..
تحت آلمطر ..
.. آبكيييييي
وآلآرض غرقققت
مدري دموع
...
ولآ المطر حسسس فيني .. ؟
..
قالــــوا بكيـت على فراق أحبةٍ كالنجم في هذاالوجود قد اختــــــفى
هم اخوة هم صحبــةٌ هم بسمةٌ هم قصة أروي لكم ما قد جـــــــــرى
شدوا رحال الخير نحو حبيــــبةٍ هي أرض حواء َوالمشاعرَ والربى
جلسوا بــها أيام أغلى ما بها هي حلقة ٌطــــــــــوبى لمن بلغ المنى
هي حلقة اجزائها من خالق معدال ألف في الجزاء هي العلا
درســـــوا كتاب الله في ركن الرياض وتســــابقوا اكرام زائر قد أتى
أيامـــــهم في روضهم كانت كمن علم الفراق أن سيـــأخذهم غدا
رجعوا وفي درب النـهاية غصّة كان القضـــــاء على المسير ملــــبدا
فتناثرت تــــلك تلك الدموع حزينة في يوم الختام الله اكـــــــــــــبر ما جرى
في جهرة الظهر الحزين تراسلت اقلامهم والبعض منها قد غشى
يــــــا إخوتي صوتٌ يردد من هنا الصبر يعقبه السعادة تسمع هاهنا
أين الرفاق تفقدوا ااحبابنا أين الحبيبة ياتراها لا تُـــــرى
يا سألا إن الحبيبة فارقت تلك الرياض والــــقدر حقٌ في الـــــورى
أخفيتُ دمعي في الحبيبة تصـــبرا وسألت في باقي الرفاق فما ترى
إلا الــــسكون وقائلا: هبوا هــــــــنا هذا الجوار الساكن قد ودعا
فهـــــتفت في جمع وصـحـت مـناديـــا: من عندكم قالوا وفوداً قد دنت
وسالت عن حـــــــــال الرياض مــرددا: من بعدكم اين السباق ذوي السنا
ورجعت من هـــول المصيبة للـورى وهتفت في صحب إليّ إلى هنا
إني أرى دمعاً يئن مضـــــرجا اختـــــاه ياأختـــاه هل فارقتِنا
وأخذت أبــحث في الرياض فلا يُرى وهــتفت يا أخوان اين طيوفها
بل أيـن جـــوارها خبروني؟ ويحكم لا تكتموا عنى ففي قلبي آســـــــى
فــأجابني من كان منهم صابرا بدموعه إخواننا لـــــقوا الاذى
فبكيت من هول المصيبة صامتا و أخذت أنشج والدموع غدت دما
ابـــكي فمن ابــــكي! خيالاً ام انا أم روضنا في الذاكرين ام الاسى
رحمـــــــن يا ربي علمت بما جرى رحمــــــن ارحم بالمصيبة من غشى
يا روضة بعد الرفاق غدت خلا أقسمت لا اسكن بدار ذي خــــــــلا
بعد الرفــــــــــاق حملت رحلي مودعا إلى الملاذ لعل قلبي يسكن
في الروضة كان الرفاق لنا سلـــى والـيوم يا أخوان أين الملتــــــــقى
في جنة الفردوس قال نبينا هــي ملتقى الأخوان فهي الملتــــــــقى
هم اخوة هم صحبــةٌ هم بسمةٌ هم قصة أروي لكم ما قد جـــــــــرى
شدوا رحال الخير نحو حبيــــبةٍ هي أرض حواء َوالمشاعرَ والربى
جلسوا بــها أيام أغلى ما بها هي حلقة ٌطــــــــــوبى لمن بلغ المنى
هي حلقة اجزائها من خالق معدال ألف في الجزاء هي العلا
درســـــوا كتاب الله في ركن الرياض وتســــابقوا اكرام زائر قد أتى
أيامـــــهم في روضهم كانت كمن علم الفراق أن سيـــأخذهم غدا
رجعوا وفي درب النـهاية غصّة كان القضـــــاء على المسير ملــــبدا
فتناثرت تــــلك تلك الدموع حزينة في يوم الختام الله اكـــــــــــــبر ما جرى
في جهرة الظهر الحزين تراسلت اقلامهم والبعض منها قد غشى
يــــــا إخوتي صوتٌ يردد من هنا الصبر يعقبه السعادة تسمع هاهنا
أين الرفاق تفقدوا ااحبابنا أين الحبيبة ياتراها لا تُـــــرى
يا سألا إن الحبيبة فارقت تلك الرياض والــــقدر حقٌ في الـــــورى
أخفيتُ دمعي في الحبيبة تصـــبرا وسألت في باقي الرفاق فما ترى
إلا الــــسكون وقائلا: هبوا هــــــــنا هذا الجوار الساكن قد ودعا
فهـــــتفت في جمع وصـحـت مـناديـــا: من عندكم قالوا وفوداً قد دنت
وسالت عن حـــــــــال الرياض مــرددا: من بعدكم اين السباق ذوي السنا
ورجعت من هـــول المصيبة للـورى وهتفت في صحب إليّ إلى هنا
إني أرى دمعاً يئن مضـــــرجا اختـــــاه ياأختـــاه هل فارقتِنا
وأخذت أبــحث في الرياض فلا يُرى وهــتفت يا أخوان اين طيوفها
بل أيـن جـــوارها خبروني؟ ويحكم لا تكتموا عنى ففي قلبي آســـــــى
فــأجابني من كان منهم صابرا بدموعه إخواننا لـــــقوا الاذى
فبكيت من هول المصيبة صامتا و أخذت أنشج والدموع غدت دما
ابـــكي فمن ابــــكي! خيالاً ام انا أم روضنا في الذاكرين ام الاسى
رحمـــــــن يا ربي علمت بما جرى رحمــــــن ارحم بالمصيبة من غشى
يا روضة بعد الرفاق غدت خلا أقسمت لا اسكن بدار ذي خــــــــلا
بعد الرفــــــــــاق حملت رحلي مودعا إلى الملاذ لعل قلبي يسكن
في الروضة كان الرفاق لنا سلـــى والـيوم يا أخوان أين الملتــــــــقى
في جنة الفردوس قال نبينا هــي ملتقى الأخوان فهي الملتــــــــقى
الصفحة الأخيرة
كنت أرتقب الوعد !
الذي نسجته بيدي ,,
وانساب من بين أصابعي كالماء !
ماذا لو فاجئتني بحضورها غدآ ؟!!