فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
عروة الملتقى ..سلام
وتهنئة قلبية بعيد الأضحى المبارك
كل عام وانتو بخير
كل عام والقلوب الوفية لاتزال على العهد .
اخت المحبه
اخت المحبه
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
أحباءنا في الملتقى
عيدكم مبارك
الله يجمعنا على المحبة والوفاء
ويدوم لنا اللقاء إن شاء الله .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
وهذه للغائبين وإن نسوا فنحن نذكر
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
على جبل عرفـــــات ..الجمعة .. الشمس تنحدر إلى المغيب على جبل عرفات .الجبل مزروع بالخيام .. مليون وخمسمائة ألف حاج يحطون عليه كالحمام في ثياب الإحرام الأبيض .. لا تعرف الواحد من الآخر .. لا تعرف مَنْ الفقير ومن الغَني .. ولا تعرف من التركي ومن العربي .اختفت الجنسيات .. واختفت الأزياء المميِزة .. واختفت اللغات .. الكل يلهج بلسان واحد .. حتى الجاوي والصومالي والإندونيسي والزنجي والأذربيجاني .. الكل يتكلم العربية .. بعضهم ينطقها مكسرة، وبعضهم ينطقها بلكنة أجنبية، وبعضهم يمد بعض الحروف .. ولكنك تستطيع أن تفهم مِن الجميع .. وتستطيع أن تسمع أنهم يهتفون .." لبيـــــك اللهــــــم لبيـــــك "والذين لا يعرفون العربية تراهم قد التفوا حول مُطَوِف يُرددون وراءه الدعاء العربي حرفا حرفا في خشوع و ابتهال ..في البقعة التي كنت أقف فيها أكثر من خمس عشرة جنسية مختلفة .. في مكان لا يزيد عن أمتار معدودة ..و هم قطعًا لا يعرفون العربية ، و لم يكونوا يدركون معاني ما يرددون من حروف .. و إنما شعروا بها بقلوبــهم فبـــكـوا . كان كل واحد يشعر أنه يخاطب الله بهذه الحروف .. و أنه في حضرة الله و في ضيافته وفي رحابه .. و أنه يقف حيث كان يقف محمد عليه الصلاة و السلام .. النبي العظيم البدوي الفقير الأمي .. وأنه يسجد حيث كان يسجد ويركع حيث كان يركع ويردد ما يردده من دعاء .. بذات اللسان العربي .. و في ذات اليوم .. و في ذات الجمعة من ذي الحجة .. و لعل ذبذبات صوت النبي و أصوات أصحابه ما زال في الفضاء حوله .. فلا شئ يفنى في الطبيعة و لا شئ يُستحدَثْ .كتاب/ الطريق إلى الكعبةد. مصطفى محمود رحمه الله
على جبل عرفـــــات ..الجمعة .. الشمس تنحدر إلى المغيب على جبل عرفات .الجبل مزروع بالخيام .. مليون...
رحم الله مصطفى محمود
ماأقرب كلماته للقلب!
صورة بالغة الجمال والقرب
بارك الله بك حنين
وهنيئاً لحجاج البيت وسعيهم مشكور ، وحجهم مبرور .