“لآ شيء يتكررَ بَ حَذآفيَره تلك قآعدَة / أؤمنُ بهآ جددداً إجمَع نفسَ آلآشخآص , نفس المكآن وَالزمآن ونفسَ الأقوآل وَالأفعآل ثمّ انظر !هَل تجدُ نفسَ آلشعور فيَ قلبك ؟!اللحَظة آلتيَ مرّت لنَ تعودَ ! و آلفرحُ الذيَ عشته هُنآك ” لن يتكرر “ليسَ الأمرُ حديثاً عن (التعآسَه والحَزن )إنمآ عَليك آن تؤمَن بِ أن :…كلّ فرح مختلف عَن سآبقه ‘ف لآ تربَط ( فرحَك ) ب طقوسٍ وَ أشخآصٍ مُعينين
كم يؤلمني أن لايكون لصوتي صدى عند أقرب الناس لي ..
يختنق الشعور ويحتضر ولكن لايموت !
وليته يموت إذن ماعرفت تلف المكابدة !
صوت الماضي أغلقته من أمد بعيد ..!
مرّت على دروب حياتي منعطفات خطرة ..
وتعثرت قدمي بعقبات !!
وكنت ألملم شتاتي .. وأرتق حبالي .. وأواصل مسيرتي ..
اليوم ماعاد من نفس الماضي عبق
غير دفاتر تنطق ..كان لم يعد له في قلبي مكان ..
وهل للإنسان غير النسيان ؟
أليس لهذا سمي إنسان !!
سنوات أتلفها الزمان ..
ولم تحفظها غير صفحات الذكرى ..
قلم .. ورق ..!
والقلب خلا من ماضي الأرق !.
يختنق الشعور ويحتضر ولكن لايموت !
وليته يموت إذن ماعرفت تلف المكابدة !
صوت الماضي أغلقته من أمد بعيد ..!
مرّت على دروب حياتي منعطفات خطرة ..
وتعثرت قدمي بعقبات !!
وكنت ألملم شتاتي .. وأرتق حبالي .. وأواصل مسيرتي ..
اليوم ماعاد من نفس الماضي عبق
غير دفاتر تنطق ..كان لم يعد له في قلبي مكان ..
وهل للإنسان غير النسيان ؟
أليس لهذا سمي إنسان !!
سنوات أتلفها الزمان ..
ولم تحفظها غير صفحات الذكرى ..
قلم .. ورق ..!
والقلب خلا من ماضي الأرق !.
أثرتُ لنفسي البكاء بين زحام وركام..!
واختلط كحلي مع ذرات الأرق...
وتناثرت آهات جرحي ثكلى، وفقدت عمق السيطرة.
من أجل ماضي... ظُن إنه على ورق..!
لم ينكسر خاطري من أجل ماضي قد ذُكر..
بل دُفن في عمق قاع... من أجل أنامل تجرئت على الألم!!
واختلط كحلي مع ذرات الأرق...
وتناثرت آهات جرحي ثكلى، وفقدت عمق السيطرة.
من أجل ماضي... ظُن إنه على ورق..!
لم ينكسر خاطري من أجل ماضي قد ذُكر..
بل دُفن في عمق قاع... من أجل أنامل تجرئت على الألم!!
دعوة تأمل /
تطفو بنا الحياة وتحملنا أمواجها أحياناً إلى السطح
وأحياناً أخر تجرفنا إلى القاع
وفي الحالين مابين الغرق والنجاة .. نتعلم ..! ونكون !
وأتساءل .. هل خوض لجة الحياة خير لنا
أم الترقب والانتظار على حافة الشاطيء بعيداً عن غواية الأمواج ؟!
الأمان والخطر عملة واحدة للحياة لها وجهان ..!
والخطر قد يقتنص الآمن عند سلام الضفاف ..
ويشيح عن راكب الأمواج ... وممتهن الأسفار ..!
كما هو السندباد في أسفاره .السبع
حين آب ..!
تطفو بنا الحياة وتحملنا أمواجها أحياناً إلى السطح
وأحياناً أخر تجرفنا إلى القاع
وفي الحالين مابين الغرق والنجاة .. نتعلم ..! ونكون !
وأتساءل .. هل خوض لجة الحياة خير لنا
أم الترقب والانتظار على حافة الشاطيء بعيداً عن غواية الأمواج ؟!
الأمان والخطر عملة واحدة للحياة لها وجهان ..!
والخطر قد يقتنص الآمن عند سلام الضفاف ..
ويشيح عن راكب الأمواج ... وممتهن الأسفار ..!
كما هو السندباد في أسفاره .السبع
حين آب ..!
الصفحة الأخيرة
هنا الزرع
وهناك الحصاد
ونحن نعيش في غفلة
وحين تلذعنا سياط الواقع أحياناً
ننتبه من غينا .. وإسرافنا في أمرنا
ولكن عندما تصفو كأس أيامنا .. نساقيها ..جذلين وننسى ...!
وقد يدركنا هادم اللذات ونحن في غمرة النشوة
فنصحو ا وينكشف الغطاء ..
ونكون قد تجاوزنا خط الندم الذي يجدي
إلى حيث لاجدوى ..
..!
اللهم لاتجعلنا منهم ..!
واجعل حصادنا خيراً برحمتك ..!