سهم 58
•
وكرّم الإسلام المرأة بنتاً، وقال الإمام الشافعي رحمه الله: «البنون نِعم، والبنات حسنات، والله عزّ وجل يحاسب على النِعم، ويجازي على الحسنات»، وكرّم الإسلام المرأة أختاً، فقال صلى الله عليه وسلم: «لا يكون لأحدكم ثلاث بنات أو ثلاث أخوات فيحسن إليهن إلا دخل بهن الجنة».
وجعلها راعية وسيدة في بيتها فقال صلى الله عليه وسلم: «والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها»، وقال عليه السلام أيضاً: «الرجل سيد على أهله والمرأة سيدة في بيتها».
لقد بلغ من تكريم الإسلام للمرأة أنه خصص باسمها سورة من سور القرآن الكريم سماها سورة «النساء»، فقد كرّم الإسلام المرأة أماً، فقال تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
وجعلها راعية وسيدة في بيتها فقال صلى الله عليه وسلم: «والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها»، وقال عليه السلام أيضاً: «الرجل سيد على أهله والمرأة سيدة في بيتها».
لقد بلغ من تكريم الإسلام للمرأة أنه خصص باسمها سورة من سور القرآن الكريم سماها سورة «النساء»، فقد كرّم الإسلام المرأة أماً، فقال تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
الصفحة الأخيرة
• (أم الدرداء) الفقيهة العالمة التي وصفها الإمام النووي بقوله «اتفقوا على وصفها بالفقه والعقل والفهم».
• الشفاء بنت عبد الله المهاجرة القرشية التي كانت تجيد الكتابة وكانت تعلم الفتيات القراءة والكتابة وولاها عمر بن الخطاب قضاء الحسبة.
• حفصة بنت عمر بن الخطاب تتلمذت على يد الشفاء بنت عبد الله قبل زواجها من النبي محمد ﷺ حيث تابعت التعليم بعد زواجها من النبي محمد ﷺ وبأمر منه
عمرة بنت عبد الرحمن بن أسعد فقيهة عصرها. روى عنها الزهري كما روى عنها عبد الله بن أبي بكر ويحيى بن سعيد الأنصاري وغيرهم ووصفها بن سعد بأنها عالمة وكانت هي وأخواتها في حجر عائشة وفي رعايتها
شهدة بنت أحمد بن الفرج التي كانت تلقب بفخر النساء قال عنها ابن خلكان: «كانت شهدة من العلماء وكتبت الخط الجيد وسمع عليها خلق كثير وكان لها السماع العالي ألحقت الأصاغر بالأكابر وأشتهر صيتها وبعد ذكرها