فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
عندما أقرأ معاناة غيري .. ينتابني ألمُ التعاطف .. وكأنني أتلقى جزءٌ من سرمدية الألم التي لها مكان في نفس كل مخلوق ٍ بدرجات متفاوتة .. كم من قصص الأحزان عاشها قلبي مع أصحابها ... وكم من هؤلاء
من مرت الأيام عليهم ورحلت وخلفها فلول أحزانها مهزومة ... !
الحزن حالة والفرح حالة والنفس تتقلب بينها ... تعيش الفرح بدون ضجة ولكن الحزن يدق فيها طبوله

شهدت لأحزاني حالات .. ولأحزان غيري حالات ...
بعضها .. أصبح حكاية قديمة ..
وبعضها نسجت فوقه حكايات ..
همومنا كثيرة متنوعة الأسباب ..
ولكن مهما اختلفت الأسباب .. فالهمّ .... واحد !!
إنه وجه آخر للعذاااب ..!!
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
أنا الآن فارغة ..!!

أتدرون ماأعنيه ب( فارغة) ؟؟

أعني أن لغة المشاعر الداخلية ... صااامتة !!

لا بحر عالي الموج في أرصادي الجوية ..

لارياح شمالية .. أو شرقية .. أو .. أو ..

لامدٌّ .. ولا جزر ...

لاغيوم ... ولاصحو ...!

لاغبار .. ولا ضباب ..!

لامطر .. ولا جفاف ..

ولاحتى أحد الفصول الأربعة ..

أنا في حالة خارج النطاق الجوي ..

أسميها سبات شعور ..

لايحتويها أي طقس ..

ولا تنتسب لأي مناخ ..

حالة شعور ...

خارج النطاق !!

من محطة الذات .. قرأنا لكم

النشرة ..... الشعورية .. !!

فبشرى للذات !!..

تستطيع السفر بأمان ...

فلا خوف من العواصف ..

ولكن الخوف من السكون المطبق !!
صمت الحب**
صمت الحب**
أنا الآن فارغة ..!! أتدرون ماأعنيه ب( فارغة) ؟؟ أعني أن لغة المشاعر الداخلية ... صااامتة !! لا بحر عالي الموج في أرصادي الجوية .. لارياح شمالية .. أو شرقية .. أو .. أو .. لامدٌّ .. ولا جزر ... لاغيوم ... ولاصحو ...! لاغبار .. ولا ضباب ..! لامطر .. ولا جفاف .. ولاحتى أحد الفصول الأربعة .. أنا في حالة خارج النطاق الجوي .. أسميها سبات شعور .. لايحتويها أي طقس .. ولا تنتسب لأي مناخ .. حالة شعور ... خارج النطاق !! من محطة الذات .. قرأنا لكم النشرة ..... الشعورية .. !! فبشرى للذات !!.. تستطيع السفر بأمان ... فلا خوف من العواصف .. ولكن الخوف من السكون المطبق !!
أنا الآن فارغة ..!! أتدرون ماأعنيه ب( فارغة) ؟؟ أعني أن لغة المشاعر الداخلية ......
قالت..
_وهي تغمض عيناً وتفتح أخرى عاضةً على شفتيها خجلاً_
أكتبي لي عبارةً منسوجةً بالفرح..
بحثتُ لأرضيها وطال بحثي..
فما أن وجدت شيئاً يشبه الفرح..
حتى رحلت.. وبقيت أنا..

فأيُّ فرح سأكتبه.. ولمن..؟؟

*
*
ويبقى الوفاء أسطورة خالدة لايفهمها إلا الأوفياء..
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
بين دفاتر الخواطر والأشعار القديمة .. تنفس الماضي !!

وأنا أقلب الصفحات .. وأرى نماذج خطوط مختلفةٍ رسمتها أرواح عاشتني وعشتها سنوات ماضية ..أفلتت

حسرة .. وأطلقت زفرة .. !!

أهكذا الأيام تمضي .. تكذب صدق عهودنا .. وتطوي صفحات آلينا أن لانطويها .. وتسخر من سذاجة

أحلامنا ؟!..

ليست الأيام وحدها من كذّبتنا ...

فلقد خدعنا جزء من ذاتنا وتحالف مع الأيام على النسيان ..

إنها هذه السطور النازفة ... تتحدث بلسان آخرَ لانعرفه ولا يعرفنا ...

سطورٌ تعاني .. وأخرى .. هانئة ..

وحكايات .. وعتاب .. وهمسات روحٍ .. وتراتيل شعورٍ...

وبينها لغطات أقلام ... ووشوشات أرواحٍ ... وأذيال تعليقات تحمل نكهات .. التوابل .. والسكر .. والملح

وأخرى تقطر طعم العسل .. وغيرها تختنق بالمرارة .. !!

عااالم مزدحم بالأرواح والمشاعر ذلك ما تدافع من داخل بعض دفاتر الذكرى .. وانطلق من عقال الأوراق

وسجن السنين ... ليتنفس !!!

ولكن !! أين هي تلك الأرواح التي نفثت مشاعرها هنا ؟!

في أي عالم هي ؟! وفي أي مكان ؟!

أنا أعرف مكاني .. وأدرك مشاعري .. وأعرف أن الذكرى وفاء ..وأن الوفاء مستقر في الأعماق

ولكن ماذا عن الحاضر .. ؟ هل نعيشه في صومعة الوفاء ؟؟

أقول لا ..! لنغلق هذا الدفتر القديم ..!! فما عاد يذكرنا كل من فيه .. فلنتركه ميّت الحاضر ..

ونغلق عليه تابوته .. و نذكر محاسنه الماضية .. ونبتسم له .. ولانبكيه ..!!

فقد بكيناه كثيراً ..

وهل البكاء مرة أخرى سيحييه ؟!!!
غراس الجنان
غراس الجنان
اتمنى شوفته .. ولو بالححلم