مقال وجائزه

الطالبات والمعلمات

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

كيف حالكم خواتي؟؟ انا بخير عساكم بخير

يابنات بارك الله فيكن ابغاكم تدورون لي مقال او موضوع عن الوطن

لان الابله طالبه منا والي موضوعها مميز لها جائزه

والله اني مشتهيه الهديه مبطيه عنها

فيا ليت اي وحده لقيت موضوع او عندها موضوع عن الوطن

تنفعني به0000واعطيها الجائزه 0000هذا لين تجي الجائزه بعدين نتفاهم

وجزاكم الله خير الجزاء

والسلام عليكم000
1
562

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

amged amer
amged amer
وطني
وطني انت من ترسم علامات الجمال على الوجوه ، وحنان جارف ينساب بين حبات رماله ليصافح اقدامنا ، وساعد قوى يسند هاماتنا من السقوط والنزول الى القاع ، ونخله تطرح كل يوم الاف الثمرات لتملآ كل دواخلنا بالحب والاكتفاء والارتواء، والشبع حتى الثماله لنقف من جديد ونبدأ من جديد رحله البناء ، الوطن هو الاب الوقور الذى بلغ فى قلوبنا كل جنباتها وشرايينها واوردتها.. حتى امانيها واحلامها
وطنى الحبيب .. اسعد الله اوقاتك فى كل حين ،، وطنى الحبيب لك منا الحب والولاء، وكل منا اليك الطاعه والعطاء ، وطنى بدونك نحن غرباء ومن غيرك لا هويه ولا انتماء ،،، وطنى بدفئك نستمد الحب والحنان ،، وباسمك وانتمائنا اليك ، وطنى لك كل الوفاء ،، لنا يوما محدد نقابلك به وحبا لايتجرأ عليه أحد سواك،، فبدونك نحن غرباء غرباء وسنعلن يوما للملآ،، باننا نحيا بك واليك دامت ايامنا جمعاء
ودامت ارضك خضراء ورايتك خفاقه تعانق السماء،، ودام حب هذا الوطن فى قلوبنا صافى مثل الماء،، فحبك ياوطنى ليس له حد ولا ميعاد ولا يمكن ان يمثل حبك فى الشعارات او الاهازيج او الغناء ،، نحبك وطنى حبا يحتم علينا دون استثناء ونعمل بجد وصدق وأخاء ولا نقبل انصاف الحلول مع الجبناء،، ولا الاستسلام ولا الصلح مع الجبناء ،، وسيعلم الجيل الجديد معنى العطاء وبجهودى ابنائه البرره ستحيى وطنى ونرجع لارضنا ارض النبلاء ،، حب الوطن يااخوتى لا هى رساله ولاكلمه غرام حب الوطن احساس .. عمل واخلاص لا يمحيها نهار
حب الوطن دائم فى قلوب الشرفاء 0 هل عرفتو وطني ؟ ام ازيد غير ذلك
وطني هو أفضل بلاد الله في هذا الزمان وطني هو دولة التوحيد وطني هي المملكة العربية السعودية ويدل على انها افضل بلاد الله عدة حقائق لا ينكرها إلا جاهل أو صاحب هوى أو مغرر به أذكر منها على سبيل الاختصار لا الحصر ما يلي :
أولاً
إقامتها للحدود التي شرعها الله تعالى في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا من أجلِّ الأعمال التي تقوم بها وهي الوحيدة في العالم في هذا الزمان التي تقيم حدود الله على من وجب عليه حد من الحدود الشرعية ، وهذا وحده كافٍ لمن له بصيرة في معرفة فضل هذه الدولة حفظها الله ، وهذا لا بحولها ولا بقوتها ، وإنما بتوفيق الله عز وجل لها ، وهدايتها لهذا الأمر الذي ضل عنه أكثر من في الأرض غير عابئة بما تسمعه هنا وهناك من تشويه لسمعتها بين الأمم وأنها لا تحفظ حقوق الإنسان ، وأنها مصنفة من ضمن الدول التي تكبت الحريات ، وأنها لا كرامة للإنسان عندها، وأنها تعامل الجناة بأبشع الصور من القسوة والظلم ، وغير ذلك ، وهي صابرة على كلامهم ، واقفة في وجوههم قوية بما معها من الحق الذي تدين لله تعالى به ، مما نتج عن ذلك - بفضل الله تعالى - الأمن الذي يقل نظيره أو لا يكاد يوجد في أي بقعة في بقاع الأرض ، ألا يستحق ذلك منا لها الشكر والدعاء بأن يحفظها الله ويثبتها على ما تقوم به ؟!
ثانياً
مساعدتها للمحتاجين والمنكوبين والمتضررين في كل مكان مما ابتلاهم الله عز وجل بمختلف المصائب والكوارث ، فما تصاب بلاد بمصيبة إلا وتكون هذه الدولة من أول الذين يسارعون لنجدتهم ومن أول من يساعدهم عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) . ألا يستحق ذلك لهم منا الشكر والدعاء ؟!
ثالثاً
تأييدها ونصرتها لقضايا المسلمين في كل المجالات ، وحل مشاكلهم مع الدول الأجنبية، والتدخل في كثير من الأمور بجاهها وثقلها السياسي والاقتصادي عند الرؤساء للاهتمام بالشئون الإسلامية والعناية بشئون الأقليات المسلمة في كل بلاد الأرض ؛ فتراها ترسل أناسا من جهتها للاطلاع على أحوالهم ومساعدتهم بقدر ما تستطيع . ألا يستحق ذلك لها منا الشكر والدعاء ؟!
رابعاً
بناؤها للمساجد والمراكز الإسلامية ، وإرسال الدعاة ، وتزويدهم بالكتب والمصاحف في كل بلاد العالم وفي عواصم الكفر ، وإقامة العلاقات مع الدول الكافرة بما لا يتنافى مع الدين الحنيف – فيما أعلم – كل ذلك من أجل المسلمين الذين فيها ، وأذكر هنا مثالاً واحداً على ذلك : ما أن انهار الاتحاد السوفيتي وتفكك حتى أقامت مع دوله علاقات كان لها الأثر - بعد الله سبحانه وتعالى – في التواصل بينها وبين المسلمين هناك الذين ظلوا ردحاً من الزمن تحت الاستبداد الشيوعي . ألا يستحق ذلك لها منا الشكر والدعاء ؟!
خامساً
طباعتها للمصحف الشريف بأفضل أنواع الطباعة الآلية الحديثة ، وطبع تفسير معانيه وألفاظه وتيسير فهمه على المسلمين بعدة لغات ، وتوزيع ذلك على المسلمين في شتى بقاع الأرض بأعداد لا حصر لها ، وهذا والله عمل وجهد عظيم لم يقم به – فيما أعلم – على هذا الصفة أحد عبر القرون . ألا يستحق ذلك لها منا الشكر والدعاء ؟!
سادساً
عمارتها للحرمين الشريفين ، وقيامها على خدمة الحجيج ، وتيسير الطرق لهم ، ونشر الكتب السلفية بينهم التي تصحح عقائدهم ، وتنشر الوعي الإسلامي بين الحجيج ، إلى غير ذلك من أمور كثيرة مما لا أستطيع حصرها في هذه العجالة . ألا يستحق ذلك لها منا الشكر والدعاء ؟!
سابعاً
فتحها للجامعات الإسلامية ليدرس فيها أبناء المسلمين من خارجها العلوم الشرعية ويرجعوا بعد ذلك إلى ديارهم مبلغين ما تعلموه ، ولا تكتفي بذلك بل تتابعهم بعد أن يذهبوا إلى بلادهم وتوجههم وتعينهم بما تستطيع ، وكل ذلك بلا مقابل تنتظره منهم ولا أجر .ألا يستحق ذلك منا لهم الشكر والدعاء ؟!
ثامناًً
أعظمها : نشر العقيدة السلفية ، وحمايتها للتوحيد الذي جاء به الرسل وإزالة الشرك من أرضها بكافة أشكاله وصوره فلا ترى - ولله الحمد والمنة – قبراً فيها يعبد ، ولا ترى ضريحاً بنيت عليه قبة ، ولا مسجداً به قبر ، ولا ترى فيها مظهراً من مظاهر الشرك ، بل لا يصل إليهم خبر بوجود قبر يُتردد إليه ، أو بئر يتبرك بها ، أو غير ذلك -
وفي الختام "حمى الله وطننا الغالي من شر المتربصيب" والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


""" ملاحظة: ترى الجائزة لي ""
أمل تفعيل رسائلك الخاصة