
إن أبرز ميزة في هذه الأمة ، في هذا الظرف ، هي كثرتها العددية ، وقلة فاعليتها ، وحتى هذه يمكن استثمارها
وتوظيفها في الأدوار السهلة ، التي تحتاج إلى أعداد كبيرة ، ولا تتطلب جهدا متميزا ، ولا وقتا طويلا ، وعملية الهجوم
على المواقع اليهودية في الإنترنت وتدميرها نموذج لهذا الاستثمار .
كما أن المقاطعة للبضائع اليهودية والأمريكية هي نموذج آخر .
ما هي المقاطعة؟
المقاطعة هي توقف جهة ما، عن التعامل النسبي مع جهة أخرى بسبب اتخاذها موقفا عدائيا في مسألة ما،
ومع المواد والمنتجات الفكرية والأدبيات المختلفة التي تنتجها هذه الجهة المطلوب مقاطعتها، عندما تحقق
هذه المواد والمنتجات بأنواعها مكاسب مادية او معنوية في هذا الصراع، تساعد الجهة المطلوب مقاطعتها
في تحقيق إنجازات وانتصارات إضافية خلال الصراع لحرمانها من تحسين موقعها في مجالات الصراع
المختلفة سواء كانت اقتصادية أم نفسية أم عسكرية أم ثقافية أم اجتماعية..وكلها تشكل بالمحصلة أسلحة من اسلحة الصراع..
والصراع الذي يجب ان نقاطع الطرف المقابل فيه، إما ان يكون عسكريا حربيا واضحا، والمقاطعة هنا
تكون شاملة كاملة مطلقة، مثل مقاطعة البضائع والمنتجات الصهيونية..
تعتبر المقاطعة الاقتصادية من أهم أسلحة الحرب الاقتصادية وذلك من خلال مقاطعة كاملة لسلع إحدى
الدول وعدم الاستيراد منها أو التصدير إليها على الإطلاق، وذلك باستخدام المنتجات المنافسة لمنتجات
تلك الدولة وعدم إعطائها أي فرصة لترويج سلعها التصديرية.
وتُعَدُّ مقاطعة السلع الغذائية أكثر تأثيرًا؛ لأنها أكثر سرعة في التلف تليها بعد ذلك السلع المصنعة.
تعتبر المقاطعة بأشكالها المختلفة - بما فيها المقاطعة الاقتصادية - إحدى وسائل الدفاع عن
النفس بين الأفراد والدول، وتستخدمها الدول في الغالب ضد المعتدين على أراضيها أو سيادتها أو رعاياها.
كما تعتبر المقاطعة الاقتصادية وسيلة فعالة من وسائل الضغط الجماعي التي تستخدمها مجموعة
من الدول لتحقيق أهداف سياسية أو اقتصادية أو عسكرية.
مشروعة بكل المقاييس
تستمد المقاطعة الاقتصادية العربية ضد إسرائيل مشروعيتها من مختلف المواثيق
والأعراف الدولية، وذلك على النحو التالي:
1-المقاطعة وميثاق الأمم المتحدة:
لقد أعطى هذا الميثاق مشروعية للمقاطعة الاقتصادية، ومنها مقاطعة العرب لإسرائيل؛ حيث جاء
في المادة 16 من هذا الميثاق أنه في حالة مخالفة إحدى الدول الأعضاء لهذا الميثاق تقوم دول العصبة
بقطع علاقاتها التجارية والمالية معها، ومنع الاتصال بأهالي هذه الدولة.
إذن فالمقاطعة العربية تتفق مع ميثاق عصبة الأمم، بل تعتبر مقاطعة إسرائيل واجبة على بقية دول العالم وفقا لهذا الميثاق.
وإذا انتقلنا إلى ميثاق الأمم المتحدة وبالتحديد في المادة 51 نجد أنها نصّت على الآتي:
"ليس في هذا الميثاق ما يُضعف أو يُنقص من الحق الطبيعي للدول - فرادى وجماعات - في الدفاع
عن أنفسهم إذا اعتدت قوة مسلحة على أحد أعضاء الأمم المتحدة". وأشار الميثاق إلى حق الدول في
وقف المواصلات الحديدية والبحرية والجوية والبريدية والبرقية واللاسلكية ووقف كل العلاقات الاقتصادية..
وهو ما يؤكد أن المقاطعة العربية ضد إسرائيل إجراء مشروع.
2- المقاطعة ومبادئ حرية التجارة الدولية:
لقد نجحت إسرائيل في إقناع بعض الدول الغربية بأن المقاطعة تمييزية على أساس ديني، وبالتالي
فهي مقاطعة اقتصادية عنصرية.. والواقع أن هذه أقوال مغلوطة؛ وذلك لأن مبادئ حرية التجارة
التي أقرتها منظمة التجارة الدولية تقوم في الأساس على مبدأ "العقد شريعة المتعاقدين"، وهذا يعني
أن الدول العربية لديها الحرية في أن تضع في العقود التي تريد إبرامها مع الدول الأخرى الشروطَ
التي تتماشى مع حقوقها ومصالحها، ومنها أن تشترط على هذه الدول عدم التعامل مع إسرائيل تجاريا
أو ماليا، ويكون لهذه الدول حق القبول أو الرفض لهذه الشروط.
كما أن المقاطعة العربية ليست على أساس ديني، ولكنها تقوم على أساس الدفاع عن النفس ضد دولة
معتدية، وليس ضد أصحاب دين أو عرق معين، وبالتالي فهي لا تخالف مبادئ حرية التجارة الدولية.
3- المقاطعة والتجارب الدولية:
ليست المقاطعة العربية ضد إسرائيل والمنحازين لها بدعة غير مسبوقة، إنما هي مأخوذة عن الآخرين
ولها سوابق دولية كثيرة؛ حيث إن الولايات المتحدة الأمريكية هي أول دولة استخدمت سلاح المقاطعة
الاقتصادية ضد بريطانيا في حرب الاستقلال، ومقاطعة بريطانيا للأرجنتين أثناء أزمة جزر الفوكلاند،
كذلك قرارات المقاطعة الأمريكية ضد روسيا وكوبا وفيتنام.
كما أن الأمم المتحدة تستخدم هذا السلاح.. فهناك قرار بمقاطعة الصين وكوريا الشمالية عام 1951،
وكذلك قرار مقاطعة النظام العنصري في جنوب أفريقيا عام 1964، وقرار العقوبات الاقتصادية على
العراق الذي ما زال قائما منذ عام 1991.
وربما كانت هذه التجارب أقوى المصادر التي تستمد منها المقاطعة العربية ضد إسرائيل مشروعيتها؛
لأن أغلبها تجارب لنفس الدول التي تعترض على استخدام العرب لنفس السلاح.
ويتخذ المسلمون في أنحاء العالم مقاطعة البضائع والمصالح الأمريكية وسيلة احتجاج على السياسات
الأمريكية المناهضة للمسلمين وقضايا الأمة، والمنحازة بشكل واضح وملحوظ الى جانب الكيان الصهيوني.
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية في موقعها على الإنترنت،أن شاي ودافنا لانغ،
وهما من سكان تل أبيب، رغبا القيام برحلة أستجمام في فرنسا،فبحثا عبر شبكة الانترنت، عن فنادق
صغيرة في منطقة فروبانس، ووجدا فندقا ملائما يدعى "دي لا فاب"، لكنهما فوجئا بموقف إدارة الفندق
التي قالت لهما بأن الفندق يفرض مقاطعة على اسرائيل ولذلك لن يكون بإمكانهما النزول فيه.
كما قالت صاحبة الفندق الفرنسي السيدة سيسيل موزوا "هذه هي الطريقة الوحيدة التي وجدناها للتعبير
عن معارضتنا للسياسة الإسرائيلية، نحن لا نتفق مع شارون ونهجه". وأضافت أن الفنادق المجاورة لفندقها
تتهرب هي الأخرى من استضافة الإسرائيليين بسبب المقاطعة". وهذه المقاطعة تشبه المقاطعة التي كانت
مفروضة في فرنسا ومعظم الدول الأوروبية، على نظام الأبارتهايد في جنوب إفريقيا العنصرية، قبل عدة سنوات.
ماذا نقول للسيدة الفرنسية، وكيف نعبر لها عن امتناننا لموقفها النبيل هي ومن معها من الذين استجابوا لنداء
الضمير والعقل والعدالة، من خلال مقاطعتهم للبضائع الإسرائيلية ورفضهم استقبال السياح الإسرائيليين؟
نقول لهم، شكرا لكم، كلكم، يا من أعلنتم رفضكم للعنصرية ولسياسة الدم والإرهاب الإسرائيلية.
نقول لكم انكم تفعلون ما تمليه عليكم ضمائركم وأحاسيسكم، لكن أيتها السيدة سيسل وأيها الفرنسيون
والأوروبيون، نحيطكم علما بأنكم لستم وحدكم في هذه الحرب على الإرهاب الصهيوني والعنصرية
الإسرائيلية، معكم الكثيرون من أحرار العالم وأصحاب الضمائر الحية في اوروبا والعالم، معك يا سيدة
سيسيل أطفال فلسطين في النرويج وأصدقاؤهم من العرب والأجانب والنرويجيين، صغارا وكبارا، نساء
ورجالا، فتيات وفتيان، طلبة وطالبات، كلهم يلتزمون بمقاطعة الكيان الإرهابي في اسرائيل، لا يشترون
ولا يبيعون البضائع الإسرائيلية، لا يستقبلون السياح من الكيان العبري ولا يسافرون الى الدولة العبرية.
ولعل القصة التالية تمثل أحد معاني وضع المبدأ قبل الربح، ونترك لك استخلاص العبر منها:
المكان: مطعم يقدّم المأكولات الإيطالية في باب توما في دمشق
الزمان: يوم الأحد الموافق 6/4/2002
الموضوع: تعرّض دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى للطرد مع ضيفه من مطعم في دمشق احتجاجا
على موقف حكومة بلاده المؤيّد للسياسات الصهيونية في فلسطين.
الموقف: ننقله على لسان السيدة مجد زوجة صاحب المطعم التي قالت للسيد روبيرتو باورز
القنصل الأمريكي في سوريا، عندما أخذ مكانه على طاولة في المطعم:
"مع تأكيدنا بأننا لسنا ضد الشعب الأمريكي، لا يشرّفنا وجودك هنا على اعتبار أنّك ممثّل الحكومة
الأمريكية التي تتخذ مواقف مؤيّدة لإسرائيل. فأنت شخص غير مرغوب فيه هنا، وعليك الخروج الآن".
أصرّ روبيرتو باورز على البقاء في مكانه نحو ربع ساعة، ثمّ خرج يجرّ أذيال الخيبة...
علينا ان نقاطع كل منتج او عمل من شأنه تعزيز جبهة العدو، وإضعاف جبهتنا.. ما دام ذلك ممكنا..
وهو في معظم الحالات ممكن.. إن تداخل مسائل الحياة المختلفة والعلاقات الإقتصادية والديموغرافية
والإجتماعية مع أمريكا، مثل وجود عدة ملايين من العرب والمسلمين في تلك القارة، ومثل احتكارها لبعض
المنتجات الضرورية للحياة، كالقمح والأنسولين والطائرات وبعض العمليات الطبية والأدوية، وتبعية معظم
الحكومات الرسمية لها، يجعل من المستحيل علينا أن تكون مقاطعتنا لها شاملة مطلقة.. ويفرض علينا
ان نكون نسبيين وانتقائيين فيما نقاطعه، أو فيما نستطيع ان نقاطعه..
علينا ان نقاطع المنتجات التي نستطيع ان نستمر على قيد الحياة بدونها..
وبارتفاع مستوى إحساسنا بدورنا في الصراع، يكون فهمنا لمسألة الإستمرار على قيد الحياة..
فكل شخص منا يحس بأنه طرف فعلي في المعركة مع العدو الصهيوني، يدرك تماما ان الإستمرار على قيد الحياة
ممكن بدون دخان امريكي ولا مأكولات ولا جينز ولا أغان مايكل جاكسون وغيره ولا مسلسلات عنف ولا شوكولاته
او علكة ولا عطور ولا موضة ملابس او قصات شعر مارينز، ولا مشروبات غازية ولا أغذية اطفال ولا مساحيق
غسيل ولا غسالات او مسجلات او ثلاجات او استعمال وسائل نقل وشركات طيران خارج امريكا أو غيرها من
المنتجات الأمريكية المادية أوالمعنوية.. وهذه المواد كلها، نستطيع الحياة بدونها إما لأن بعضها من الكماليات
التي يمكننا ان نستغني عنها من اجل المعركة، أو لسهولة إيجاد البدائل لها من مصادر أخرى محلية أو عربية
او أجنبية غير عدوة او اقل عداوة.. هذا إذا كنا أصلا في حاجة لهذه البدائل..
لماذا نقاطع؟
والإجابة تدور حول هدفين رئيسيين:
الهدف الأول هو محاولة الإجهاز على – أو تقليص - مكاسب الخصوم المباشرين من السوق العربية
في الوقت الذي يُقدِمون فيه على إنكار كافة ما لدول وشعوب هذه المنطقة من حقوق، ومحاولة الإضرار
بهذه الدول والشعوب، سواء بشكل مباشر وهمجي كما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أو بشكل
غير مباشر عن طريق حرمان دول وشعوب المنطقة من التطور الاقتصادي، والتفكير في أن تكون المنطقة
هي المجال الحيوي لإسرائيل المتقدمة وحدها اقتصاديا وتكنولوجيا في وسط محيط عربي يتخصص في المواد
الأولية أو السلع الزراعية أو السلع المصنعة التي تقع على أولى درجات سلم التصنيع.
ومن هنا فالهدف المباشر هو جعل الخصوم يدركون أنه لا يمكنهم أن يحققوا مكاسب من أسواق المنطقة بناء
على ما يخططون له من أهداف، سواء أكانت تلك الأهداف المباشرة بالافتئات على الحقوق العربية، أو الأهداف
غير المباشرة بجعل قضية تطورهم وتقدمهم الاقتصادي مستندة على الأسواق الواسعة التي توفرها المنطقة لهم.
أما الهدف الثاني فهو محاولة إجبار مَن يدعمون إسرائيل سياسيا واقتصاديا - وعلى رأس هؤلاء بالطبع
الولايات المتحدة الأمريكية - على التفكير طويلا قبل تقديم هذا الدعم.
والمقاطعة هنا تهدف إلى حرمان الشركات الأمريكية من المكاسب التي تحققها في الأسواق العربية، بحيث
تدرك أنها لا بد أن تضغط على الإدارة لتبني سياسة أكثر توازنا وأقل انحيازا لإسرائيل، في معالجتها لقضية
الصراع العربي الإسرائيلي؛ لما لذلك من انعكاسات مهمة على عمل الشركات الأمريكية وأرباحها التي تؤثر
في أعداد كبيرة من المواطنين الأمريكيين، بل وفي الاقتصاد الأمريكي ككل.
وهو ليس بأمر هين ولا يجوز التقليل من شأنه بناءً على ما شهده الاقتصاد الأمريكي ذاته خلال العام الماضي.
اقرأ هذه الأسطر وستعلم لماذا نقاطع :
لنأخذ شركة كوكاكولا فقط ونرى ماذا قمت لليهود :
1-تم تكريم رئيس شركة كوكاكولا فى غرفة التجارةالامريكية الاسرائيلية
لانها استمرت فى دعم اسرائيل فى الثلاثون عاما الاخيرة ولم تلتزم بالمقاطعة
العربية لاسرائيل التى نظمتها جامعة الدول العربية فى الستينات.
2-19/2/2002 كوكاكولا مولت محاضرة شهيرة لليهودىالمتعصب
وكانت المحاضرة موئيدة لاسرائيل و ضد العرب وذلك فى جامعة مينسوتا بامريكا
3-تقرير وزارة الخارجية الاسرائيلية لعام 1966 يقر ويعترف ويشيد بدعم كوكاكولا
للدولة الصهيونية.
4-11/10/2001 استاضفت كوكاكولا العالمية مهرجان توزيع جوائز للشركات الداعمة لاسرائيل.
5-كوكاكولا فى اسرائيل تتبنى برامج تدريب المهاجرين اليهود وخاصة من روسيا
الذين لم يتعرفوا على الثقافة الصهيونية و يتضمن البرنامج الصراع العربى الاسرائيلى.
6-كوكاكولا بنت مصنع لها فى مستعمرة كريات جات فىقطاع غزة للاستفادة من التخفيضات
الضريبية والحوافز وتوظيف 700اسرائيلىلحل مشكلة البطالة التى سببتها الانتفاضة الباسلة
و كان ذلك فى يوليو 2000وتحدت العالم عندمااعترضوا عليها البناء في ارض فلسطينية
محتلة وتباهت بذلك صحيفة هاأرتز الاسرائيلية.
7- كوكاكولا من اول المنتجات التى رخصت كوشير فى العالم.(حلال و تدعم اليهود فى جميع انحاء العالم).
8-يقول دوجلاس دافت رئيس كوكاكولا العالمية عقب الاحتلال الاميركى للعراق:
اتوقع ان يمهد الجنود الامريكان الطريق لمنتاجتنا فى العراق .....انا امزج الديمقراطية الوافدة
الى العرب بمذاق الكوكاكولا.ا
9-كوكاكولا العالمية تبرعت لبوش فى انتخابات 2000 بمبلغ 610 الف دولارلسياسته المناهضة
للعرب و المؤيدة لاسرائيل.
10-شركة كوكاكولا العالمية وفرعها فى مصر لم تنفى حتى الان دعمها لاسرائيل متحدية مشاعر ملايين
العرب والمسلمين وتعتبرنا مجرد مستهلكين بلا وعى او كرامة.
11-لذلك ولكل ما سبق تم منح كوكاكولا لقب (اصدقاء اسرائيل) وهو لقب لايمنح الا لمن
يخذم اسرائيل بجد وتفانى و اخلاص .
آثار المقاطعة العربية على إسرائيل
لا يمكن الجزم بأن المقاطعة العربية لإسرائيل قد حققت كل أهدافها؛ وذلك لأنها لم تطبق بدرجة 100%،
ولكن في الوقت نفسه لا يمكن إنكار الآثار والخسائر الاقتصادية التى تكبدتها إسرائيل؛ بسبب المقاطعة
العربية لها سواء كانت مقاطعة مباشرة أو غير مباشرة، وتشير بيانات المكتب الرئيسي للمقاطعة العربية
فى دمشق إلى أن الخسائر التي تكبدتها إسرائيل بسبب هذه المقاطعة أخذت في التراكم بمرور الوقت، حتى
بلغ إجمالي الخسائر 90 مليار دولار منذ بداية المقاطعة وحتى عام 1999م، وذلك رغم اتساع الثقوب فى جدار هذه المقاطعة،
خسائر إسرائيل من المقاطعة
الخسائر بالمليون دولار
من 1945- 1956 خســـــــــــرت 50
حتـــــــى 1973 خســـــــــــرت 300
حتـــــــى 1983 خســـــــــــرت 45000
حتـــــــى 1998 خســـــــــــرت 87000
حتـــــــى 1999 خســـــــــــرت 90000
وتؤكد تطورات الأرقام في النص السابق على ضرورة عدم التقليل من فاعلية المقاطعة العربية لإسرائيل؛
لأنها بلا شك ضيعت على الاقتصاد الإسرائيلي فرص التقدم والازدهار بما يعادل هذه المبالغ.