المحامية نون :
نكهة الأشياء تختلف باختلاف المكان ..
والزمان ..
وللشاي على الحطب طعم ونكهة ..
تنفذ إلى حواس الذاكرة .. حتى من خلال الصور ..
فتحيا .. أكاد أشم عبيرها .. في يوم ربيعي ..
في البر ..!
لكن ماله إبريق الشاي مستوحد ..
لاجوار إباريق أخر ..؟
ولا كؤوس تنتظر من يملؤها ..؟!!
والزمان ..
وللشاي على الحطب طعم ونكهة ..
تنفذ إلى حواس الذاكرة .. حتى من خلال الصور ..
فتحيا .. أكاد أشم عبيرها .. في يوم ربيعي ..
في البر ..!
لكن ماله إبريق الشاي مستوحد ..
لاجوار إباريق أخر ..؟
ولا كؤوس تنتظر من يملؤها ..؟!!
تغريد حائل :
~ لحظات من نبض الصور ~ للصورِ.. لحظة ميلاد تتساقط من جسدها تجاعيد الصمْت المرثي، وتذوب حواسها في كأسِ الهذيان.. وتتناسل ألوان الحياة بجزيئاتها كـــ قراءات فلسفية تغرق في حبرِ الوشاية..! وللصورِ.. لحظة احتضار تستنطق أنين البرواز.. وطنٌ جريح تفككت وحدته، وروايةٌ عتيقة أُغتيلت فصولها على مدِ البصر، وثرثراتُ زهرة ترتشف عقاقير البقاء.. وصافرة الأنذار تُحاصر مساحات الصور النازفة بلونينِ التضاد.. أبيض وأسود وتُشعل شموع إلهام الفكرة المُتأججة..! ومن عمق الرُؤى.. تنمو الكلمات على حاشيةِ الورق، وتُسافر بين غيْمات البوح.. عطر وذكرى، وتُشاكس هدأة الليل بفوران النهار عبر أحجية الوقت المُتباطئ..! ومن حيز الصور.. ووحي البيان والقوافي يكمن لُب الموضوع وهو: تجْسيد تفاصيل الصور ورموزها عبر رُؤية أدبية عذبة القريحة وبألوانٍ فصيحة من روائع الأدب وتمتزج بهمساتِ الشعور المنزوية بين خلجات الروح، والمُقيمة بين سراديب الإحساس الدافئ..! زهرات الواحة وربيعها: فكرتنا تمور بين شُطآن الصور والغوص بين لآلئ الأبجديات الحالمة، وتُحاكي اندماج حرف في ذات صورة والإمضاء.. نبض قلمكِ الخاص..! هنــــــــــــا.. عزيزاتي ســــ نتفيأ بظلال المُشاركة الوجدانية الماتعة ونُحلق معاً في فضاءاتِ البوح والشفافية.. فمن هفا قلبها للمُشاركة وشُغفَ قلمها لصهيل الحرف ووشوشاته.. عليها " فقط " انتقاء صورة معبرة وإدراجها في رد مُستقل وتركها على أعتاب الانتظار لسحائبِ تفاعل قادم من " زهرةٍ " أخرى تقوم بتجْسيد تفاصيل الصورة المنتقاة، وفك رموزها الغامضة عبر سطور من خاطرة أو شعر أو عبر قصة قصيرة تروي أسرار الخيال..! وقبل أن يجف حبر قلمها الدافق بالروعة تتكرم بانتقاء وإدراج صورة جديدة صامتة التفاصيل وتتركها على ضفاف انتظار " أختٌ " أخرى ترسي على سواحلها سفينة نبضها السلسبيل، وتداعب ريشتها المخملية تفاصيل الصورة.. وهكذا نُجدف بين سكون الصور وهذيان الحرف، ونُلون صفحات الوجد بترانيم شاعرية تستهوي العزف..! ومرحباً ببياضِ قلوبكنَّ وبأريجِ تفاعلكنَّ العطر!!~ لحظات من نبض الصور ~ للصورِ.. لحظة ميلاد تتساقط من جسدها تجاعيد الصمْت المرثي، وتذوب حواسها في...
السلام عليكم :
أحبة الواحة .
تحية مغموسة بموج البحر ..
تستعير لونه وصوته .. لتنتعشوا ..
دون ملح طعمه ..
( انتهزت فرصة فعالية نقل الصور ...
لقلوبكم الدافئة ..
أهدي هذا الرذاذ المنعش ..
أحبة الواحة .
تحية مغموسة بموج البحر ..
تستعير لونه وصوته .. لتنتعشوا ..
دون ملح طعمه ..
( انتهزت فرصة فعالية نقل الصور ...
لقلوبكم الدافئة ..
أهدي هذا الرذاذ المنعش ..
الصفحة الأخيرة
ماذا تعلمت من العمر الذي مضى
فأجاب
*تعلمت* أن الدنيا سلف ودين
*تعلمت* ان المظلوم لابد له من
إنتصار ولو بعد حين
*تعلمت* ان سهام الليل لاتخطئ
*تعلمت* أن الحياة يمكن أن تنتهي
بأي لحظة و نحن على غفلة.
*تعلمت* أن الكلمة الحلوة والوجه
البشوش والكرم رأس مال
الأخلاق.
*تعلمت* أن أغنى إنسان في العالم هو
الذي يملك الصحة والأمان.
*تعلمت* أن من يزرع الثوم لا يجني
الريحان.
*تعلمت* أن العمر ينتهي والمشاغل
لا تنتهي.
*تعلمت* أن من يريد من الناس أن
يسمعوا منه عليه أن يسمع
*تعلمت* أن الذي معدنه ذهب يبقى ذهبا
والذي معدنه حديد يتغير
ويصدأ
*تعلمت* ان كل الذين دفنوا في المقابر
كانو مشغولين وعندهم مواعيد
وفي نياتهم أمور كثيرة
لم يحققوها.
*تعلمت* اننا نرتب السرير ونبرد الغرفه
لننعم بالموتة الصغرى.
ولكن هل رتبنا اعمالنا
وبردنا قبورنا بالطاعة
لننعم بالموتة الكبرى
*يقول أحد الصالحين*
عجبت للناس يحذرون
من بعض الطعام مخافة المرض
ولا يحذرون من الذنوب
مخافة النار
*قرأتها فاعجبتني*
*فأحببت أن أبعثها للنفوس الطيبة*