موقفين خلوني أموت ضحك .. موقف بارقة أمل اللي في الحرم وموقف ست الحسن هي وزوجها ..
أحب أذكر أنا كما موقفين حصلولي :
الأول أيام المدرسة .. كنت أنا طالبة وأختي الكبيرة مدرسة في نفس المدرسة .. خرجنا في الصرفة ندور على سواقنا البنجالي .. وهو عادة يلبس بنطلون وبلوزة وقبعة ( متحضر ) وجسمه قصير وعنده كرش .. المهم شفناه .. وهو كمان شافنا ومشي على أساس نمشي وراه الين السيارة زي العادة .. واحنا ماشين أقول لأختي :
اشبه صدّيق اليوم كأنه أقصر وأمتن ..
ترد أختي : ولابس طاقية .. العادة يلبس قبعة ..
وصلنا السيارة ......... مو سيارته سيارة أخويا ..
ياللا .. حنعرف بعدين ليش جا بسيارة أخوي .. ونركب السيارة .. أقول لأختي : السيارة شكلها من جوا غير ..
سكتنا شوي .. ونسيت أقلكم ان السواق كل شوي يتلفت ويطالع فينا في الطريق .. وشكله متلخبط ..
لما سكتنا سكت هو كمان وما شغل السيارة .. وصرنا أنا وأختي نفكر .. بعدين سألته : صديق ؟؟
سكت شوي بعدين قال : انت مو مديرة ؟؟
واااااااااااااااااااااااااااااااااااا .. طلعت سيارة المديرة والسواق مو سواقنا ..
نطينا من السارة سكيتي واحنا نبغى نفطس من الضحك .. ورحنا لقينا صديق واقف في مكان تاني ........
الموقف الثاني :
مرة كنا رايحين لخياط في مجمع سوق .. وكنت أنا صغيرة لسا في المتوسط .. وكنت مرة نعسانة .. وطبعا جلست أمي وأخواتي سنة يتكلموا مع الخياط السعودي .. وكان محله فيه زاوية شوية مخفية وفيها كرسي كبير دوار زي حق المكاتب .. المهم جلست عليه وقعدت أستناهم اللين نمت .. لما صحيت .. الدنيا هدووووووووووووء .. وما في أحد في المحل .. والباب مقفول .. في البداية ما استوعبت بعدين أكتشفت انهم كلهم خرجوا وسكوا علي الباب عشان صلاة العشا .. وأنا ماني عارفة راعي المحل سواها بقصد ولا لا .. طبعا محسوبتكم أعصابها حديد .. رحت أحاول أفتح الباب .. طلع بالكهربا من اللي ينزل من فوق .. جبن حديدة طويييييييييييييييلة ودخلتها تحت الباب وصرت أحاول أرفعه .. صار يطلع أصوات .. وسمعت برة رجال يتكلموا .. قلت يمكن دحين يشوفوا الباب يهتز يجوا ينقذوني ( اذا كان عندهم شهامة ) ما نفع الحل صرت أدق الباب وأنادي .. ولا من مجيب .. بدأت أنهار وعيوني تغرغرت .. وفجأة يرن التلفون ... صار قلبي يدق .. أرد ولا ما أرد .. أرد ولا ما أرد .. في الأخير رديت .. طلعت زبونة .. واستغربت .. حكيتها اللي صار .. وأنا أبكي .. قالتلي لا تخافي أنا راح أتصرف .. وشوية والا الباب ينفتح .. شوي شوي يطلع لفوق .. ويبان الرجال .. وراه أهلي .. ما أذكر الحوار اللي صار بس أتذكر أنهم قعدوا يضحكوا علي وأنا حقدت عليهم .. مو كفاية نسيوني وكمان يضحكوا .. أتاريهم ما انتبهولي وأنا نايمة وقفل الرجال علي وهو مو داري .. وبعد شوية أتصلت الحرمة اللي أول ورد عليها الرجال وسمعتها تهزأه وصار وجهه زي الطماطم .. تدروا ليش ؟؟ لأنها طلعت زوجة مدير هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. وكانت على وشك تبلغ عنه .... هههههههههههه يستاهل .. طبعا أهلي زعلوا مني لأني أحرجت الرجال .. وقالوا لي يا ملقوفة اشلك تردي على التلفون ....... شفتوا أهلي الرهيبين كيف ؟؟
اهلين.....السلام على احلى عضوات في احلى منتدى.......صراحة مواقفكم تحف......ان عن نفسي حياتي عبارة عن مجموعة مواقف..سمو بسم الله ...الموقف الاول: ايام الدراسة وانا صغيرة في الابتدائي طبعا كنت اموت في المدرسة ومستحيل اغيب....المهم جيت من المدرسة الظهر وتغديت ونمت(مو من عادتي) صحيت المغرب يعني على الساعة 6 تقريبا واقوم بسسسسسسسرعة والبس مريولي وانزل ركض لامي في الصالة علشان تسكرلي السحااااب .احسب الساعة 6 الصبح والجو برا كانه الصبح عاد شدراني.....تخيلوا شكلي .. وابوي قاعد وخواتي قاعدين ..كخخخخخخخخخخ..:22: :22:
هالمرة عقب ما كبرت....توه صاير الاسبوع اللي فات ..كننا معزومين بيت عم زوجي عزيمة كبيره ..المهم طبعا انا لبست وتكشخت وكان الشكل العام تمااام (لابسه اللي عالحبل كلو) المهم انا مارحت اللا متاخره لين نامو عيالي يعني دخلت والناس كلهم موجودين وا لاغلبيه غرب انا ما اعرفهم ..المهم يوم جا العشا وحنا بالبوفيه جاتني وحده (يارب تقرى الموضوع وتفهمني) وسالتني : لو سمحتي انتي فلانه ؟ قلت لها لا . قالت تشبهين وحدة صديقتي ... قلت لها (انا ووجهي) لا ..عاد ودي اشوف وحده تشبهني......تخيلو الرد الغبي ...يعني الحين انا كلش مالي شبيه على وجه الارض .مسكته ...تخيلتوا الغباء ...طبعا اهي طالعتني (شكلي طحت من عينها) وقالت امممم فرصة سعيدة وانحاشت ولا عاد شفتها عاد انا والله مو شايفه عمري ابببببد بس كنت ابي اتميلح وياها ...طبعا اكيد الحين كل ما سمعت اسمي تقول : اييييه ذيك اللي شايفة عمرها........تكفون لو انتو محلها شبتفكرون فيه؟؟؟؟؟ردو علي بلييييز
هالموقف مو لي لصديقتي...تقول كنا قاعدين بالليل وقت العشاء وجوعانيين انا وخواتي في بيت اهلي (اشوا مو في بيوتهم) واشتهوا يطلبون من مطعم... دقت على المطعم ..رد عليها واحد سعودي (اثرها غلطانه في الرقم) وقالت مطعم الفلان قال لها ايه قالت لو سمحت ابي كذا وكذا عنوان البيت كذا كذا مو النافذ الاول الثاني اول بيت مو الباب هذا الباب الثاني ....يعني بالتفصيلللللل رقم التليفون كذا كذا ...وسكرت وجلسو ينتظرون الاكل ...بعد نص ساعة رجع دق عليهم وقال والله كسرتو خاطري اخاف انكم جواعى تراكم غلطانين لا مطعم ولا يحزنون ............تخيلتوا الموقف..ها عاد انتبهوا لا تخرون كل شيء للمطاعم لين تتاكدون يللا باي خلصت مواقفي استنى تعليقاتكم
الصفحة الأخيرة
في أيام إجازة الحج العام الماضي صلحنا مخيم لكل عائلتنا وبعض أصدقاء اخواني
مكثنا فيه حوالي تقريبا اسبوع عشنا فيه أحلى الأيااااااااام وأجمل الأوقااااااااات
مخيم منوع .. فيه ضحك ودروس ثقافية ومسابقات ووناسة وصرقعة .. وأجمل الذي فيه كان فيه شاشة بين الحريم وبين الرجال وأنواااااع الصرقعة :05:
وفي اليوم الأخير فيه امسية شعرية وضحك ونستقبل الضيوووف والتي ودها تجي أنا عازمتها فيه مخيم ثاني في اجازة الحج :05:
المهم .. وفي كل ليلة وبعد ما نتعشى وكل فرد منا أخذ مكانه فراشه كلنا خووف هالحين يدخل علينا مع باب الخيمة ذئب وياكلنا ههههههههه
وهذه حالنا كلنا من قبل ننام .. وفي احدى الليالي وبعد ما نام بعضنا والبعض الآخر عيونه متجهة لباب الخيمة والبعض الآخر يشوف مع نوافذ الخيمة يشوف الحارس وهو يدور بالسيارة هههههههه
المهم .. واحنا على هذه الحااااال .. وفي منتصف الليل تقريبا .. سمعنا وحدة منا تصرخ برى الخيمة.. وطالعنا فيها
وطلعنا كلنا برى الخياااام .. التي نايمة قامت .. وإذا بثواني وبدأ الصرااااخ والصياااااااااح وتحولت الخيام كأنها حرب من الصياح خخخخخخخخخخ
تدروون لييييش ؟ شفنا على قمة الجبل الذي كان بجوارنا والدنيا كلها ظلالالالالالالالام
شفنا واحد ينزل على شوي شوي من الجبل ومعه نااااااار وكلما اقترب ونزل زادت شعلة النااااار :08:
وكلما اقترب كلما زاد الصيااااح خخخخخخخخخخخ
الرجال بعضهم كملوا نومهم قالوا هذا راعي غنم خخخخخخخخخ
وبعضم خافوا .. وكل وحدة منا ماسكة عيالها عندها وتبكي والبنات لا تسألون عن حالنا :D
جاء أحد اخوااااني وولد خالتي ركبوا السيارة ومعاهم سلالالالالالاح وكل شوي يقتربون من الرجل
اقتربوا .. وأخوي السائق ووولد خالتي معاه السلالاح .. وهم يقتربوووون .. يقتربووووون
طلع أخوي راسه من السيارة وأخذ يحذره ويهاوشه وكلما تكلم كلما زادت النار اشتعالا وكلما زدنا صياح :05:
وهو يقتربون .. يقتربون .. وبكل برووووودة قام الرجل من خلف الصخرة التي كان يختبئ فيها وذهب بسرعة إلى السيارة وهو مطفئ النار
ونحن برى الخيام نطالع بالسيارة وحالتنا حالة .. نرتقب أي لحظة ويهاجم علينا هههههه
إذ بالسيارة تنطلق بسرررررعة إلينا .. وقلنا حصل شي وزدنا صراخ وعويل وبكاء :05:
وإذا بأخي يؤشر بيديه اسكتووووووووو ما فيه شي
وطلع الرجل الذي هبل فينا طلع (( أخي الثاني)) :21:
وصار هذا الموقف لا ينسى أبدا لأول مخيم لنا على الرغم من مرارة الموقف :D
-----------------------------------------------------
وهذه بعض المواقف ولو عندي متسع من الوقت لكان كتبت لكم المزيييد ولكن سامحوووني وانشاء الله التي كتبت فيها البركة و تعجبكم :D