ام مصطفي المرسي
•
ايه رايكم لو تحشوا بيها خداديات او عرائس اطفال بس بعد قصقصتها بالمقصاو حتى تكاوى نجلس عليها على الارض
حلولو
•
ما شاء الله أفكار ولا أروع ,,
حلوه طريقة تقصيصها وإستعمالها للمسح ,
وايضا للتعطير ,
وأيضا للسفر ,
وأيضا للدوره والنفاس ,
وهذي بعد فكره ,
اللي تستخدم حلاوة لإزالة الشعر , بعد ما تغسلي الملابس وتنشفيها قصصيها مربعات صغار , أفردي الحلاوه مع نمو الشعر وثبتي عليها القماش وأسحبي القماش عكس نمو الشعر , الطريقه هذي مررررريحه وأقل حوسه مع الحلاوه وتشيل كميه أكبر + ألم أقل ,
وأرجعي أفردي الحلاوه وأضغطي على القماش في مكان ثاني وأزيلي , لما خلاص تتملا شعر .
بعدها خلاص أرميها في الزباله ,
حلوه طريقة تقصيصها وإستعمالها للمسح ,
وايضا للتعطير ,
وأيضا للسفر ,
وأيضا للدوره والنفاس ,
وهذي بعد فكره ,
اللي تستخدم حلاوة لإزالة الشعر , بعد ما تغسلي الملابس وتنشفيها قصصيها مربعات صغار , أفردي الحلاوه مع نمو الشعر وثبتي عليها القماش وأسحبي القماش عكس نمو الشعر , الطريقه هذي مررررريحه وأقل حوسه مع الحلاوه وتشيل كميه أكبر + ألم أقل ,
وأرجعي أفردي الحلاوه وأضغطي على القماش في مكان ثاني وأزيلي , لما خلاص تتملا شعر .
بعدها خلاص أرميها في الزباله ,
حلولو
•
اسلامى نصرتى :
زمان وانا صغيرة جدتى كان عندنا خدديات مريحة قوى و قطع مشايات مبطنة مثل اللحاف الصغير مربعة 75×75سم كنا نستخدمها للجلوس على الأرض فهى مريحة جدا و جدتى هى اللى كانت بتعملهم و فى يوم فتحت كيس منهم من الجنب لقيت الحشو عبارة عن كلوتات و سوتيانات وقطع قماش كلها قطنية طبعا . كما اكتشفت ان مخدات البيبيهات فى المنزل كلها محشوة بنفس الحشو كما ان جتى كانت تعمل لنا عرائس من القماش و تحشيها بنفس الحشوة بعد قصقصتها لقطع صغيرة . و قد اكتشفت ان هذه الحشوة من قصاقيص القماش القطنية بالنسبة للخدديات و مخدات البيبي وقطع الجلوس أريح بكثير من الشو الأسفنج او الفيبر و خصوصا فى الجو الحار حيث انها تكون باردة ولا تسبب العرق و هذا يتم في بقايا القماش القطنية فقط و ليس الحرير او البولياستر. ادعو بقى لجدتى ربنا يديها الصحة.زمان وانا صغيرة جدتى كان عندنا خدديات مريحة قوى و قطع مشايات مبطنة مثل اللحاف الصغير مربعة...
وهذي الفكره كمان حلووووووووووووووه ,
فعلا مافي أريح من القماش القطني .
ربي يعطي جدتك الصحه والعافيه
فعلا مافي أريح من القماش القطني .
ربي يعطي جدتك الصحه والعافيه
الصفحة الأخيرة