. معالجة الخطأ ببيان الحكم
ليس العجب أخوتي من الذين يخطئون بل العجب اخوتي الكرام في ذلك الانسان الذي لا يخطئ لأنه غير عامل ولا يكدح في حياة الدنيا .. وكذلك العجب من الذين يخطئون ولا يرجعون ..
فالخطأ والنسيان حكمة من رب السماوت والأرض ...
دعى الشيخ عوض القرني حفظه الله في احدى أشرطته ..
أنه يجب على المسلم على ألا يدعو على أخيه المسلم ..
فالدعااااااااااااااء خطير .. خطـــــير ..
فلا يدعو عليه إلا في الحالات الضرورية جدا جدا جدا ..
كقربه من الموت مثلا ..........
ودعا الشيـــــــــــــــخ إلى ترك ذلك الدعــــاء بتاتا فإن ذلك أفضل
وسوف ينال أجر صبره وتضحيته على ذلك ..
يصبر على ما يلاقيه ويجازي السيئة بالحسنة
ولسوف يجازيه ربه بالأجر العظيم .. والمنزلة الرفيعة .. ويكتب الله له الخير ويفتح عليه ..
(( من كتم غيظا وهو قادر أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق حتى يخيره من الحور العين ، يزوجه منها ما شاء ))
(( ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ))
كأشج عبد القيس الذي قال له (( إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله ، الحلم والأناة ، فقال : أشيء تخلقت به أم جبلت عليه يا رسول الله ؟ فقال : لا بل جبلت عليه ، فقال الحمد لله جبلني على خصلتين يحبهما الله ورسوله ))
فيجب على المسلم أن يدعو لأخيه بالخير والهداية والفلاح ..............
فإن من يدعو لأخيه بخير يقال له : ولك بمثل !
فما أعظم تلك المنزله .. وما أسعدها ..
ويشاركنا (حمد بدر) قائلاً: (قبل ثماني سنوات عندما كنت طالباً في المرحلة الثانوية حدثت مشاجرة بيني وبين احد الطلاب المتفوقين حيث قررت بسبب تلك المشاجرة تدمير مستقبله، ويتابع.. لا يمكن ان يسقط ذلك اليوم من ذاكرتي حيث حضرت في الصباح الباكر ومعي مجموعة من سجائر الحشيش التي كنا نتعاطها)..
ويتابع: (وضعتها في حقيبة ذلك الطالب وطلبت من احد أصدقائي إبلاغ الشرطة بأن في المدرسة مروج مخدرات وبالفعل تمت الخطة بنجاح، وكنا نحن الشهود الذين نستخدم المخدرات ..منذ ذلك اليوم كنت أشاهد نتيجة ظلمي الذي صنعته بيدي فقبل سنتين تعرضت لحادث سيارة فقدت بسببها يدي اليمُنى).
ويواصل: (ذهبت له في منزله اطلب منه السماح ولكنه رفض لانني تسببت في تشويه سمعته بين أقاربه وانه أصبح شخصاً - منبوذاً - من الجميع واخبرني انه يدعو عليّ كل ليلة لأنه خسر كل شيء بسبب تلك الفضيحة).
ويتابع: بالإضافة إلى يدي المفقودة أصبحت مقعداً على كرسي متحرك نتيجة حادث آخر انني أعيش حياة تعيسة ومع ذلك أخاف من الموت لانني أخشى عقوبة رب العباد..
http://saaid.net/gesah/6.htm
أنه يجب على المسلم على ألا يدعو على أخيه المسلم ..
فالدعااااااااااااااء خطير .. خطـــــير ..
فلا يدعو عليه إلا في الحالات الضرورية جدا جدا جدا ..
كقربه من الموت مثلا ..........
ودعا الشيـــــــــــــــخ إلى ترك ذلك الدعــــاء بتاتا فإن ذلك أفضل
وسوف ينال أجر صبره وتضحيته على ذلك ..
يصبر على ما يلاقيه ويجازي السيئة بالحسنة
ولسوف يجازيه ربه بالأجر العظيم .. والمنزلة الرفيعة .. ويكتب الله له الخير ويفتح عليه ..
(( من كتم غيظا وهو قادر أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق حتى يخيره من الحور العين ، يزوجه منها ما شاء ))
(( ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ))
كأشج عبد القيس الذي قال له (( إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله ، الحلم والأناة ، فقال : أشيء تخلقت به أم جبلت عليه يا رسول الله ؟ فقال : لا بل جبلت عليه ، فقال الحمد لله جبلني على خصلتين يحبهما الله ورسوله ))
فيجب على المسلم أن يدعو لأخيه بالخير والهداية والفلاح ..............
فإن من يدعو لأخيه بخير يقال له : ولك بمثل !
فما أعظم تلك المنزله .. وما أسعدها ..
ويشاركنا (حمد بدر) قائلاً: (قبل ثماني سنوات عندما كنت طالباً في المرحلة الثانوية حدثت مشاجرة بيني وبين احد الطلاب المتفوقين حيث قررت بسبب تلك المشاجرة تدمير مستقبله، ويتابع.. لا يمكن ان يسقط ذلك اليوم من ذاكرتي حيث حضرت في الصباح الباكر ومعي مجموعة من سجائر الحشيش التي كنا نتعاطها)..
ويتابع: (وضعتها في حقيبة ذلك الطالب وطلبت من احد أصدقائي إبلاغ الشرطة بأن في المدرسة مروج مخدرات وبالفعل تمت الخطة بنجاح، وكنا نحن الشهود الذين نستخدم المخدرات ..منذ ذلك اليوم كنت أشاهد نتيجة ظلمي الذي صنعته بيدي فقبل سنتين تعرضت لحادث سيارة فقدت بسببها يدي اليمُنى).
ويواصل: (ذهبت له في منزله اطلب منه السماح ولكنه رفض لانني تسببت في تشويه سمعته بين أقاربه وانه أصبح شخصاً - منبوذاً - من الجميع واخبرني انه يدعو عليّ كل ليلة لأنه خسر كل شيء بسبب تلك الفضيحة).
ويتابع: بالإضافة إلى يدي المفقودة أصبحت مقعداً على كرسي متحرك نتيجة حادث آخر انني أعيش حياة تعيسة ومع ذلك أخاف من الموت لانني أخشى عقوبة رب العباد..
http://saaid.net/gesah/6.htm
لا حول ولاقوة الا بالله هل هذا معقول فعلاً؟
نسأل الله السلامة والستر في الدنياء والآخرة .
اللهم احفظ اعراض المسلمين ورد كيد من اراد بهم سوء في نحره .
اللهم اهد شباب المسلمين وردهم للحق رداً جميلاً.
شكراً للغالية :سيدة الوسط
:26: :26:
نسأل الله السلامة والستر في الدنياء والآخرة .
اللهم احفظ اعراض المسلمين ورد كيد من اراد بهم سوء في نحره .
اللهم اهد شباب المسلمين وردهم للحق رداً جميلاً.
شكراً للغالية :سيدة الوسط
:26: :26:
الصفحة الأخيرة