ومن قطوفي في رياض السعادة .. بدأنا صبحاً ونتابع مساءً:
جنائن السعادة يفتحها من بيده مفاتيح القلوب ،
وما أصدق القائل :
ألله أسعدني بظل عقيدةٍ..
أفيستطيع الخلق أن يشقوني ؟!
هذا شأن القلوب الثابتة على الطاعة
أما الإعراض والإدبار فهو باب تقلب القلوب ..ولن تجد فيه لذة السعادة.
جنائن السعادة يفتحها من بيده مفاتيح القلوب ،
وما أصدق القائل :
ألله أسعدني بظل عقيدةٍ..
أفيستطيع الخلق أن يشقوني ؟!
هذا شأن القلوب الثابتة على الطاعة
أما الإعراض والإدبار فهو باب تقلب القلوب ..ولن تجد فيه لذة السعادة.
الصفحة الأخيرة
هذا دعاء اليوم حضرني في اللاب توب :
اللهم لك الحمد كله
وإليك يرجع الأمر كله.
عسى أن تكونوا بخير وعافية بإذن الله.