عقد الثريا
عقد الثريا
مؤلم .. أن تكون في أقسى لحظات اﻹ‌حتياج وتبكي بِـ صمت .. لكي ﻻ‌ يشعر بك من تحتاجه .. !       مساءً
همسات الدلوعه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
قولٌ تأملته مليّاً فسكنت قلاقل نفسي وساورتني الطمأنينة ، وأحسست بروحي تتفلت ثانية ً واحدة
من ربقة جسدي ، ومن قيد أساري ، فهان لديّ كل أمر هاجس ...وقلت : يارب اجعلني في ظلك !
وتذكرت محبة متفانية في حضرة
الله .. أحببتها في الله منذ أن قرأتها سيرةً عطّرت جوانب روحي
وفاح شذاها من أزقة ( الأبلة ) من بطون التاريخ حتى يومنا هذا !
هنا هتفت من أعماق نفسي :
رابعة ! والله فزت ! أغبطك !
أين نحن منك ؟!
أنت ! والحب الإلهي صنوان !!
يالسعادتك الأزلية !
يارابعة العدويّة !
عقد الثريا
عقد الثريا
تبآ لك ايها الارتباك افسدت متعة اللقاء ....
مخيزن
مخيزن
‏​‏​‏​الشآمَ تستنشق رآئحة الموت ! و تتذوق مَر الإفتقاد ! بـ إشنع مَ يفعل الطُغات ! رآئحة الجُثث مع كٌل إستنشاقة هواء ! قتل يعمَ الشام! و اطفالهآ تُقتل غدراً ! حتى الخُدج ترتهب من بشاعة الحدث  ! لـ تتوقف نبضاتهم عنَ الحياة !
إي جُرمً يُصيبك يا شآم ! إي غدراً يتعمق بك يا شآم !إي إرهاباً تعيشيه ياشآمنآ !
برداً و سلاماً يضخ بديارك يارب !إنتصاراً تنبض به الأمَه المُسلمه ‏​ رحمَ ‏​اللـه شُهدائنآ ‏​يَآ مُقتدر ،!وقمع الطغات و آذلهم ! لـ يتذوقوا ذلاً من رب العبآد !


مساء الاحساس بجرآح الأمة 3 أذكروا أهل الشآم بدعوة صآدقة في ظهر الغيبفهذا أقل ما نقدمه لهم