حينما تطرق أنامل الودق
زجاج النافذة
أزيح الستارة قليلاً ..
وأنا في غرفتي المضيئة
وعلى الجانب الآخر من النافذة
يمتد الظلام ...
فيساور قلبي حنين ووحشة ..
وشوق ..
وتتلبسني حالة حب وبوادر حزن رفيق
لاأدرك كنهه تماماً ..
لكني أحس بروح أخرى
تحلق هناك في الدجى الماطر
تقرع نافذتي بأنامل الودق
وتطلب أن أشرع لها نافذتي
وتردني عنها ...
خشية المجهول ...!
أعجب لهذه المضغة بحجم اليد
والتي ندعوها القلب
كيف تتسع لكل الدنيا
وتضيق الدنيا بها
على وسعها
أحياناً !!
والتي ندعوها القلب
كيف تتسع لكل الدنيا
وتضيق الدنيا بها
على وسعها
أحياناً !!
خير الكلام :
" حسبنا الله ونعم الوكيل "
فيه مايغنيك ويكفيك
ويروضك على الصبر
ويكنز لك الأجر ..!
ماأجمل أن لاننتظر من الناس
ونرد الأمر لله..!!
فإن الله لايرد يداً تمتد إليه ..!
" حسبنا الله ونعم الوكيل "
فيه مايغنيك ويكفيك
ويروضك على الصبر
ويكنز لك الأجر ..!
ماأجمل أن لاننتظر من الناس
ونرد الأمر لله..!!
فإن الله لايرد يداً تمتد إليه ..!
الصفحة الأخيرة
هو حديثُ عهدٍ بربه..ونعمته المرسلة لِعباده..
يارب بعدد قطرات المطر اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات..