العابرون على ضفافِ الروحِ فيها ينزلونْ
يتحلّقون على فصولِ الدفءِ في القلبِ الحنونْ
يتجاذبون الأغنيات وفي حكاياهم شجونْ
والليل يرسل من شتاءِ الفقد ريحًا لا تلينْ
والأرض تلفظُ هدأةَ الأكوانِ في طلبِ الوتينْ
فمنْ الذي في رحلةِ الأشواقِ لمْ يجدِ الحنينْ ؟
ومن الذي في لوعةِ الأعماقِ ما وجدَ الأنينْ ؟
يتحلّقون على فصولِ الدفءِ في القلبِ الحنونْ
يتجاذبون الأغنيات وفي حكاياهم شجونْ
والليل يرسل من شتاءِ الفقد ريحًا لا تلينْ
والأرض تلفظُ هدأةَ الأكوانِ في طلبِ الوتينْ
فمنْ الذي في رحلةِ الأشواقِ لمْ يجدِ الحنينْ ؟
ومن الذي في لوعةِ الأعماقِ ما وجدَ الأنينْ ؟
لايسبحُ من يخشى الغرق !
***
تتطاير الصحف بحثاً عن الأقلام .
فالمرآةُ صورةُ لمظهرك ، والقلمُ صورةٌ لجوهرك
***
فلاتخدشْ مرآتك ، وتكسر قلمك .
***
تتطاير الصحف بحثاً عن الأقلام .
فالمرآةُ صورةُ لمظهرك ، والقلمُ صورةٌ لجوهرك
***
فلاتخدشْ مرآتك ، وتكسر قلمك .
الصفحة الأخيرة
لا أحمّل أحداً وزر خطيئتي..
كان خطأي ...
كنت أكره الأبواب ، فبنيت قصراً بلا أبواب !
ولأني كنت أعشق السماء ، تجاهلت السقف !
وحبي للحرية أغراني فنسيت الجدران ؟
ولما رأى الجميع قصري بلا أبواب ، وبلا سقف ،وبلا جدران ، اتهموني بالجنون
كما اتهموا من قبل الحقيقة بأنها عاهرة ...
لأنها لاتخجل من الظهور عارية أمام الناس ؟