قال: العدى حولي علت صيحاتهم أَأُسر و الأعداء حولي في الحمى ؟ قلت: ابتسم, لم يطلبوك بذمهم لو لم تكن منهم أجل و أعظما ! قال: المواسم قد بدت أعلامها و تعرضت لي في الملابس و الدمى و علي للأحباب فرض لازم لكن كفي ليس تملك درهما قلت: ابتسم, يكفيك أنك لم تزل حيا, و لست من الأحبة معدما! قال: الليالي جرعتني علقما قلت: ابتسم و لئن جرعت العلقما فلعل غيرك إن رآك مرنما طرح الكآبة جانبا و ترنما أتُراك تغنم بالتبرم درهما أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما ؟ يا صاح, لا خطر على شفتيك أن تتثلما, و الوجه أن يتحطما فاضحك فإن الشهب تضحك و الدجى متلاطم, و لذا نحب الأنجما ! قال: البشاشة ليس تسعد كائنا يأتي إلى الدنيا و يذهب مرغما قلت ابتسم مادام بينك و الردى شبر, فإنك بعد لن تتبسما
اسكنها في قلبي تدميه وتجرح ولا أبوح بها للناس فأُفْضَح
فالطف بعبادك يا ذا الفضل والمنة فالشكوي لغيرك يا مولاي مذلة
فالطف بعبادك يا ذا الفضل والمنة فالشكوي لغيرك يا مولاي مذلة
حواشيَ الأسحار يحلو فيها الذكر وتطيب النفس
وتتهاوى جبال الهموم
مهما علت ..
( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ).
وتتهاوى جبال الهموم
مهما علت ..
( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ).
الصفحة الأخيرة
أم دمع عيني المتدفقُ
أحبرا يسكبه قلمي ؟
أم دماء قلبي المنجرحُ
إنتظرت هنا ..
على حافة الطريق ..
وظللت أنتظر ..
طبيبا لجروحي ..
وخافضا لآهاتي
وطال إنتظاري
بكيت .. ودمعي يهطلُ
عندما رجعت لي الذكرى
بأن من كان هو طبيب قلبي
اليوم هو من يجرحُ!