أنا كنت أعاني في التصرف بالملابس الزايدة
وإيصالها للمستحقين
كان فيه جمعية خيرية عندنا
و أجهز الملابس بكراتين
لكن ماعندي مواصلات
وأحيانًا تقعد أسبوع عند الباب
على بال مايفضى أحد من أهلي
يوصلها الجمعية
وكان هالشي يضايقني
ويحمسني أطلع أول بأول
ثم سكرت الجمعية للأسف ..
ومرة بالواتس حطت أمي الله يجزاها الجنة
حساب مؤسسة أريس الخيرية
تتواصلين معهم ويرسلون لك المندوب على طول من بكرة
وارتحت بعدها
وأحيانًا يجي المندوب عادي حتى لو الأغراض قليلة ..
ياخذون كل شي
ملابس أجهزة ورق أواني
قلت أفيدكم مثل مااستفدت
ولا أحد يقول أسوي دعاية
ترى هذي شركة خيرية رسمية موثقة
غير ربحية



يعطونا
أكياس عشان نعبيها للمرة الجاية
صراحة جهودهم رائعة الله يجزاهم خير
ونصيحة
لاتتركين أشياء زايدة بالبيت
لأنه مخالف لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم القائل
: «فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ، وَفِرَاشٌ لِامْرَأَتِهِ، وَالثَّالِثُ لِلضَّيْفِ، وَالرَّابِعُ لِلشَّيْطَانِ»
و المقصود الاقتصارُ على قَدْرِ الحاجة؛ لأنَّ الزائد على قَدْرِ الحاجة سَرَفٌ،
(
١)