"قد يجد العبد نفسه أمام باب خيرٍ فُتح له بعد أن كان يرقب بابًا آخر،
يحاول أن يطرق باب رغبته فتأبى عليه المقادير إلا ما فُتح له ووجد نفسه أمامه،
ومن جميل الرضا عن ﷲ أن يفرح العبد بهذا التدبير،
وأن يكون حيث وضعه ﷲ، فالله أعلم بما يُصلح العبد، وما يَصلح له، وما هو أحمدُ لعاقبته!"
"قد يجد العبد نفسه أمام باب خيرٍ فُتح له بعد أن كان يرقب بابًا آخر،
يحاول أن يطرق باب رغبته...
بارك الله بك ياغالية .