مساء الخير
تعقيباً على موضوع نون عن العطاس
لي مداخلة بسيطة
كان مفهومي عن قولنا الحمدلله بعد العطاس
أن الأنف يكون طرد كميات كبيرة من الجراثيم كانت
في طريقها للهجوم على مجرى التنفس!! لذلك وجب الحمد بعد العطاس.
فعلاً نغلق أعيننا ولكني لم أكن أعرف السبب!!
مرت مدة طويلة لم أقتني فيها كتاباً يافيض
أذكر أن آخر كتاب إقتنيته كان لا تحزن لعائض القرني
ولم أكمل صفحاته بعد ...
عندما كنت بسن المراهقة والنضج أيضاً كنت أعشق القراءة
وكنت مدمنة لروايات آجاتا كريستي ذات الطابع الإجرامي
وفك الألغاز ههههه أما الآن فكل شئ في تناقص يافيض
أذكر أن آخر كتاب إقتنيته كان لا تحزن لعائض القرني
ولم أكمل صفحاته بعد ...
عندما كنت بسن المراهقة والنضج أيضاً كنت أعشق القراءة
وكنت مدمنة لروايات آجاتا كريستي ذات الطابع الإجرامي
وفك الألغاز ههههه أما الآن فكل شئ في تناقص يافيض
مساء النور والنوير.. لأحلى رفقة
وبسطور خاطفة سأتحدث عن موضوع: السرقات الأدبية
بنظري هو داء عضال استفحل في السنوات الأخيرة
ونخر في جسد موروثنا العربي..!
والإنترنت عبد الطريق أمام الهواة العابثين
وسفك أحلام الناجحين بضغطة زر..!
هذا ما بـــ جعبتي
والخير بأقلامكن النيَّرة
كفت ووفت!!
وبسطور خاطفة سأتحدث عن موضوع: السرقات الأدبية
بنظري هو داء عضال استفحل في السنوات الأخيرة
ونخر في جسد موروثنا العربي..!
والإنترنت عبد الطريق أمام الهواة العابثين
وسفك أحلام الناجحين بضغطة زر..!
هذا ما بـــ جعبتي
والخير بأقلامكن النيَّرة
كفت ووفت!!
القراءة وما أدرك ما القراءة
وضعي تحتها يافيض ألف خط..!
لقد كنتُ في السابق شغوفة بالقراءة،
وقارئة نهمة تعشق الكتب..!
أما الآن وبعد انضمامي لـــ عالمي الوردي
فلقد أنشغلتُ عن القراءة قليلاً
ولكني لم أهجرها ولله الحمد .. صفقن لي هههههههه
وأخر كتاب قرأته كان منذ ثلاثة أسابيع تقريباً
وهو كتاب: ( أنا.. وأخواتها )
للشيخ والدكتور: سلمان العودة
كتاب رائع من الألف إلى الياء
وهو عبارة عن رحلة في أسرار الذات.
القراءة غذاء الروح والفكر
فكم أشتاق لتلك الليالي الجميلة
التي أقضيها على ضفاف الكتب
ويحتار فكري بأيهما أبدأ..!
تحية مترفة بشذى الجوري
تعانق أرواحكن غالياتي!!
وضعي تحتها يافيض ألف خط..!
لقد كنتُ في السابق شغوفة بالقراءة،
وقارئة نهمة تعشق الكتب..!
أما الآن وبعد انضمامي لـــ عالمي الوردي
فلقد أنشغلتُ عن القراءة قليلاً
ولكني لم أهجرها ولله الحمد .. صفقن لي هههههههه
وأخر كتاب قرأته كان منذ ثلاثة أسابيع تقريباً
وهو كتاب: ( أنا.. وأخواتها )
للشيخ والدكتور: سلمان العودة
كتاب رائع من الألف إلى الياء
وهو عبارة عن رحلة في أسرار الذات.
القراءة غذاء الروح والفكر
فكم أشتاق لتلك الليالي الجميلة
التي أقضيها على ضفاف الكتب
ويحتار فكري بأيهما أبدأ..!
تحية مترفة بشذى الجوري
تعانق أرواحكن غالياتي!!
الصفحة الأخيرة
ولكي يكون حديث أخذ وعطاءٍ .. فهو ينتظر مبادلة الأرواح معه..
كلنا نعشق الكتاب ونختلف في درجة عشقنا له ..
وفي ما نختار لنطالعه .
والحديث عن الكتب وما يخالج نفسي تجاهها يطول ..
ويقتضي خواطر تمتص مشاعره .. ويسترسل بها القلم ..
وملتقانا هنا يحمل طابعي البساطة والاختصار ..
فلأسكن ثرثرة قلمي المهذار ..
وأوجهه إلى ماانتويت الإشارة إليه .. ألا وهو :
نوعية الكتب التي تفضل كل واحدة منا قراءتها ..
وكتابها الحالي الذي تطالعه ..
وهل تقرأ كثيراً ..؟ أم أن قراءاتها نادرة ؟
ولابأس من إيراد نبذة عما تقرأه أياً منّا ..
هذا النوع ..من الأحاديث سيضفي على لقاءاتنا ياأحبتي
نكهةً وطعم الأدب .
بالنسبة لي قراءاتي ليست بالكثيرة .. لعدة ظروف ..
وحين يتسنى لي المجال أقرأ من هذا الكتاب بعض القصائد ..
ومن ذاك موضوعاً إسلامياً ..
ومن ثالث مقالات أو خواطر ..
وعند قراءة قصة .. أنهيها قبل أن تغيب أحداثها عن الذاكرة .
قرأت قبل قليل بعضاً من خواطر كتاب :
( عند الاعتذار نختلف ) لنهلاء بندر..
أحببت أن أسجل هذه السطور القلائل لمتعة ذوقكنّ:
استيقظت من سبات الأفكار ..
بغرقٍ متجدد بين أمواج الاستفهام
متى ستصفو الحياة ..؟
وتعتلي الأمواج .. بغدر وغرور الحياة
بأن لاصفاء بحياة ..
هذه هي دنيا المؤمن من علوٍ لانحدار
ومن انحدار لعلو
ويبقى مجداف الإيمان بيده ...
والآن ..! ماذا عنك عزيزتي ؟
حدّثي في ملتقاك.... إن أحببت ..!
أمسيةً مترعة بالرضا ..
أتمناها لك ..