أصداء خُطى تترد في ذاكرة المساء
وتوقظ جحافل الوحدة العابثة بشطآن غربتي..!
صديقتي:
أتذكرين؟!
كنتُ دائماً أتقاسم معكِ كل شيء
الضحك.. الفرح
وتنهيدة الأحزان،
ونشوة الحكايات..!
ومن بعدكِ..
تكدست أمامي أنصاف الأشياء
وفقدتُ لذة الأضداد..!
إنها غصة لا تنتهي ورب الكعبة!!
أتذكرين؟!
كنتُ دائماً أتقاسم معكِ كل شيء
الضحك.. الفرح
وتنهيدة الأحزان،
ونشوة الحكايات..!
ومن بعدكِ..
تكدست أمامي أنصاف الأشياء
وفقدتُ لذة الأضداد..!
إنها غصة لا تنتهي ورب الكعبة!!
اللهم أقِل عثرة الحنين في حبر قلمي
واجبر بـــ حنانكَ وعطفكَ كسر قلبي،
ولا تجعل حاجتي عند عبادكِ،
ولا تجعل إنكساري وضعفي إلا لكَ،
ولا تذرف لي دمعاً إلا شوقاً للقائكَ!!
واجبر بـــ حنانكَ وعطفكَ كسر قلبي،
ولا تجعل حاجتي عند عبادكِ،
ولا تجعل إنكساري وضعفي إلا لكَ،
ولا تذرف لي دمعاً إلا شوقاً للقائكَ!!
نحن دوماً على سفر حيث نظن أنّا لانبرح المكان ..
سندرك ذلك يوماً ما حين يصل بنا القطار عند آخر المحطات.. !!
سندرك ذلك يوماً ما حين يصل بنا القطار عند آخر المحطات.. !!
الصفحة الأخيرة
من خلف جدران الصمت
ليوقظني من سباتي العميق
لـــ أنزف كلمتين: أشتقتُ لكِ أمي..!