كلامات في قمة الروعه وعذوبة الاحساس تجسدت فيها الكثير من المعاني والمشاعر الجميله .
كلامات متميزة صدرت من احساس متميز .
لك كل التحيه على هذا البوح الجميل
ما شاء الله لاقوة إلا بالله
نهر عذب رقراق يفيض بالمعاني السامية
بارك الله بك لقد أتعبت من بعدك
نهر عذب رقراق يفيض بالمعاني السامية
بارك الله بك لقد أتعبت من بعدك
دونا
•
يا لها من لحظات عجيبة..
اختلط فيها كل شيء..
شوق و حياء و رجاء..
صمت و زفرة من الأعماق..
ولادة جديدة..
تمحو آثار الآلام..
و تبدد الشجون و الأحزان..
و صدق القلم حين قال: قف أيها الإنسان .. لـــــــــن تستطيع وصف اللحظــة !!!
-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-
كلمة السر....
أ هي أوراق حقاً؟!
أظنها نجوم لامعة..
امتد ضوءها عبر شبكة الانترنت..
لتتعدى فواصل الزمان و المكان..
فتلامس عقولنا..
و مشاعرنا..
و قلوبنا..
حتى الأعماق...
و تكشف لنا سراً آخر من الأسرار..
و أمام تلك النجوم التي رسمتها لنا لا أملك أن أقول سوى..
قفي يا دونا...فلن تستطيعي وصف هذا الابداع..
بالتوفيق دوماً و أبداً..
اختلط فيها كل شيء..
شوق و حياء و رجاء..
صمت و زفرة من الأعماق..
ولادة جديدة..
تمحو آثار الآلام..
و تبدد الشجون و الأحزان..
و صدق القلم حين قال: قف أيها الإنسان .. لـــــــــن تستطيع وصف اللحظــة !!!
-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-
كلمة السر....
أ هي أوراق حقاً؟!
أظنها نجوم لامعة..
امتد ضوءها عبر شبكة الانترنت..
لتتعدى فواصل الزمان و المكان..
فتلامس عقولنا..
و مشاعرنا..
و قلوبنا..
حتى الأعماق...
و تكشف لنا سراً آخر من الأسرار..
و أمام تلك النجوم التي رسمتها لنا لا أملك أن أقول سوى..
قفي يا دونا...فلن تستطيعي وصف هذا الابداع..
بالتوفيق دوماً و أبداً..
الصفحة الأخيرة
توقعت منك نظرة أخرى و أبعادا جديدة في مساحة بوحي ..
و قد أصاب الحدس !
أحيانا ..
تتملكنا رغبة البوح لمن نرتاح بصحبته و بالحديث معه من أحبتنا ..
لتهدأ النفس و تضع شيئا مما أثقل كاهلها من أثر كتمانها ..
ترغب في زفرة ألم تطلقها ليس للتشكي أو الجزع .. ربما لترتاح ، أو لتستعيد
قواها ، أو لتشعر بأن أحدا ما يشاركها من غير أن تسعى !!!
أليس غريبا ؟؟!!
لكنها ..
ووسط حياء الروح من أن تبوح لغير خالقها ، تتراجع ، و تحمل شحنة مضاعفة تفرغها بصمت بين يدي خالقها ..
فمن ذا الذي يصل إلى الفؤاد و يحفظ مابه ، و يعلم السر و أخفى سوى الله !
و لأنها أيضا لا تحسن المناجاة لجملة آثامها المتربصة ،
فتجاهد لتتعلم الإحسان في الوقوف ، و تجاهد ، حتى تذوق لذة مناجاتها ، و عندئذ
تتوق لمناجاته و قد بشرت بروح و ريحان و رب غير غضبان ..
و تصبح هاهنا لحظة البوح محطة لانطلاقة جديدة في السعي للرضوان ز
عطاء ..
أجريت المداد أخرى .. أجرى الله محبته في أوردتك و لا عدمتك .
و حياك مرة و ثانية وثالثة و ألف .