فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
مساء الخير لأرواحكنّ الشذية .. أينما كنتن : معلومة مفيدة عزيزتي نون .. وحديثك هذا عن عطاس العافية .. والذي يستوجب الحمد .. والحديث يجذب الحديث .. وربما يسير في مساره .. ويذكّر بما يقربه .. وهذا ماحدث .. إذ تذكرت نصيحة صحيّة تلقيتها من قريبتي خلال النت تتعلق بفصل الخريف .. وهي توصي بعدم النوم أمام نافذة مفتوحة .. أو التعرض طويلا للهواء الطلق؛ لأن هواء الخريف يخل بجهاز المناعة وبطاقة الإنسان .. كما يوصي بالحذر عزيزتي من أن يجعلنا التأمل في سحر النجوم الاستغراق في الجلوس .. وربما الاستسلام للنوم .. حيث تغزو الجسم عندها طاقة جذب سفلية ( صفير ) تكون مضرة جداً بالجسم .. حديثنا مع الأحبة هنا وهناك نزع إلى الطابع الصحي .. وهل أغلى من العافية ؟! تذكرت أخيراً وأنا أورد المعلومة قول علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في التحذير من أول البرد ( الخريف ) إذ يقول : ( اتقوا البرد في أوله وتلقوه في آخره فإنه يعمل في الأجسام عمله في الأوراق .. أوله محرق .. وآخره مغدق ). تمنياتي لكن بنعمة الصحة وغدق العافية ..
مساء الخير لأرواحكنّ الشذية .. أينما كنتن : معلومة مفيدة عزيزتي نون .. وحديثك هذا عن عطاس...
حديث مساءٍ قصير ألقيه في ملتقى الأرواح ..
ولكي يكون حديث أخذ وعطاءٍ .. فهو ينتظر مبادلة الأرواح معه..
كلنا نعشق الكتاب ونختلف في درجة عشقنا له ..
وفي ما نختار لنطالعه .
والحديث عن الكتب وما يخالج نفسي تجاهها يطول ..
ويقتضي خواطر تمتص مشاعره .. ويسترسل بها القلم ..
وملتقانا هنا يحمل طابعي البساطة والاختصار ..
فلأسكن ثرثرة قلمي المهذار ..
وأوجهه إلى ماانتويت الإشارة إليه .. ألا وهو :
نوعية الكتب التي تفضل كل واحدة منا قراءتها ..
وكتابها الحالي الذي تطالعه ..
وهل تقرأ كثيراً ..؟ أم أن قراءاتها نادرة ؟
ولابأس من إيراد نبذة عما تقرأه أياً منّا ..
هذا النوع ..من الأحاديث سيضفي على لقاءاتنا ياأحبتي
نكهةً وطعم الأدب .
بالنسبة لي قراءاتي ليست بالكثيرة .. لعدة ظروف ..
وحين يتسنى لي المجال أقرأ من هذا الكتاب بعض القصائد ..
ومن ذاك موضوعاً إسلامياً ..
ومن ثالث مقالات أو خواطر ..
وعند قراءة قصة .. أنهيها قبل أن تغيب أحداثها عن الذاكرة .

قرأت قبل قليل بعضاً من خواطر كتاب :
( عند الاعتذار نختلف ) لنهلاء بندر..
أحببت أن أسجل هذه السطور القلائل لمتعة ذوقكنّ:
استيقظت من سبات الأفكار ..
بغرقٍ متجدد بين أمواج الاستفهام
متى ستصفو الحياة ..؟
وتعتلي الأمواج .. بغدر وغرور الحياة
بأن لاصفاء بحياة ..
هذه هي دنيا المؤمن من علوٍ لانحدار
ومن انحدار لعلو
ويبقى مجداف الإيمان بيده ...

والآن ..! ماذا عنك عزيزتي ؟
حدّثي في ملتقاك.... إن أحببت ..!
أمسيةً مترعة بالرضا ..
أتمناها لك ..
نعمة ام احمد
نعمة ام احمد
مساء الخير
تعقيباً على موضوع نون عن العطاس
لي مداخلة بسيطة
كان مفهومي عن قولنا الحمدلله بعد العطاس
أن الأنف يكون طرد كميات كبيرة من الجراثيم كانت
في طريقها للهجوم على مجرى التنفس!! لذلك وجب الحمد بعد العطاس.
فعلاً نغلق أعيننا ولكني لم أكن أعرف السبب!!
نعمة ام احمد
نعمة ام احمد
مرت مدة طويلة لم أقتني فيها كتاباً يافيض
أذكر أن آخر كتاب إقتنيته كان لا تحزن لعائض القرني
ولم أكمل صفحاته بعد ...
عندما كنت بسن المراهقة والنضج أيضاً كنت أعشق القراءة
وكنت مدمنة لروايات آجاتا كريستي ذات الطابع الإجرامي
وفك الألغاز ههههه أما الآن فكل شئ في تناقص يافيض
تغريد حائل
تغريد حائل
مساء النور والنوير.. لأحلى رفقة
وبسطور خاطفة سأتحدث عن موضوع: السرقات الأدبية
بنظري هو داء عضال استفحل في السنوات الأخيرة
ونخر في جسد موروثنا العربي..!
والإنترنت عبد الطريق أمام الهواة العابثين
وسفك أحلام الناجحين بضغطة زر..!
هذا ما بـــ جعبتي
والخير بأقلامكن النيَّرة
كفت ووفت!!
تغريد حائل
تغريد حائل
القراءة وما أدرك ما القراءة
وضعي تحتها يافيض ألف خط..!
لقد كنتُ في السابق شغوفة بالقراءة،
وقارئة نهمة تعشق الكتب..!
أما الآن وبعد انضمامي لـــ عالمي الوردي
فلقد أنشغلتُ عن القراءة قليلاً
ولكني لم أهجرها ولله الحمد .. صفقن لي هههههههه
وأخر كتاب قرأته كان منذ ثلاثة أسابيع تقريباً
وهو كتاب: ( أنا.. وأخواتها )
للشيخ والدكتور: سلمان العودة
كتاب رائع من الألف إلى الياء
وهو عبارة عن رحلة في أسرار الذات.
القراءة غذاء الروح والفكر
فكم أشتاق لتلك الليالي الجميلة
التي أقضيها على ضفاف الكتب
ويحتار فكري بأيهما أبدأ..!

تحية مترفة بشذى الجوري
تعانق أرواحكن غالياتي!!