كيف نربي بناتنا من الصغر على الحجاب ؟
إن الحجاب هو أحد أهم القضايا الإسلامية لذلك فإن واجبنا تجاه الأجيال الجديدة القادمة أن نربيهم عليه وأن نتدارك أمرها بتعليمها حب الحجاب منذ الصغر، فتنشأ الفتاة وهي تلم بيوم بلوغها سن التكليف تتشرف بارتداء حجابها، إرضاء لربها واعتزازًا بعفتها وحيائها.. فتصير لؤلؤة مكنونة وجوهرة مصونة كما أراد لها الله - سبحانه -! وفيما يلي أحاول أن أوضح للقراء الكرام لماذا من واجب كل أبوين أن يربيا بناتهما على الحجاب وكيف نربي بناتنا على حب الحجاب؟
لماذا نسعى لترغيب بناتنا ـ منذ الصغر ـ في الحجاب؟
هناك أسباب عدة تجعل كل أبوين يسعيان في تربية أبنائهما على الحجاب وهي كالتالي:
1ـ لأن الآباء والأمهات أو المربين سوف يقفون بين يدي الله - تعالى -ويسألهم عن بناتهم كيف ربينهم ولماذا لم يأمروهن بطاعة الله يقول - صلى الله عليه وسلم -: 'كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته'.
2ـ لأن الإسلام يأمر بتدريب الصغار على العبادة قبل التكليف بها أي قبل بلوغهم؛ فالصلاة مثلاً فرض عين على كل مسلم ومسلمة ولكن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أمرنا بأن ندربهم عليها منذ السابعة ونضربهم عليها في العاشرة، وذلك قبل بلوغهم سن التكليف؛ وقد اختص الرسول - صلى الله عليه وسلم - الصلاة من بين العبادات لكونها عماد الدين والحجاب ـ كالصلاة ـ فريضة على المسلمة، بأمر صريح من الله ورسوله.
3ـ لأننا لو أطلقنا لهن الحرية منذ الصغر في ارتداء ما يشأن ـ تقليدًا لغيرهن من غير الملتزمات - دون حزم أو توجيه فسوف يعتدن هذا، ثم يفاجأن ـ حين يصلن لسن التكليف ـ بمن يأمرهن بالحجاب، فتكون كالصدمة بالنسبة لهن، مما يؤدي إلى صعوبة الأمر عليهن وعدم قدرتهن على تنفيذ هذا الأمر.
4ـ لأنهن لو لم يحببنه ويقتنعن به منذ الصغر؛ فقد يرتدينه بالإكراه خوفًا من أولي الأمر، مما يؤدي إلى تحايلهن ـ بعيدًا عن أعين ولي الأمر ـ بشتى الطرق لمسخه وإخراجه عن وظيفته.
كيف ندرب بناتنا على حب الحجاب؟
قبل الزواج :
إن أولى وأهم الخطوات هي التي يقوم بها الرجل حين يختار لبناته أمًا ذات خلق ودين تكون قدوة متحركة؛ فإذا تربت البنت في أحضان هذه الأم كان الحجاب أمرًا بديهيًا بالنسبة لها، وقضية لا جدال فيها، وأمنية غالية ترنو لتحقيقها.
بعد الزواج :
على الوالدين أن يبنيا بيتهما على أساس من الود، والاحترام، والتفاهم حتى ينشأ الأبناء في جو هادئ مستقر؛ مما يبعدهم عن المشكلات النفسية التي تؤدي بهم إلى التنفيس عما يحسون به، بالتمرد والعصيان ومخالفة الأهل.
بعد الوضع، وحتى سنتين:
من البداية ينبغي أن تحرص الأم على تعليم ابنتها الحياء لأنه أساس الحجاب، فلا تغير الأم حفاضات طفلتها أمام أحد وتعلمها بلطف ومزاح أن تغطي عوراتها؛ وأن لا تخلع ثيابها أمام أحد، ولا تظن الأم أنها صغيرة فالطفل يدرك ولكنه لا يستطيع التعبير، وكلما بدأت معها الأم مبكرة بهذا الأمر كان أفضل.
من ثلاث إلى خمس سنوات:
في هذا العمر يكون تقليد الكبار من الأمور المفضلة لدى الطفل، لذا فإن عمله طرحه صغيرة مزركشة بلون تفضله الطفلة وتختاره بنفسها؛ لترتديها؛ حين تصحب والدتها إلى المسجد للصلاة أو حضور درس، أو حين تريد تقليد أمها فتصلي معها أو بمفردها، يكون بمثابة تمهيد لحب ارتدائها فيما بعد. وفي هذا العمر يمكن أن نحفظها ما تيسر من القرآن الكريم. هذا بالإضافة إلى تحفيظها ما تيسر من الحديث النبوي ليكونا ذخرًا لها في حياتها المقبلة.
ومن الأفضل أن تقوم الأم بتفصيل ملابس الحجاب للدمية المفضلة لدى ابنتها، تكون ذات ألوان زاهية مزركشة تنتقيها الطفلة، وتقوم بتغييرها للدمية بنفسها.
ومن المفيد أن تشاركها الأم في اللعب بها وانتقاء غطاء الرأس المناسب للون الجلباب الذي ترتديه الدمية، وفي تلك الأثناء تتحدث الأم إلى الدمية قائلة ـ مثلاً ـ 'كم هو الحجاب جميل عليك! أرجو أن تكوني معنا في الجنة إن شاء الله، لأنك تطيعي ربك وتحبي حجابك، فالجنة مليئة بالأشياء الجميلة ومنها اللعب '.. فمن خلال اللعب يمكن أن يتعلم الطفل أكثر وبشكل أيسر مما يتعلم بالتلقين أو الكلام المباشر.
من ست إلى ثماني سنوات:
في هذه المرحلة ـ مع استمرار حفظ وفهم القرآن ـ نستكمل تعليمها الحياء؛ فنعلمها ' الاستئذان قبل الدخول على الوالدين ـ كما جاء في سورة النور ـ وقبل دخول أي مكان حتى ولو على إخوتها. وأن يكون صوتها خفيضًا ـ خاصة أمام غير المحارم ـ ولا ترفعه بالضحك أو حتى عند الغضب؛ وألا تمشي وسط الطريق؛ وإنما عن يمينه أو يساره'
وأن تتعلم حدود عورتها أمام غير المحارم، وأمام نساء المسلمين ولعل بعض الأمهات يخطئن بشراء الملابس الخليعة لبناتهن ـ ومنها لباس البحر المبالغ في تبرجه ـ بحجة أنهن لا يزلن صغيرات، ولكن المشكلة أن في ذلك تشبه بالكافرات، كما أن الحياء لا يتجزأ ولا يرتبط بمكان.
من تسع سنوات إلى أحد عشر عامًا:
في هذه المرحلة 'يرقى فكر الطفلة وتتنوع خبراتها، وتتسع مداركها، وتنمو قدراتها على التأمل والتخيل، وتتحول إلى طاقة إيمانية مستعدة لتقبل أوامر ربها، وتنفيذها أكثر من أي مرحلة أخرى في حياتها الماضية والمستقبلية؛ فإذا وجهت الطفلة الوجهة السليمة نحو الإيمان والخير، اندفعت إليهما في تعلق وشوق.
لذا فإن دور الوالدين في هذه الفترة أن يستغلا هذا التطور الإيماني في نفسها، وأن يعملا على تقوية عقيدتها بالله التي سترى فيهما خير عون لها على تقبل ما تتعرض له من آلام الواقع، وصراعات الحياة.
ومن المهم في هذه الرحلة ـ التي تسبق سن التكليف بالحجاب ـ أن نحكي لهن عن نماذج للعفيفات من السلف الصالح، مثل:
ـ عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - التي قالت بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر: 'كنت أخلع ثيابي في حجرتي ولم أكن أتحرج، أقول: زوجي وأبي، فلما دفن عمر - رضي الله عنه -، كنت أشد علي ثيابي حياءً من عمر!!
ـ فاطمة بنت الرسول - صلى الله عليه وسلم - التي لم تعجبها طريقة وضع الثياب على المرأة وهي ميتة خوفًا من أن تصفها، فقالت لأسماء بنت أبي بكر: يا أسماء إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء أن يطرح على المرأة الثوب فيصفها، فقالت أسماء: يا ابنة رسول الله ألا أريك شيئًا رأيته بالحبشة؟ فدعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت عليها ثوبًا، فقالت فاطمة: ما أحسن هذا وأجمله تعرف به المرأة من الرجل، فإذا أنا مت فغسليني أنت وعلي، ولا يدخل علي أحد، فلما توفيت - رضي الله عنها - غسلها علي وأسماء.
مرحلة الثانية عشرة حتى السادسة عشرة:
في هذه المرحلة تكون ابنتك قد بلغت سن التكليف أو قد لا تكون، فإذا بلغته فعليك أن تخبريها ـ بلطف ـ أن موعد إقامة حفل حجابها قد حان، فإن استجابت عن طيب خاطر، فبها ونعم.
وإن لم تستجب. فإليك ما نصحت به الأستاذة نفين السويفي لمعالجة هذا الأمر، تقول: قد يبدو ما سأقوله محبطًا، ولكنها الحقيقة التي يجب أن نتفهمها حتى نستطيع التعامل معها، فما تمر به ابنتك وما تجدينه من صعوبة في إقناعها أمر طبيعي جدًا، خاصة في مرحلة المراهقة التي تتسم بالعناد والرفض، والرغبة في إثبات الذات ـ حتى لو كان ذلك بالمخالفة لمجرد المخالفة ـ وتضخم الكرامة العمياء التي قد تدفع المراهق رغم إيمانه بفداحة ما يصنعه إلى الاستمرار فيه، إذا شعر أن توقفه عن فعله سيشوبه شائبة أو شبهة من أن يشار من أن قراره بالتوقف عن الخطأ ليس نابعًا من ذاته وإنما بتأثير أحد من قريب أو بعيد.
دعيني أوضح لك شيئًا هامًا، وهو أن أسلوب الدفع في توجيه البنت وتعديل سلوكها، لن يؤدي إلا إلى الرفض والبعد، فكما يقولون: إن لكل فعل رد فعل مساوٍ له في القوة ومضاد له في الاتجاه. ويتوازى مع هذا الأمر أن تشاركيها في كل ما تصنعينه في أمور التزامك في أول الأمر من خلال طلب رأيها ومشورتها، وكأن هدفك ـ بل هو في الحقيقة ما يجب ـ تقريب العلاقة وتحقيق الاندماج بينكما..
بمنتهى الحب والتفاهم تقولين لها:
ـ حبيبتي تعالي سمعي لي القرآن الكريم الذي حفظته.
ـ حبيبتي ما رأيك في هذا الحجاب الجديد، ما رأيك في هذه الرابطة..
كل هذا وأنت تقفين أمام المرآة تستعدين للخروج مثلاً... وهكذا من دون قصد أوصليها بالطاعات التي تفعلينها أنت.
مرحلة السابعة عشرة وما بعدها:
إن لم يمن الله عليها بالحجاب حتى هذه المرحلة، فلا تقنطي من رحمة الله، واعلمي أن لحظة التوبة في علم الله، قد تكون قريبة أو بعيدة، المهم ألا تتوقفي عن محاولاتك...
وفي هذه الحالة يمكنك أن تتبعي معها أسلوب الحوار الهادئ الهادف، وأن تتركي لها حرية الإجابة على الأسئلة التالية:
ـ هل تحبين يا ابنتي أن تأخذي سيئة بكل شعرة ظهرت منك لغير المحارم؟
ـ تذكري أنك كلما خرجت من بيتك سافرة حصلت على سيئات بعدد من رآك من غير المحارم فهل حسناتك تعادل هذا الكم من السيئات؟!
ـ هل تبيعين دنياك الفانية بالآخرة الباقية؟
ـ إن من آثر دنياه على آخرته خسرهما معًا، ومن آثر آخرته على دنياه ربحهما معًا هل يسرك أن يكون الله - عز وجل - مستاء لعدم حجابك؟
ـ هل تقبلين أن تكون النساء في الجاهلية قبل الإسلام أفضل وأتقى منك؟... لقد كن يسترن عوراتهن إلا قليلا من الشعر الموجود بناصية الرأس، وفتحة الجيب فقط!!
ـ هل أنت مصرة على أن تقولي: 'لا' لأوامر الله - تعالى -كلما ظهرت أمام غير المحارم بغير الحجاب... لا أظن أنك تتعمدين ذلك... ولكن عدم حجابك ليس له معنى إلا ذلك!!
ـ هل تستطيعين مقاومة الموت وتظلي على قيد الحياة لتهربي من حسابك ربك؟... إن الموت قدر كل الكائنات، وهو مغادرة كل مباهج الدنيا وزينتها، وملابسك وعطورك ومساحيق الزينة، وحُليِّك وغير ذلك مما تحبين، فهل تغادرينها إلى عزة وكرامة في القبر وفي الجنة، أما إلى ذل وهوان في القبر وفي النار!
ـ هل تقبلين أن تكوني من الفجار الذي قال الله - تعالى - عنهم: {وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ} ؟
ـ لعلك تعلمين أن 'الحياء ضد الفجور وهو يعني عدم الخشية من الله - تعالى -، والمجاهرة بالمعصية'، وهو ما تفعله المصرة على عدم ارتداء الحجاب!
وماذا بعد الحجاب؟
بعد أن ترتدي الفتاة الحجاب لابد أن تحافظ عليه وتكون على قدر مسئوليته ظاهرًا وباطنًا ولذلك ينبغي أن تسمع منك ابنتك مثل هذه الكلمات:
ـ ابنتي إنني والله لينشرح صدري كلما رأيتك وقد استسلمت لأمر الله وسعدت بحجابك، كما تطيب نفسي كلما رأيت مسلمة جديدة وقد حباها الله ـ مثلك ـ بالحجاب الشرعي، وأشعر بأن زيادة عدد المحجبات ما هي إلا بشارات لعودة الفطرة السوية للطفو فوق ما على قلوبنا من جهل وبعد عن ديننا!!.
فالحجاب يا بنيتي خطوة واسعة على طريق الفوز بمحبة الله - تعالى -ورضوانه. ولكنها ليست نهاية الطريق. فإن وقفت عنده، فالخوف عليك من الشيطان أن يعيدك إلى ما كنت عليه قبل الحجاب...
ـ وإن مشيت في طريقك قدمًا هيأ الله لك من أسباب الخير وفتح لك من أبواب الطاعة من تقر به عينك وتهنأ معه نفسك وتسكن به جوارحك فاستمري ولا تلتفتي إلى الوراء، بل اشكري المولى القدير وحاولي إنقاذ من حولك من صويحباتك وغيرهن من النار، تشجيعهن على اتخاذ هذه الخطوة المباركة، بالرفق ولين الجانب، والحكمة الموعظة الحسنة؛ وواظبي على ذكر الله وحضور مجالس العلم الشرعي، فهناك ستجدين الكثير من الأخوات الصالحات اللاتي يتفق طبعك مع طباعهن، وتعين كل منكن الأخرى على المزيد من الطاعة، وعلى الثبات إن شاء الله؛ فتفزن جميعًا بثواب الأخوة في الله، وتجتمعن على منابر من نور حول عرش الرحمن يوم القيامة إن شاء الله!
منقول للإفادة
إذا سألك طفلك أين الله ؟؟
يبــــدأ الطفــــل بــــالأسئلــــة فـــي نهــــايــــة ســــن الثــــانيـــة
حتــــى ســـن الخــــامســـةوتكــــون تلـــك الأسئلـــة نــــاجمــــة
عــــن عــــدة دوافــــع كخــــوف الطفـــــل ورغبتـــه بــــالاطمئنـــــان أو
رغبتــه بــــالمعــــرفــــة أو لجــــذب انتبـــــاه والـــــديـــه أو لسعـــادتــــه
انـــه استطـــاع أن يتقــــن الكـــلام والفهــــم وغيـــرهـــا مـــن الأسباب
و قــد يحـــرج الـــوالــديـــن أثنــــاء طــــرح الطفـــــل لبعـــض الأسئلـــة
عليهمـــا ولا يجــدان الإجـابــة المنـاسبــة للــــردفيعمــــد بعضهــــم
لإسكــــاتــــه أو إعطــــائــــه معلــــومــــات خــــاطئــــة فيقتـلــون تلـــك
الأسئلــة فـــي مهــــدهــا ويكفــــون الطفـــل عـــن تكـــرارهـــا وقـــد
يشعــــر الطفــــــل بعـــدم الثقـــــة بــــوالــــديـــــه إذا مــــا اكتشـــف
انهمــــايكــــذبـــــان عليـــه ويعطيـــــانـــــه معلـــــومـــــات خــــاطئــــة
ويـلجــــأ للخــــدم أو الأصــــدقــاء فــــي إعطــــائـــه تلـك المعلــــومـــات
وعنــــدمـــا يكفــــانـــه ويمنعـــــانه عـــن الأسئلـــة يشعــر بــالــذنـب
فيكـــون عــــرضـــة للقلــق أو الخجــــل وزعــــزعــــة ثقتـــه بنفســــه
فكــــل تلـــك الأســاليــب بـــلاشــــك خـــاطئــــة فمــــن المفتــــرض
أن لا نهمـــل أسئلــــة الطفـــل ولا نكفـــه عـــن الســـؤال بـــلي جـــب
أن نشـــوق الطفــــل إلـــىالمعــــرفـــة النـــافعـــة و إجـــابتــه علـــــى
قـــدر فهمـــه عــــن تلـك الأشيـــاء التــــي يســـأل عنهـــا وأن تكـــون
الإجــــابـــة محــــددة ومبسطــــة وقصيــــرة لا يتطلــــب الأمــــرفيهـــــا
التــــدقيــــق والـــــدخـــــول فــــي تفــــاصيـــل و لاتفتــح للطفــــل
الطــــريـــــق إلــــى التعمـــــق فــــي أسئلــــةأخــــرى
سنــــدرج هنـــــا بعــ الأسئلــــــة الطفـــــل التــــي يســـألهــــا
غــــالبــــــا وكيــــف يجيــب المــربــي عنهـــــا :
الطفـــــل :مــــن هـــــو الله؟؟ وأيــــن يــــوجـــــد ؟؟.
المـــربـــــي :الله هــــو الــــذي خلــــق كــــل شــيء وليـــس
كمثلــــه شـــيءوهــــو غفــــور رحيـــم رزاق كــــريــــم يحــــب
الأطفــــال ويــــأمــــر الكبـــــار بــــرعـــــايتهـــــم وإفهــــامهــــم الخيــــر
لهــــم وللنـــــاس أجمعيـــن وهــــو يحــــاسبنــــا علــــىأعمــــالنـــــا
الجيـــــدة والسيئــــة ثــــوابـــــا أوعقـــابــــا.والله مــــوجـــــود فــــي
كــــل مكـــــان وان كنــــالانـــــراه
الطفـــــل :هـــــل الله إنســـــان مثلنـــــا؟
المـــربـــــي :لاليــــس مثلنـــــا الله خلقنـــي وخلقـــــك وخلــــق
كـــل النــــاس خلــــق الأشجـــار والأنهـــــار والبحــــار وكــل شــــيء
فــــي هـــــذه الـــدنيــــــا هــــل أستطيـــع أنــــا أو أنـــت أو أي
شخــــص أن نخلــــق إنســـــان ؟ فــــالله ليـــس إنســـــان مثلنــــا
بــــل هــــو مصــــدر القــــوة وإذا أراد قـــــال للشــــيء كـــن فيكـــــون
الطفــــــل :مـــــــا هــــوالمـــــوت ؟
المـــربـــــي :هــــو مثــــــل نــــومنــــا فــــي الليــــــل ، ولكنــــه نـــــوم
أطــــول ،نصحــــو بعــــده عنــدمــا يـــريــــد الله فـــي يـــوم الحســاب
أويــــوم القيـــامـــة .
الطفــــل :مــــــاهــــــو يـــــوم الحســـــــاب يـــــوم القيــــــامــــة ؟
المـــربـــــي :يــــوم الحســـــاب يـــــوم يحـــــاســــب فيــــه الله
النــــاس علــــى مــــا قـــدمــــوا مـــن أعمــــــال فـــــي هــــذه
الــــدنيـــــا مــــن عمـــــل خيـــر أوأطاع الله يــــدخلــــه الجنــــة
ومــــن عمـــل شــــرا وعصــــى الله يــــدخلــــه النـــــار
الطفــــل :أيـــن تــــوجـــــد الجنــــة ومــــاذا فيهـــــا ؟؟
المـــربـــــي :الجنــــــة مكـــــان جميــــــل وفيهـــــا كـــــل شــــيء
تتمنــــــاه فيهـــــا مـــــلاهــــي وشكـــــولاتــــه وحلـــــويـــــات ولعـــــب
وكـــــل شـــي تحبــــه يخبئهــــا ربنـــــا عنــــده يـــذهــب إليهــا
النــــاس الصــــالحيـــــن الـــــذيــــــن يعملــــــون الخيــــر و يسمعـــون
كـــلام مـــامــا و بـــابــــا و لا يـــؤذون أصحــــابهــــم
الطفــــل :أيــــن تــــوجــــد النـــــار ومـــاذا فيهــــا ؟؟
المـــربـــــي :النـــــار مكـــــان ســــىء وقبيــــح مــــا فيهــــا مكيـــــف
حـــــارة مـــــره و لا فيهــــا العــــاب و لا هــــواء و ولا أي شـــيء
ربنــــا مخبئهــــا عنــــده عشـــــان يعــــاقــــب بهـــــا كــــل مــــن
يعمـــــل الشـــــر و لا يسمـــــع كـــلام مــــامــــاوبــــابـــــا أو يــــؤذي
أصـــدقــــائــــه أو مـــــا يصلــــي أومــــا يصــــوم ويعصــــي الله ومـــــا
يطيــــع أوامـــــره.
الطفــــل :كيـــف جئــــت إلــــىالـــــدنيــــــا ؟؟
المـــربـــــي :الله خلــــق كـــــل شــــيء زوجيــــن : أرنـــب و أرنبـــــة ،
ديــــك ودجـــــاجــــة ، رجــــل وامـــــرأة ، يتـــــزوجــــــان علــــــى
معـــــرفـــــة مــــــن النـــــاس بعقـــــد شـــــرعـــــي فتحمـــل المـــرأة
فــــي بطنهــــا الطفـــــل تسعـــــة شهــــور و تلـــــده فيعيـــــش مــــع
أمــــه و أبيــــه حتــــى يكبــــر ليعــــود مــــن جــــديــــد ويتــــزوج
ويكــــــون أســـــرة جـــــديـــــدة .
الطفــــل :لمـــــاذا يـــــولــــــدبعـــــض النـــــاس مشــــوهيــــن أو
أصحــــاب عـــــاهــــة ؟
المـــربـــــي :لكـــــي يـــــذكــــرنـــــا الله سبحــــانـــــه وتعــــالـــــى
بـــــالنعمــــة التـــــي أنعمهــــاعلينـــا بــــأن خلــــق معظمنـــــا
أصحــــــاء فنشكـــــره علـــــىذلـك وليـــــذكــــرنـــــا بضعفنــــا أمـــام
قـــــدراتــــــه فـــــلا نصـــــاب بــــــالغـــــرور بــــل نتــــواضـــــع
ويعـــــاون بعضنـــــا بعضـــــا وبعـــــد يــــوم الحســــاب سيعيــش
الــــذيــــن يفعلـــــون الخيـــــر حيـــــاة أبـــــديـــــه أصحــــــاء فــــي
جنــــات النعيـــم إن شـــــــاء الله
الطفـــــل:لمـــــاذا هنـــــاك أغنيـــــاء وفقـــــراء؟بــــل لمــــاذا يعيــــش
بعــــض الأشــــرار فـــي قصــــور وبعـــــض الأخيــــار فـــــي أكـــــواخ ؟
المـــربـــــي :أن كـــــل مـــــا فــــــي الحيـــــــاة الـــــدنيــــا مــــن
زرق هــــو مـــــن الله سبحــانـــه, والله يمتحــــن عبـــاده ، فــأحيــانــا
يعطــــي الإنســـــان الطيــــب الـــــرزق ليمتحــــن عطـــــاءه للآخــريــن
، وأحيـــانـــا يحـــــرمـــــه الــــرزق ليمتحـــــن صبـــــره وتحملــــه فــي
إلا يســـرق ولا يحقـــد ، وكلمـــا عــــاش الإنســـــان الطيـــب فــــي
هــــذه الحيــــاة المــــؤقتــــةصــــابــــرا عظـــم ثـــوابــــه يـــــوم
الحســـــاب ، أمـــــاالإنســــــان الــــذي كثــــــر رزقـــــه ولـــــم يعـــــط
الآخــــريــــن وأســـاء إليهــــــم ، فــــــإنـــــه سيعـــــذ ب يـــــوم
الحســـــاب عـــــذابـــــا عظيمـــــا لأنــــه لــــم يقــــدرنعمـــــة الله.
يبــــدأ الطفــــل بــــالأسئلــــة فـــي نهــــايــــة ســــن الثــــانيـــة
حتــــى ســـن الخــــامســـةوتكــــون تلـــك الأسئلـــة نــــاجمــــة
عــــن عــــدة دوافــــع كخــــوف الطفـــــل ورغبتـــه بــــالاطمئنـــــان أو
رغبتــه بــــالمعــــرفــــة أو لجــــذب انتبـــــاه والـــــديـــه أو لسعـــادتــــه
انـــه استطـــاع أن يتقــــن الكـــلام والفهــــم وغيـــرهـــا مـــن الأسباب
و قــد يحـــرج الـــوالــديـــن أثنــــاء طــــرح الطفـــــل لبعـــض الأسئلـــة
عليهمـــا ولا يجــدان الإجـابــة المنـاسبــة للــــردفيعمــــد بعضهــــم
لإسكــــاتــــه أو إعطــــائــــه معلــــومــــات خــــاطئــــة فيقتـلــون تلـــك
الأسئلــة فـــي مهــــدهــا ويكفــــون الطفـــل عـــن تكـــرارهـــا وقـــد
يشعــــر الطفــــــل بعـــدم الثقـــــة بــــوالــــديـــــه إذا مــــا اكتشـــف
انهمــــايكــــذبـــــان عليـــه ويعطيـــــانـــــه معلـــــومـــــات خــــاطئــــة
ويـلجــــأ للخــــدم أو الأصــــدقــاء فــــي إعطــــائـــه تلـك المعلــــومـــات
وعنــــدمـــا يكفــــانـــه ويمنعـــــانه عـــن الأسئلـــة يشعــر بــالــذنـب
فيكـــون عــــرضـــة للقلــق أو الخجــــل وزعــــزعــــة ثقتـــه بنفســــه
فكــــل تلـــك الأســاليــب بـــلاشــــك خـــاطئــــة فمــــن المفتــــرض
أن لا نهمـــل أسئلــــة الطفـــل ولا نكفـــه عـــن الســـؤال بـــلي جـــب
أن نشـــوق الطفــــل إلـــىالمعــــرفـــة النـــافعـــة و إجـــابتــه علـــــى
قـــدر فهمـــه عــــن تلـك الأشيـــاء التــــي يســـأل عنهـــا وأن تكـــون
الإجــــابـــة محــــددة ومبسطــــة وقصيــــرة لا يتطلــــب الأمــــرفيهـــــا
التــــدقيــــق والـــــدخـــــول فــــي تفــــاصيـــل و لاتفتــح للطفــــل
الطــــريـــــق إلــــى التعمـــــق فــــي أسئلــــةأخــــرى
سنــــدرج هنـــــا بعــ الأسئلــــــة الطفـــــل التــــي يســـألهــــا
غــــالبــــــا وكيــــف يجيــب المــربــي عنهـــــا :
الطفـــــل :مــــن هـــــو الله؟؟ وأيــــن يــــوجـــــد ؟؟.
المـــربـــــي :الله هــــو الــــذي خلــــق كــــل شــيء وليـــس
كمثلــــه شـــيءوهــــو غفــــور رحيـــم رزاق كــــريــــم يحــــب
الأطفــــال ويــــأمــــر الكبـــــار بــــرعـــــايتهـــــم وإفهــــامهــــم الخيــــر
لهــــم وللنـــــاس أجمعيـــن وهــــو يحــــاسبنــــا علــــىأعمــــالنـــــا
الجيـــــدة والسيئــــة ثــــوابـــــا أوعقـــابــــا.والله مــــوجـــــود فــــي
كــــل مكـــــان وان كنــــالانـــــراه
الطفـــــل :هـــــل الله إنســـــان مثلنـــــا؟
المـــربـــــي :لاليــــس مثلنـــــا الله خلقنـــي وخلقـــــك وخلــــق
كـــل النــــاس خلــــق الأشجـــار والأنهـــــار والبحــــار وكــل شــــيء
فــــي هـــــذه الـــدنيــــــا هــــل أستطيـــع أنــــا أو أنـــت أو أي
شخــــص أن نخلــــق إنســـــان ؟ فــــالله ليـــس إنســـــان مثلنــــا
بــــل هــــو مصــــدر القــــوة وإذا أراد قـــــال للشــــيء كـــن فيكـــــون
الطفــــــل :مـــــــا هــــوالمـــــوت ؟
المـــربـــــي :هــــو مثــــــل نــــومنــــا فــــي الليــــــل ، ولكنــــه نـــــوم
أطــــول ،نصحــــو بعــــده عنــدمــا يـــريــــد الله فـــي يـــوم الحســاب
أويــــوم القيـــامـــة .
الطفــــل :مــــــاهــــــو يـــــوم الحســـــــاب يـــــوم القيــــــامــــة ؟
المـــربـــــي :يــــوم الحســـــاب يـــــوم يحـــــاســــب فيــــه الله
النــــاس علــــى مــــا قـــدمــــوا مـــن أعمــــــال فـــــي هــــذه
الــــدنيـــــا مــــن عمـــــل خيـــر أوأطاع الله يــــدخلــــه الجنــــة
ومــــن عمـــل شــــرا وعصــــى الله يــــدخلــــه النـــــار
الطفــــل :أيـــن تــــوجـــــد الجنــــة ومــــاذا فيهـــــا ؟؟
المـــربـــــي :الجنــــــة مكـــــان جميــــــل وفيهـــــا كـــــل شــــيء
تتمنــــــاه فيهـــــا مـــــلاهــــي وشكـــــولاتــــه وحلـــــويـــــات ولعـــــب
وكـــــل شـــي تحبــــه يخبئهــــا ربنـــــا عنــــده يـــذهــب إليهــا
النــــاس الصــــالحيـــــن الـــــذيــــــن يعملــــــون الخيــــر و يسمعـــون
كـــلام مـــامــا و بـــابــــا و لا يـــؤذون أصحــــابهــــم
الطفــــل :أيــــن تــــوجــــد النـــــار ومـــاذا فيهــــا ؟؟
المـــربـــــي :النـــــار مكـــــان ســــىء وقبيــــح مــــا فيهــــا مكيـــــف
حـــــارة مـــــره و لا فيهــــا العــــاب و لا هــــواء و ولا أي شـــيء
ربنــــا مخبئهــــا عنــــده عشـــــان يعــــاقــــب بهـــــا كــــل مــــن
يعمـــــل الشـــــر و لا يسمـــــع كـــلام مــــامــــاوبــــابـــــا أو يــــؤذي
أصـــدقــــائــــه أو مـــــا يصلــــي أومــــا يصــــوم ويعصــــي الله ومـــــا
يطيــــع أوامـــــره.
الطفــــل :كيـــف جئــــت إلــــىالـــــدنيــــــا ؟؟
المـــربـــــي :الله خلــــق كـــــل شــــيء زوجيــــن : أرنـــب و أرنبـــــة ،
ديــــك ودجـــــاجــــة ، رجــــل وامـــــرأة ، يتـــــزوجــــــان علــــــى
معـــــرفـــــة مــــــن النـــــاس بعقـــــد شـــــرعـــــي فتحمـــل المـــرأة
فــــي بطنهــــا الطفـــــل تسعـــــة شهــــور و تلـــــده فيعيـــــش مــــع
أمــــه و أبيــــه حتــــى يكبــــر ليعــــود مــــن جــــديــــد ويتــــزوج
ويكــــــون أســـــرة جـــــديـــــدة .
الطفــــل :لمـــــاذا يـــــولــــــدبعـــــض النـــــاس مشــــوهيــــن أو
أصحــــاب عـــــاهــــة ؟
المـــربـــــي :لكـــــي يـــــذكــــرنـــــا الله سبحــــانـــــه وتعــــالـــــى
بـــــالنعمــــة التـــــي أنعمهــــاعلينـــا بــــأن خلــــق معظمنـــــا
أصحــــــاء فنشكـــــره علـــــىذلـك وليـــــذكــــرنـــــا بضعفنــــا أمـــام
قـــــدراتــــــه فـــــلا نصـــــاب بــــــالغـــــرور بــــل نتــــواضـــــع
ويعـــــاون بعضنـــــا بعضـــــا وبعـــــد يــــوم الحســــاب سيعيــش
الــــذيــــن يفعلـــــون الخيـــــر حيـــــاة أبـــــديـــــه أصحــــــاء فــــي
جنــــات النعيـــم إن شـــــــاء الله
الطفـــــل:لمـــــاذا هنـــــاك أغنيـــــاء وفقـــــراء؟بــــل لمــــاذا يعيــــش
بعــــض الأشــــرار فـــي قصــــور وبعـــــض الأخيــــار فـــــي أكـــــواخ ؟
المـــربـــــي :أن كـــــل مـــــا فــــــي الحيـــــــاة الـــــدنيــــا مــــن
زرق هــــو مـــــن الله سبحــانـــه, والله يمتحــــن عبـــاده ، فــأحيــانــا
يعطــــي الإنســـــان الطيــــب الـــــرزق ليمتحــــن عطـــــاءه للآخــريــن
، وأحيـــانـــا يحـــــرمـــــه الــــرزق ليمتحـــــن صبـــــره وتحملــــه فــي
إلا يســـرق ولا يحقـــد ، وكلمـــا عــــاش الإنســـــان الطيـــب فــــي
هــــذه الحيــــاة المــــؤقتــــةصــــابــــرا عظـــم ثـــوابــــه يـــــوم
الحســـــاب ، أمـــــاالإنســــــان الــــذي كثــــــر رزقـــــه ولـــــم يعـــــط
الآخــــريــــن وأســـاء إليهــــــم ، فــــــإنـــــه سيعـــــذ ب يـــــوم
الحســـــاب عـــــذابـــــا عظيمـــــا لأنــــه لــــم يقــــدرنعمـــــة الله.
الصفحة الأخيرة
طفل يقول..ماما أنا لاأحب الرسول محمد
دخل طفل من إحدى الجنسيات العربية وهو في المرحلة الابتدائية إلى البيت فسألته أمه كيف قضى يومه في مدرسته الأجنبية ..
فقال الطفل : ماما ... أنا لا أحب محمد !
قالت :الأم : ومن هو محمد ؟
قال : محمد الرسول المسلم
تقول الأم و هي تشكي هذا الموضوع لإذاعة القران الكريم ..
وكانت عبرتها تخنقها .. !
تكمل قائلة : أحسست بصدمه كبيره ..
فنحن عائله ملتزمة ..
فكيف يقول ابني هذا الأمر الخطير والغريب ( 1 )
تقول لم اهتم بتعليمه الصلاة فهو الى الآن لم يكمل حتى التاسعة من عمره !
قالت له بعد ان حاولت ان تفهم من يكون : محمد صلى الله عليه وسلم
هو رسولنا و حبيبنا .. كيف تقول هذا الكلام !
قال : لأنه لا يعطيني الشوكولاتة ..!
تقول الأم استغربت قوله هذا ..
وقالت له : وهل رأيت محمد حتى يعطيك؟؟
قال : لا و لكن اليوم قالت لنا المدرسة ان محمد سوف يأتي بروحه الى المدرسة ..
و المسيح عليه السلام ( اليسوع ) سوف يأتي .. و سنرى من تحبون و من هو الكريم !!
طلبت المعلمة من الأطفال أن يغمضوا أعينهم و يضعوا رؤوسهم على الطاولة ..
أمتثل التلاميذ لقولها ..
وقالت الآن سيأتي محمد و سنرى هل يعطيكم هدية ام لا !
بعد فتره قالت لهم افتحوا أعينكم .. وعندها لم يجدوا شيئا ..
فأصاب الأطفال الإحباط ..!
و قالت لنرى ماذا سيعطيكم المسيح ؟!
أغمضوا أعينهم مره أخرى ..
وعندما فتحوا اعينهم وجدوا الشوكولاتة ..
انظروا لخبث هؤلاء النصارى و كيف هي طريقتهم بالتكفير المسلمين وتنصيرهم ..
يحاولون تنصير الأطفال عن طريق أشياء محببة لديهم
لذا انتبه اخي لأطفالك
.. انتبهي أختي لأطفالك ..
واتقوا الله فيهم .. تلك المدارس الأجنبية ليست سوى مراكز تنصير في البلاد الاسلاميه
وربما يكونون في الدول المسلمه والمعلم النصراني وغيره
يسعون طبعاَ ليس فقط في حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
بل حتى في الصحابه والمشايخ والصالحين ..
وكذلك في التشكيك في الاعتقادات الأخرى من عقائد الدين الإسلامي
حفظ الله اطفالنا من هؤلاء ...
وحفظ الله المسلمين من كل من يسعى لزعزعة إيمانهم ..
هم العدو فحذرهم قاتلهم الله
اللهم اعز الاسلام والمسلمين