تتسابق آهاتي .. وتزيد معاناتي !
دون سابق انذار ..!
أود أن اقول للبشر الا تفهمونني ...
تمزقون أوراقي بدون أن لا تقرأونني ..
وانا الأنثى التي لا حيلة لدي !
ولاكن .. لو تعلمون عن ما احتويه من قيم ..
ولو تعلمون عن اجمل مميزاتي ..!
لما تفننتم ف تمزيقي !!
ولكن يوما ما سيأتي .. سأنتقم شر انتقام ...!!
تردد صوتهم بمسامعي ...
وكأنهم بجانبي !
بحثت عنهم كالأنسان المجنون ..!
انهم أصدقائي .. وهم من مسحوا دموعي !
هم من خففوا أحزاني ..!
كم اشتاقت عيناي لرؤيتهم ..
وكم اشتاقت أذناي لسماع أصواتهم ..!
ونار شوقي لهم كادت تقتلني ..!
أتساءل هل مثلهن ولدن نساء ؟؟
هذا السؤال يحيرني ..
ولم أجد له جواب حتى هذا اليوم .....!!
وكأنهم بجانبي !
بحثت عنهم كالأنسان المجنون ..!
انهم أصدقائي .. وهم من مسحوا دموعي !
هم من خففوا أحزاني ..!
كم اشتاقت عيناي لرؤيتهم ..
وكم اشتاقت أذناي لسماع أصواتهم ..!
ونار شوقي لهم كادت تقتلني ..!
أتساءل هل مثلهن ولدن نساء ؟؟
هذا السؤال يحيرني ..
ولم أجد له جواب حتى هذا اليوم .....!!
بوحي شجرة ممتدة الأفياء وارفة ..
في بيداء ..
تستمد الرواء ..
من خضرة الأعماق .. حتى نهاية الظلال ..!
تمر بنا ايام
وتمضي بنا السنين مسرعة
هناك قادمون وأيضا هناك راحلون ..
تتغير حياتنا ففيها أيام سعيده وأخرى حزينه ..
تتقاذف بنا الامواج من كل جانب
ونحن لانعرف ماذا نفعل نبكي ونحزن ولانجد الا الدموع ..
التي أصبحت تخرج بدون ان نحس ..
نبحث عن من يخفف عنا او عن من يسمعنا يحس بنا ..
يسمع منا اهات واهات ولكن لامن مجيب ..!!
فنفضل ان نصمت لان لافائده من الكلام ..!
فالصمت دواء أحيانا ........!!
وتمضي بنا السنين مسرعة
هناك قادمون وأيضا هناك راحلون ..
تتغير حياتنا ففيها أيام سعيده وأخرى حزينه ..
تتقاذف بنا الامواج من كل جانب
ونحن لانعرف ماذا نفعل نبكي ونحزن ولانجد الا الدموع ..
التي أصبحت تخرج بدون ان نحس ..
نبحث عن من يخفف عنا او عن من يسمعنا يحس بنا ..
يسمع منا اهات واهات ولكن لامن مجيب ..!!
فنفضل ان نصمت لان لافائده من الكلام ..!
فالصمت دواء أحيانا ........!!
الصفحة الأخيرة
فأذوبها ..
حرفاً حرفاً في قرطاسي..
وتظل الأفكار تقاتلني أحياناً
وأقاتلها حتى تتوجع أنفاسي ..
في قلب الليل .. مع الصمت ..
أغرق في مهمه إحساسي ..
أسهر ..والأنجم حراسي..
وأخيراً يغلبني النوم على أمري
فأنام ولكن من إرهاقي ..
من سهري ..!