في بداية ذالك المساء الجميل ..
جلست على كرسي في الحديقة لأستريح ..
ويحرك خصلات شعري الهواء العليل ..
أتاني الحنين .. لتلك الأيام والسنسن
ولكن الزمن لا يعود الى الوراء فهذا مستحيل
اشتقت أن ألعب كالطفل الصغير ..
لا ابالي ولا توجد هناك قوانين ..
ولا تمنعني العادات والتقاليد ..
وأنا غارقة في أفكاري ،،
مرت أمامي امرأة عجوز ..
فابتسمت لي .. ورأيت في عيناها الكثير من الأحاديث ..
لا أعلم عن ماذا ... ولكن عيناها الثرثرة تجيد ..
فتمنيت أن أكون كالأنسان الكبير ..
تعلمت من الحياة الكثير ومن التجارب التي منها استفيد ..
وانا مابين هاتين الفئتين ..
ما بين طفل صغير وعجوز كبير ..
ولكنني في بداية الطريق ..
فيض الكرم الآلهي لعبده لايعرف الحدود ..
إذا دعاه في ضراعة
وناجاه في خفية ..
وكشف له عما يخشى ..
وتوجه إليه فيما يرجو ..!
هناك تسري لمسات الرحمة الندية ،
ودبيبها اللطيف فى الروح .
لتبعث إليها رسالة الطمأنينة والسلام ..!
الصفحة الأخيرة
أن تورق روابينا..
وتخضر أمانينا ..
التى انزوت في حضرة الشتاء ..
فهل سننعم بربيع - طلق يأتينا مفتر الثغر ..
من الحسن
يوشك أن يتكلما -؟؟؟؟؟