*جنــى*
•
فيه احد؟؟
مساء الخير
ازيكم..؟؟
عندكم افكار لعمل نشاطات عن السيرة النبوية غير المطويات..<< استغلال
طبعا واحشيني بس وش اسوي اذا اجي العصر متأخر واروح العصر بدري...وكل هالوقت يا راحه يا شغل...حتى اخواني واخواتي اللي ما هم معي في البيت ما اشوفهم..
كان الله بالعون..
ازيكم..؟؟
عندكم افكار لعمل نشاطات عن السيرة النبوية غير المطويات..<< استغلال
طبعا واحشيني بس وش اسوي اذا اجي العصر متأخر واروح العصر بدري...وكل هالوقت يا راحه يا شغل...حتى اخواني واخواتي اللي ما هم معي في البيت ما اشوفهم..
كان الله بالعون..
(alwan)
•
نعمـــة المـــلل .. !!
أكثر الناس يعتبرون الملل نقمة .. مصيبة ... كارثة ... تحل بهم ... والملول عادة يقول لك ... لقد مللت كل شيء ... كرهت كل شيء... لم يعد للحياة طعم ...
ونصيحتك له تكون عادة ... أفعل شيئاً .. اركب سيارتك واذهب بعيدا... اذهب إلى أحد أصدقائك ... اذهب إلى شاطيء البحر... اذهب ... اهرب...!!!
وهو غلطان وأنت غلطان ... فإن من يهرب من ذاته سيحملها معه أينما ذهب!!!
وما هو الحل أمام الملل القاتل ...النصيحة عمل بها الشرقيون .. واكتشفها الغربيون إنهم يقولون لك إن الملل نعمة ..
إذا عرفت كيف تستغله .. وإن تحوله من قوة سلبية مدمرة إلى قوة إيجابية بناءة ...
وأول ما يجب أن تفعله لدى الشعور بالملل هو ألا تفعل شيئاً ... لا تقرأ ... لا تفتح الراديو ولا التلفزيون ولا الكمبيوتر ..
لا تخرج ... لا تشتر شيئاً ضع ( لا ) الناهية أمام جميع الأفعال ...
وإن كان علاجاً صعباً ... ويحتاج إلى رياضة نفسية عميقة... وفلاسفة الشرق هم الذين اخترعوا علاج الملل بالتأمل .. نعم إن الروشتة الوحيدة التي تصلح لعلاج الملل هي التأمل ..
إن الملل يأتي نتيجة تقيدنا بالأدوار والعادات اليومية نفسها .. إننا نتحرك كـ آلات تحكمها الضرورات
والإنسان ليس آله ونتيجة هذه آله نخشي التجديد..
فالطريقة الشرقية التي حلت التأمل محل الملل وعن طريق هذا التأمل الطويل خرجت جميع الفلسفات الشرقية .. التي حكمت نفس الإنسان طويلاً .. ووجد الغربيون فيها الحل الأمثل للقضاء على الملل كقوة سلبية ...
وهي إذا أحسست بالملل أن تجلس وتتأمل اخطاءك وهي تمر ... دع ذهنك يستحضر شريط الصور الطويل لحياتك .. لا تجبر ذهنك على شيء معين دعه يقدم لك نفسك ...
عاداتك ... وسلوكك..
ولا حظ كيف تشعر وتتصرف وتتصور بالنسبة للناس والأشياء حولك ..وستجد أنك تكرر نفس تصرفاتك أمام الاحداث والناس إنك لا تجدد في علاقتك بأصدقائك وزوجتك أو" زوجك " أو أولادك وزملائك في العمل ...
وفي تأمل ذواتنا فرصة لإبعاد عاداتك المتكررة وإفساح المجال أمام تجارب جديدة .
وليس من الضروري أن تصبح حياتك كلها مثيرة ورائعه ..بل المهم أن تفهم ذاتك..
وأن تحاول تغير العادات التي قادتك إلى العزلة فالملل ..
وستدهش كثيراً لأنك عشت أكثر من سنوات حياتك كالقطار الذي لا يخرج عن طريقه ..
وكانك مقيد بقضبان غير مرئيه تحدد لك مسارك واتجاهك والمحطات التي تقف عندها ..
اجعل نفسك مراقباً دقيقاً لتيار فكرك .. وستجد أنك تعيش أعظم تجاربك إثارة وأنت تتأمل نفسك ..
وستجد في هذه الرحلة النفسية مصدراً عجيباً للعمل الخلاق
في القديم قال الفيلسوف " إن المرء يكون فعالاً أكثر ما يكون وهو لا يفعل شيئاً "
وقال الفيلسوف الانجليزي المعاصر " راس " إن القدرة على احتمال الملل أمر ضروري للحياة السعيدة "
مقال ملخص من " كتاب احذر أن ينكسر قلبك" لعبدالله باجبير
--------------------------------------------------------------------------------
يتصور كثر من الناس - خاصة الشباب - أن الحياة يجب أن تمتلىء جنباتها دائما بالسعادة والسهولة ،والاجتماع والأنس ، والتفوق والنجاح ، والصحة والسلامة ، والغنى والرفاهية ، إلى غير ذلك من الأمنيات التي يتمناها كل إنسان في هذه الحياة، لهذا ترى أحدهم إذا أصيب بعكس ما يتوقعه من أحلام : أصابه الملل والضجر، وحزن وتسخط ، متناسياً أن الله جبل هذه الحياة على شيء من المشاق والمصاعب ، والآلام والمتاعب ، وحكمته في ذلك ليكون دافعاً للإنسان أن يزهد في هذه الدار الفانية، وأن يعلق قلبه بالآخرة، ومافيها من لذة النظر إلى وجه الله الكريم ، والفوز بالجنة ، دار النعيم ، والراحة والطمأنينة الأبدية . أما الإنسان ذو الإيمان القوي فتجده عندما يصاب بأي مصيبة سواء كانت عائلية، أو نفسية ، أو صحية ، أو مالية ، أو دراسية ، أو غيرها، فإنك تراه صابراً عليها، مستسلماً لها من الجانب القلبي (المعنوي ) ويحمدالله تعالى عليها، أنها لم تكن في دينه إنما في دنياه ، وأنها ليست أكبر من هذه الواقعة التي حصلت ، ولأنه يرجو ثوابها من الله ، ولأمله في الفرج والمخرج منها قريباً. . لذا فهو مطمئن القلب ، هادىء الضمير،راض بقضاء الله وقدره ، بل إنه ينظر إليها من زاوية أخرى، إذ يتوقع أن تكون قد حدثت بسبب ذنوبه وتقصيره في حق الله تعالى، فيكثر عند ذلك من التوبة والإستغفار، ويلح في العودة إلى ربه ، وهذا خير كثير، ومكسب عظيم ، فتكون مفتاحاً وسبباً لمستقبل دنيوي وأخروي أفضل .
ولعل من أهم الطاعات والقربة التي ينبغي للمسلم أن يحافظ عليها يومياً كمرحلة أولية لزيادة الإيمان وتخطي هذه العقبة ما يلي:
ا - المحافظة على السنن الرواتب ، وهي عشر أو اثنتا عشرركعة، فمن حافظ عليها بنى الله له بيتا في الجنة كما جاء في الحديث .
- 2 الالتزام بقراءة نصيب من القران الكريم ، إما أربع ، أوست ، أو عشر صفحات ، ولا يتركه مهما كانت المشاغل ، ويحرص على أن يزيده كل شهر صفحة بحيث يصل إلى قراءة جزءكامل يومياً .
- 3 صلاة الوتر ولو ركعة واحدة في المسجد .
- 4 صلاة الضحى .
- 5 صيام الأيام الفاضلة كست من شوال ، وعاشوراء ، وعرفة ، ويومي الإثنين والخميس .
- 6 الصدقة بين فترة وأخرى ولو بالقليل .
منقــــــــول :)
أكثر الناس يعتبرون الملل نقمة .. مصيبة ... كارثة ... تحل بهم ... والملول عادة يقول لك ... لقد مللت كل شيء ... كرهت كل شيء... لم يعد للحياة طعم ...
ونصيحتك له تكون عادة ... أفعل شيئاً .. اركب سيارتك واذهب بعيدا... اذهب إلى أحد أصدقائك ... اذهب إلى شاطيء البحر... اذهب ... اهرب...!!!
وهو غلطان وأنت غلطان ... فإن من يهرب من ذاته سيحملها معه أينما ذهب!!!
وما هو الحل أمام الملل القاتل ...النصيحة عمل بها الشرقيون .. واكتشفها الغربيون إنهم يقولون لك إن الملل نعمة ..
إذا عرفت كيف تستغله .. وإن تحوله من قوة سلبية مدمرة إلى قوة إيجابية بناءة ...
وأول ما يجب أن تفعله لدى الشعور بالملل هو ألا تفعل شيئاً ... لا تقرأ ... لا تفتح الراديو ولا التلفزيون ولا الكمبيوتر ..
لا تخرج ... لا تشتر شيئاً ضع ( لا ) الناهية أمام جميع الأفعال ...
وإن كان علاجاً صعباً ... ويحتاج إلى رياضة نفسية عميقة... وفلاسفة الشرق هم الذين اخترعوا علاج الملل بالتأمل .. نعم إن الروشتة الوحيدة التي تصلح لعلاج الملل هي التأمل ..
إن الملل يأتي نتيجة تقيدنا بالأدوار والعادات اليومية نفسها .. إننا نتحرك كـ آلات تحكمها الضرورات
والإنسان ليس آله ونتيجة هذه آله نخشي التجديد..
فالطريقة الشرقية التي حلت التأمل محل الملل وعن طريق هذا التأمل الطويل خرجت جميع الفلسفات الشرقية .. التي حكمت نفس الإنسان طويلاً .. ووجد الغربيون فيها الحل الأمثل للقضاء على الملل كقوة سلبية ...
وهي إذا أحسست بالملل أن تجلس وتتأمل اخطاءك وهي تمر ... دع ذهنك يستحضر شريط الصور الطويل لحياتك .. لا تجبر ذهنك على شيء معين دعه يقدم لك نفسك ...
عاداتك ... وسلوكك..
ولا حظ كيف تشعر وتتصرف وتتصور بالنسبة للناس والأشياء حولك ..وستجد أنك تكرر نفس تصرفاتك أمام الاحداث والناس إنك لا تجدد في علاقتك بأصدقائك وزوجتك أو" زوجك " أو أولادك وزملائك في العمل ...
وفي تأمل ذواتنا فرصة لإبعاد عاداتك المتكررة وإفساح المجال أمام تجارب جديدة .
وليس من الضروري أن تصبح حياتك كلها مثيرة ورائعه ..بل المهم أن تفهم ذاتك..
وأن تحاول تغير العادات التي قادتك إلى العزلة فالملل ..
وستدهش كثيراً لأنك عشت أكثر من سنوات حياتك كالقطار الذي لا يخرج عن طريقه ..
وكانك مقيد بقضبان غير مرئيه تحدد لك مسارك واتجاهك والمحطات التي تقف عندها ..
اجعل نفسك مراقباً دقيقاً لتيار فكرك .. وستجد أنك تعيش أعظم تجاربك إثارة وأنت تتأمل نفسك ..
وستجد في هذه الرحلة النفسية مصدراً عجيباً للعمل الخلاق
في القديم قال الفيلسوف " إن المرء يكون فعالاً أكثر ما يكون وهو لا يفعل شيئاً "
وقال الفيلسوف الانجليزي المعاصر " راس " إن القدرة على احتمال الملل أمر ضروري للحياة السعيدة "
مقال ملخص من " كتاب احذر أن ينكسر قلبك" لعبدالله باجبير
--------------------------------------------------------------------------------
يتصور كثر من الناس - خاصة الشباب - أن الحياة يجب أن تمتلىء جنباتها دائما بالسعادة والسهولة ،والاجتماع والأنس ، والتفوق والنجاح ، والصحة والسلامة ، والغنى والرفاهية ، إلى غير ذلك من الأمنيات التي يتمناها كل إنسان في هذه الحياة، لهذا ترى أحدهم إذا أصيب بعكس ما يتوقعه من أحلام : أصابه الملل والضجر، وحزن وتسخط ، متناسياً أن الله جبل هذه الحياة على شيء من المشاق والمصاعب ، والآلام والمتاعب ، وحكمته في ذلك ليكون دافعاً للإنسان أن يزهد في هذه الدار الفانية، وأن يعلق قلبه بالآخرة، ومافيها من لذة النظر إلى وجه الله الكريم ، والفوز بالجنة ، دار النعيم ، والراحة والطمأنينة الأبدية . أما الإنسان ذو الإيمان القوي فتجده عندما يصاب بأي مصيبة سواء كانت عائلية، أو نفسية ، أو صحية ، أو مالية ، أو دراسية ، أو غيرها، فإنك تراه صابراً عليها، مستسلماً لها من الجانب القلبي (المعنوي ) ويحمدالله تعالى عليها، أنها لم تكن في دينه إنما في دنياه ، وأنها ليست أكبر من هذه الواقعة التي حصلت ، ولأنه يرجو ثوابها من الله ، ولأمله في الفرج والمخرج منها قريباً. . لذا فهو مطمئن القلب ، هادىء الضمير،راض بقضاء الله وقدره ، بل إنه ينظر إليها من زاوية أخرى، إذ يتوقع أن تكون قد حدثت بسبب ذنوبه وتقصيره في حق الله تعالى، فيكثر عند ذلك من التوبة والإستغفار، ويلح في العودة إلى ربه ، وهذا خير كثير، ومكسب عظيم ، فتكون مفتاحاً وسبباً لمستقبل دنيوي وأخروي أفضل .
ولعل من أهم الطاعات والقربة التي ينبغي للمسلم أن يحافظ عليها يومياً كمرحلة أولية لزيادة الإيمان وتخطي هذه العقبة ما يلي:
ا - المحافظة على السنن الرواتب ، وهي عشر أو اثنتا عشرركعة، فمن حافظ عليها بنى الله له بيتا في الجنة كما جاء في الحديث .
- 2 الالتزام بقراءة نصيب من القران الكريم ، إما أربع ، أوست ، أو عشر صفحات ، ولا يتركه مهما كانت المشاغل ، ويحرص على أن يزيده كل شهر صفحة بحيث يصل إلى قراءة جزءكامل يومياً .
- 3 صلاة الوتر ولو ركعة واحدة في المسجد .
- 4 صلاة الضحى .
- 5 صيام الأيام الفاضلة كست من شوال ، وعاشوراء ، وعرفة ، ويومي الإثنين والخميس .
- 6 الصدقة بين فترة وأخرى ولو بالقليل .
منقــــــــول :)
الصفحة الأخيرة