زهرة الفـل
زهرة الفـل
أختي(( شهيدة فلسطين )) سؤال خارج نطاق الدائرة ..:)

كيف حياتكم في فلسطين وكيف متعايشين مع العدو ..حدثينا عن ذلك سائلة المولى لكم النصر والتمكين وأن يحرر الله المسجد الأقصى ويريكم بالعدو يوما أسودا ..آمين .
شهيدة فلسطين
شهيدة فلسطين
أختي(( شهيدة فلسطين )) سؤال خارج نطاق الدائرة ..:) كيف حياتكم في فلسطين وكيف متعايشين مع العدو ..حدثينا عن ذلك سائلة المولى لكم النصر والتمكين وأن يحرر الله المسجد الأقصى ويريكم بالعدو يوما أسودا ..آمين .
أختي(( شهيدة فلسطين )) سؤال خارج نطاق الدائرة ..:) كيف حياتكم في فلسطين وكيف متعايشين مع...
كيف حياتكم في فلسطين

والله ان هذا هو السؤال اذا سألتيه لأي فلسطيني في فلسطين لبدأت عيناه تذرفان

لا أحد يستطيع وصف ما نعانيه إلا اذا جاء الى هنا ورأى ما نعيشه هذا و نحن في الضفة
أما في غزة فهي طبعا الأسوأ وبكثير

لقمة العيش والرزق من الله والحمد لله إن ضاقت اياما فإنها تتيسر أياما أخرى

لكن ما نفتقده هو الامان والعيش بكرامة وحرية كبقية البشر والخلق

كيف لانسان ان يعيش في نفس المدينة طوال حياته لا يستطيع الخروج منها الى مدينة او قرية اخرى الا اذا عبر الحواجز التي تزداد في كل يوم لتقف عند الحاجز ساعات وساعات حتى يسمح لك جندي حقير جاء من بلاد اخرى بالمرور وقد لا يسمح لك ويطلب من العودة الى حيث كنت
وهذا بشكل يومي لكل موظف ذاهب الى عمله
وكل تلميذ ذاهب الى مدرسته
او مريض ذاهب الى المستشفى
او أمراة حان موعد خروج وليدها

هذه فقط الحواجز التي لا تنتهي

اما القتل والاغتيال اعتقد انه هذا تشاهدونه يوميا على التلفاز ولقد اعتدنا على ذلك اعتدنا على صور الشهداء الذين يحملون في كل يوم

اما آلاف الاسرى الذين يعانون من فقدان اللقاء باطفالهم وزوجاتهم وامهاتهم واحبائهم
تحرم الام من زيارة ابنها في السجن لعشرات السنين

من يشعر بالسجين الذي في زنزانته وحيدا يقضي فيها سنوات من عمره لا يتحدث الا مع نفسه
او يحرم الاب من رؤية وليده 20 عاما يعتقل وامرأته حامل وتمضي العشرون عاما دون ان يره طفله الذي اصبح شابا

تحرم الفتاة من خطيبها التي كانت تنوي الارتباط به بعد اشهر قليلة ولا موعد محدد لخروج خطيبها من السجن
أو قد يصبح خطيبها مطاردا والزواج هنا مستحيل لانه المطارد والميت سيان
من يشعر بالام التي فقدت ابناءها شهداء
من يشعر بالمراة التي تفقد زوجها وحبيبها
لا احد

بالاضافة الى الفتنة التي تحدث بين فتح وحماس والتي تؤدي الى اعتقال العديد من المجاهدين من قبل عملاء السلطة الخونة وتعذيبهم لم يكفينا الظلم والعذاب الذي نعانيه من الاحتلال بل اتانا ايضا ظلم السلطة
و قيامهم باغلاق الجمعيات والمراكز الاسلامية ومراكز تحفيظ القرآن

يؤلمنا تخاذل العرب والمسلمين

يؤلمنا تفرج العالم علينا يؤلمنا صمتهم الذي يقول للصمت اصمت وكأننا لسنا موجودون على كوكب الارض وكأننا في كوكب آخر
ضاقت علينا الارض بما رحبت ، ضااااااااااااااااااااااقت ما من منقذ وما من سميع حتى الاسرى كنا نتأمل بخروجهم في صفقة حزب الله فقدنا الامل في ذلك ايضا تأملنا في التهدئة لكن ما من تهدئة
المسجد الاقصى نحرم من زيارته وهو مكان للعبادة آخر مرة تمكنت فيه من زيارة الاقصى كانت في رمضان في ليلة القدر
تمكنت من الوصول اليه عن طريق عبور نفق تحت الجدار الفاصل نفق يتمر فيه مياه الامطار استغرقت في السير مشيا على الاقدام ثلاث ساعات في خوف أو رعب من ان يرانا احد المستوطينين لاننا كنا نسير بالقرب من المستوطنة
بعد صلاة العشاء بعد ان فاتتنا صلاة المغرب .
والان لا استطيع الوصول اليه فحتى ذلك النفق تم اغلاقه

مهما اتحدث ومهما اتكلم فالقصص كثيرة كثيرة جدا

لكن صبرنا في النهاية وتحملنا هو لاجل رضا الله سبحانه

لا احد يعمل بمعاناتنا ولا بعذابنا الى اللللللللللللللللللللللللللللللللللله هو السميع العليم
هو القاهر فوق العباد وعدنا بنصره ونصرنا قريب بإذن الله

نحن لسنا وحدنا لان الله معنا

ولو تخلى عنا العالم كله فالله حسبنا ونعم الوكيل
دموع التائبة
دموع التائبة
كيف حياتكم في فلسطين والله ان هذا هو السؤال اذا سألتيه لأي فلسطيني في فلسطين لبدأت عيناه تذرفان لا أحد يستطيع وصف ما نعانيه إلا اذا جاء الى هنا ورأى ما نعيشه هذا و نحن في الضفة أما في غزة فهي طبعا الأسوأ وبكثير لقمة العيش والرزق من الله والحمد لله إن ضاقت اياما فإنها تتيسر أياما أخرى لكن ما نفتقده هو الامان والعيش بكرامة وحرية كبقية البشر والخلق كيف لانسان ان يعيش في نفس المدينة طوال حياته لا يستطيع الخروج منها الى مدينة او قرية اخرى الا اذا عبر الحواجز التي تزداد في كل يوم لتقف عند الحاجز ساعات وساعات حتى يسمح لك جندي حقير جاء من بلاد اخرى بالمرور وقد لا يسمح لك ويطلب من العودة الى حيث كنت وهذا بشكل يومي لكل موظف ذاهب الى عمله وكل تلميذ ذاهب الى مدرسته او مريض ذاهب الى المستشفى او أمراة حان موعد خروج وليدها هذه فقط الحواجز التي لا تنتهي اما القتل والاغتيال اعتقد انه هذا تشاهدونه يوميا على التلفاز ولقد اعتدنا على ذلك اعتدنا على صور الشهداء الذين يحملون في كل يوم اما آلاف الاسرى الذين يعانون من فقدان اللقاء باطفالهم وزوجاتهم وامهاتهم واحبائهم تحرم الام من زيارة ابنها في السجن لعشرات السنين من يشعر بالسجين الذي في زنزانته وحيدا يقضي فيها سنوات من عمره لا يتحدث الا مع نفسه او يحرم الاب من رؤية وليده 20 عاما يعتقل وامرأته حامل وتمضي العشرون عاما دون ان يره طفله الذي اصبح شابا تحرم الفتاة من خطيبها التي كانت تنوي الارتباط به بعد اشهر قليلة ولا موعد محدد لخروج خطيبها من السجن أو قد يصبح خطيبها مطاردا والزواج هنا مستحيل لانه المطارد والميت سيان من يشعر بالام التي فقدت ابناءها شهداء من يشعر بالمراة التي تفقد زوجها وحبيبها لا احد بالاضافة الى الفتنة التي تحدث بين فتح وحماس والتي تؤدي الى اعتقال العديد من المجاهدين من قبل عملاء السلطة الخونة وتعذيبهم لم يكفينا الظلم والعذاب الذي نعانيه من الاحتلال بل اتانا ايضا ظلم السلطة و قيامهم باغلاق الجمعيات والمراكز الاسلامية ومراكز تحفيظ القرآن يؤلمنا تخاذل العرب والمسلمين يؤلمنا تفرج العالم علينا يؤلمنا صمتهم الذي يقول للصمت اصمت وكأننا لسنا موجودون على كوكب الارض وكأننا في كوكب آخر ضاقت علينا الارض بما رحبت ، ضااااااااااااااااااااااقت ما من منقذ وما من سميع حتى الاسرى كنا نتأمل بخروجهم في صفقة حزب الله فقدنا الامل في ذلك ايضا تأملنا في التهدئة لكن ما من تهدئة المسجد الاقصى نحرم من زيارته وهو مكان للعبادة آخر مرة تمكنت فيه من زيارة الاقصى كانت في رمضان في ليلة القدر تمكنت من الوصول اليه عن طريق عبور نفق تحت الجدار الفاصل نفق يتمر فيه مياه الامطار استغرقت في السير مشيا على الاقدام ثلاث ساعات في خوف أو رعب من ان يرانا احد المستوطينين لاننا كنا نسير بالقرب من المستوطنة بعد صلاة العشاء بعد ان فاتتنا صلاة المغرب . والان لا استطيع الوصول اليه فحتى ذلك النفق تم اغلاقه مهما اتحدث ومهما اتكلم فالقصص كثيرة كثيرة جدا لكن صبرنا في النهاية وتحملنا هو لاجل رضا الله سبحانه لا احد يعمل بمعاناتنا ولا بعذابنا الى اللللللللللللللللللللللللللللللللللله هو السميع العليم هو القاهر فوق العباد وعدنا بنصره ونصرنا قريب بإذن الله نحن لسنا وحدنا لان الله معنا ولو تخلى عنا العالم كله فالله حسبنا ونعم الوكيل
كيف حياتكم في فلسطين والله ان هذا هو السؤال اذا سألتيه لأي فلسطيني في فلسطين لبدأت عيناه...
يعلم الله انى أحبك فى الله و قر الله عينك برؤية وجه الكريم آمين
و لا تخافى لم انسى أخوكى من صالح الدعاء و بالنجاح و التوفيق

و وفقكى الله و جميع اخواتى فى الحلقة و أيانا و جميع المسلمين إلى ما يحب ويرضى
و رزقنا رضاه و شفاعة حبيبنا و قره أعينا رسولنا الكريم صلى الله عليه و وسلم و على ءاله و اصحابه و اتباعه أجمعين


أحبكم جميعا فى الله
زهرة الفـل
زهرة الفـل
كيف حياتكم في فلسطين والله ان هذا هو السؤال اذا سألتيه لأي فلسطيني في فلسطين لبدأت عيناه تذرفان لا أحد يستطيع وصف ما نعانيه إلا اذا جاء الى هنا ورأى ما نعيشه هذا و نحن في الضفة أما في غزة فهي طبعا الأسوأ وبكثير لقمة العيش والرزق من الله والحمد لله إن ضاقت اياما فإنها تتيسر أياما أخرى لكن ما نفتقده هو الامان والعيش بكرامة وحرية كبقية البشر والخلق كيف لانسان ان يعيش في نفس المدينة طوال حياته لا يستطيع الخروج منها الى مدينة او قرية اخرى الا اذا عبر الحواجز التي تزداد في كل يوم لتقف عند الحاجز ساعات وساعات حتى يسمح لك جندي حقير جاء من بلاد اخرى بالمرور وقد لا يسمح لك ويطلب من العودة الى حيث كنت وهذا بشكل يومي لكل موظف ذاهب الى عمله وكل تلميذ ذاهب الى مدرسته او مريض ذاهب الى المستشفى او أمراة حان موعد خروج وليدها هذه فقط الحواجز التي لا تنتهي اما القتل والاغتيال اعتقد انه هذا تشاهدونه يوميا على التلفاز ولقد اعتدنا على ذلك اعتدنا على صور الشهداء الذين يحملون في كل يوم اما آلاف الاسرى الذين يعانون من فقدان اللقاء باطفالهم وزوجاتهم وامهاتهم واحبائهم تحرم الام من زيارة ابنها في السجن لعشرات السنين من يشعر بالسجين الذي في زنزانته وحيدا يقضي فيها سنوات من عمره لا يتحدث الا مع نفسه او يحرم الاب من رؤية وليده 20 عاما يعتقل وامرأته حامل وتمضي العشرون عاما دون ان يره طفله الذي اصبح شابا تحرم الفتاة من خطيبها التي كانت تنوي الارتباط به بعد اشهر قليلة ولا موعد محدد لخروج خطيبها من السجن أو قد يصبح خطيبها مطاردا والزواج هنا مستحيل لانه المطارد والميت سيان من يشعر بالام التي فقدت ابناءها شهداء من يشعر بالمراة التي تفقد زوجها وحبيبها لا احد بالاضافة الى الفتنة التي تحدث بين فتح وحماس والتي تؤدي الى اعتقال العديد من المجاهدين من قبل عملاء السلطة الخونة وتعذيبهم لم يكفينا الظلم والعذاب الذي نعانيه من الاحتلال بل اتانا ايضا ظلم السلطة و قيامهم باغلاق الجمعيات والمراكز الاسلامية ومراكز تحفيظ القرآن يؤلمنا تخاذل العرب والمسلمين يؤلمنا تفرج العالم علينا يؤلمنا صمتهم الذي يقول للصمت اصمت وكأننا لسنا موجودون على كوكب الارض وكأننا في كوكب آخر ضاقت علينا الارض بما رحبت ، ضااااااااااااااااااااااقت ما من منقذ وما من سميع حتى الاسرى كنا نتأمل بخروجهم في صفقة حزب الله فقدنا الامل في ذلك ايضا تأملنا في التهدئة لكن ما من تهدئة المسجد الاقصى نحرم من زيارته وهو مكان للعبادة آخر مرة تمكنت فيه من زيارة الاقصى كانت في رمضان في ليلة القدر تمكنت من الوصول اليه عن طريق عبور نفق تحت الجدار الفاصل نفق يتمر فيه مياه الامطار استغرقت في السير مشيا على الاقدام ثلاث ساعات في خوف أو رعب من ان يرانا احد المستوطينين لاننا كنا نسير بالقرب من المستوطنة بعد صلاة العشاء بعد ان فاتتنا صلاة المغرب . والان لا استطيع الوصول اليه فحتى ذلك النفق تم اغلاقه مهما اتحدث ومهما اتكلم فالقصص كثيرة كثيرة جدا لكن صبرنا في النهاية وتحملنا هو لاجل رضا الله سبحانه لا احد يعمل بمعاناتنا ولا بعذابنا الى اللللللللللللللللللللللللللللللللللله هو السميع العليم هو القاهر فوق العباد وعدنا بنصره ونصرنا قريب بإذن الله نحن لسنا وحدنا لان الله معنا ولو تخلى عنا العالم كله فالله حسبنا ونعم الوكيل
كيف حياتكم في فلسطين والله ان هذا هو السؤال اذا سألتيه لأي فلسطيني في فلسطين لبدأت عيناه...
لقد ذرفت عيوني عندما قرأت ما كتبت تتكلمين بحرقة وكلامك طالع من قلبك ...

فلله دركم ....ما أملك إلا الدعاء لكم بظهر الغيب وإن شاء الله يقام الجهاد ويرفع عنا هذا الذل الذي نعيشه ولسنا راضين بهذا الحال ..وكلما رأينا وسمعنا معاناتكم زادت آلامنا ونحن معكم قلبا وقالبا ...وأقولك لك (( النصر قريب ..أليس الصبح بقريب )) ..أعانكم الله وثبتكم على طاعته وجعل لكم من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ..و جعل نصركم قريبا وسلط الله على العدو جنودا من عنده آمين ..


(( هل من أهلك أو أقربائك الآن أسرى أو مات شهيدا إن شاء الله )) حتى نخصهم بالدعوى في ظهر الغيب ..إسمحيلي يا غالتي بهذه الأسئلة حتى توقضي من كان نائما وحتى نكثف الدعاء لكم فتقبلي ذلك مأجوره حبيبتي .
وجدااان 1
وجدااان 1
اول مافتح النت احب اشوف موضوعك لانه ملتقى لكل المشاركات فى الدوره

والله يوفقهم ويجعلها صحبه مباركه

وانتى يجزاك الجنه على اهتمامك

اختى شهيدة فلسطين

الله ينصركم فانتم امام عدوا جاير وامه ماتت فيها عروق الدم وذبحها الصمت

ساكنه لاحياة فيها

وان شالله نفوق من غفلتنا ونعيد امجاد الاسلام

والله ينصركم