فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
غرباء نحن ..
تضيع ملامحنا في الزحام
وتخنقنا الأحداث
وتغتصب وحدتنا الألسن
وترمقنا العيون توجساً وريبة .
تنسج حول غربتنا الظنون
ونظل بصمتنا نتألم
حين لاينفع البوح ..
وحين تصطدم المشاعر ..!
نشارك الناس الدمعة والبسمة
فنحن معهم ولسنا معهم
وتبقى في أعماقنا عزلة الغربة
حزناً أزلياً...
في معتقل الجسد!
صمت الحب**
صمت الحب**
غرباء نحن .. تضيع ملامحنا في الزحام وتخنقنا الأحداث وتغتصب وحدتنا الألسن وترمقنا العيون توجساً وريبة . تنسج حول غربتنا الظنون ونظل بصمتنا نتألم حين لاينفع البوح .. وحين تصطدم المشاعر ..! نشارك الناس الدمعة والبسمة فنحن معهم ولسنا معهم وتبقى في أعماقنا عزلة الغربة حزناً أزلياً... في معتقل الجسد!
غرباء نحن .. تضيع ملامحنا في الزحام وتخنقنا الأحداث وتغتصب وحدتنا الألسن وترمقنا العيون توجساً...
إلى أين تسير بك الحياة..!!

أتشعر أنك فيها تائها وأنك بوسط العتمة تغرق..!

كلما جال طيف شموخك بخاطري ..هزني الحنين لعهدك الزاخر..!
وتساءلت كيف لذاك الشموخ أن يسقط...هل تراه سيعود.؟
أم أن الأمواج قد جرفته إلى جزيرةٍ خاوية لايسكنها غير الأشباح..
الأرواح الطاهرة تحن لك وتخشى أن تقترب ...
شتاتٌ أدركها بعد سقوطك..

رؤية أشباهك توقفني دهراً لأتأمل بهم..!

تباً لكل عينٍ مُلئت خبثاً وحسداً
تنظربعمق..فتفرق..تُسقم ..وتُميت..
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
قلبت اليوم بعضاً من أوراق الماضي
في ( حواء ) الأمس
فأوجعتني !!
وأدركت فداحة الخسارة !
وتأثير كل ذلك الفقد على الروح ..!
لم أستطع أن أقدر حجم الفقد .. وحجم الألم !
ولكني أدركت من صنوف مامر بي من ألوان الخسارات .. أنها أرهقت القلب .. وحملت النفس الكثير
وتركت وشماً على جسد الحياة لايمحى .. وإن توارى واحتجب عن الأنظار !
الأرواح لازالت هنا تتحاور وتتشارك رغم واقع تلاشي الحضور
لأن ذلك الحوار كان حوار محبة صادقة وألفة وتقارب ومودة .. تخطى عالم المنظور إلى عالم اللامنظور
الذي يخترق حدود الزمان والمكان ..!
ولا أزال أستمع إلى المحاورات وأرى الأرواح تلك التي كانت لاتزال كائنة !
ولا أزال أشعر بالوجع !
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
أصبحنا وأصبح الملك لله .
الحمدلله الذي أحيانا بعد ماأماتنا وإليه النشور .
الأنسام الصباحية عذبة هذه الأيام فهي تحمل بقيا من ربيع راحل ..
ومرائي هذا الوقت المبكر تختلف عنها في وقت آخر ..
فلأستعد في رحلة عملي القصيرة جداً إلى مصافحة ماتجود به الطبيعة هنا بأنظاري
وتلقف إشارات الجمال .. بروحي ..
في. الشارع الطويل المنحدر
في النسمة الندية
في الهدوء النسبي
في صفوف الأشجار المنسقة
والزهور الرقيقة .. وإن عدمت الشذى
والنخيل المرصوفة على جانبي الشارع
وصوت القرآن الكريم يصدح من مذياعي . .
اللهم لك الحمد ...
جد علينا بيوم آخر ...
نستنشق فيه عبير رحمتك ..
ونسألك العافية لنا
وللجميع .
صباح خير ورحمة ...!
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
ياأطياف الصباح !
يامن تحمل وجوه الأحبة
أين أنتم الآن ؟ وكيف أنتم ؟
جبال من الأيام حجزت بيننا
فمنكم من قضى ..
ومنكم من ينتظر أوانه ..
فهل لنا نصيب في الملتقى ؟
أم أن موعدنا مؤجل ؟
كلمات من هنا أيقظت جرحي من غفوته
فتذكرت رحيلك ياأبي .. وجعك بعيداً
ورحيلك بعيداً
وقد حالت بيننا الأعوام
الحمد لمن له الدوام