مفارقة إجتماعية غريبة

الأسرة والمجتمع

‏ مفارقة اجتماعية غريبة تزداد وضوحاً في أيامنا؛ فبينما يملك الإنسان المعاصر من سبل الراحة والتقنيات ما لم يملكه الملوك في العصور السابقة، نجد أنَّ (*أنين الشكوى والملل*) لم يكن يوماً أعلى صوتاً مما هو عليه الآن.
‏إننا نعيش في عصر "تراكم الأشياء" و"تآكل الرضا"؛ حيث يُنفق المرء جهده في مطاردة ما ينقصه، لدرجةٍ تجعله لا يجد وقتاً للاستمتاع بما يملكه. هذا النهم الدائم هو الذي حوّل النعمة إلى (عبء)، والرفاهية إلى (قلق). نرى من يملك أحدث وسائل الاتصال، لكنه يعاني من "عزلة روحية" خانقة، ومن يملك وفرة في الخيارات، لكنه يعيش شتاتاً في القرار.
‏العقوبة الحقيقية هنا ليست في نقص الرزق، بل في (حجاب القلب عن رؤية الفضل). إنَّ الفقر الحقيقي هو "فقر الامتنان"؛ فالعين التي لا ترى إلا الثقوب في الثوب، لن تشعر أبداً بدفئه. إنَّ العودة إلى "ثقافة الرضا" ليست دعوة للاستسلام، بل هي محاولة لاسترداد (البصيرة) التي تجعلنا ندرك أنَّ الله قد أعطانا الكثير، لكننا انشغلنا بـ "عدّ المفقود" عن "شكر الموجود".
قد تظن أنك محروم وأنت في نعمة، فلاتنتبه إلا حين فقدها وزوالها:
حصّنوا أيامكم الهانئة الهادئة، واستديموا نِعم العافية، واستعيذوا بالله من مُفاجأة النقم والمصائب وفواجع الاقدار بهذا الدعاء العظيم! " *اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك،
اللهُمَ لك الحمد والشكر.
10
434

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

في الجنة القاك ١
صادقه بنت سليمان يازين التغافل
بنتـ سليمان
بنتـ سليمان
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه
اللهم ادمها من نعمة واحفظها من الزوال وأرزقنا شكر نعمتك والحفاظ عليها
🇸🇦السعوديه🇸🇦
هي علاقه طرديه بنت سليمان
كل مازادت وسائل الراحه والترفيه
والأكل والشرب واللبس زاد القلق والملل.
فيصير الشخص يدور المزيد ويزهد في الي عنده.
الله يجعلنا من الحامدين الشاكرين
بنتـ سليمان
بنتـ سليمان
هي علاقه طرديه بنت سليمان كل مازادت وسائل الراحه والترفيه والأكل والشرب واللبس زاد القلق والملل. فيصير الشخص يدور المزيد ويزهد في الي عنده. الله يجعلنا من الحامدين الشاكرين
هي علاقه طرديه بنت سليمان كل مازادت وسائل الراحه والترفيه والأكل والشرب واللبس زاد القلق...
آمين يارب..
الحمدلله والشكر لله على نعمه علينا
farah
farah
بارك الله فيك على هذا الطرح القيم والكلام الموزون، سلمت يمناك، فعلا تكاثرت علينا النعم، وزدنا بطرا وغرورا، وكسلا، النعم تزيد بشكر الله، ونعمة تبعدك عن الله نقمة،
شكرا لتذكيرنا دمتى بخير وسعادة