تغريد حائل
•
❤
✍🏻ماأَجْمَلُ
كَلَامُ اللهِ
فِي أَوَّلِ الصَّبَاحِ
وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبَّكَ فَتَرْضَى
نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُعْطِيَنَا وَإِيَّاكُمْ
خَيْرٌ الدُّنْيَا و الآخرة
صباح الخير 🍁🍁
✍🏻ماأَجْمَلُ
كَلَامُ اللهِ
فِي أَوَّلِ الصَّبَاحِ
وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبَّكَ فَتَرْضَى
نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُعْطِيَنَا وَإِيَّاكُمْ
خَيْرٌ الدُّنْيَا و الآخرة
صباح الخير 🍁🍁
مساء الخير لجميع أحباءنا في الواحة
عمر الله قلوبنا بالرضى ..
مما قرأت الآن ..
:
لكي :
لكي يحبك الناس : افسح لهم طريقهم .
ولكي ينصفك الناس : افتح لهم قلبك .
ولكي تنصف الناس : افتح لهم عقلك .
ولكي تسلم من الناس : تنازل لهم عن بعض حقك .
قول قرأته وأرى أن بعضاً منه صحيح ..
فما رأي القارئ ؟
قد لاتدون ذلك ولكن ناقشه في عقلك ..
عمر الله قلوبنا بالرضى ..
مما قرأت الآن ..
:
لكي :
لكي يحبك الناس : افسح لهم طريقهم .
ولكي ينصفك الناس : افتح لهم قلبك .
ولكي تنصف الناس : افتح لهم عقلك .
ولكي تسلم من الناس : تنازل لهم عن بعض حقك .
قول قرأته وأرى أن بعضاً منه صحيح ..
فما رأي القارئ ؟
قد لاتدون ذلك ولكن ناقشه في عقلك ..
مساء الخير اخواتي ال حبيبات زهرات الواحة
أعجبتني هذه القصة فنقلتها لكن ...
سأل الملك الوزير :
لماذا أجد أن خادمي سعيداً أكثر مني في حياته ؟
وهو لا يملك شيئا وانا الملك لدي كل شئ ومتكدر المزاج ؟
فقال له الوزير :
جرِّب معه قاعدة ال 99 ،
فقال الملك وماهي قاعدة ال 99 ؟
قال الوزير : ضع 99 دينارًا في صرة عند بابه في الليل
واكتب على الصرة 100 دينار هدية لك ، واطرق بابه
وانظر ماذا سيحدث ..
فعل الملك ما قاله له الوزير فأخذ الخادم الصرة فلما عدها قال :
( لا بد أن الدينار الباقي وقع في الخارج ) ،
فخرج هو وأهل بيته كلهم يفتشون ، وذهب الليل كله وهم يفتشون فغضب الأب لأنهم لم يجدوا هذا الدينار الناقص ..
فثار عليهم بسبب الدينار الناقص بعد أن كان هادئًا ..
وأصبح فى اليوم الثاني الخادم متكدّر الخاطر لأنه لم ينم الليل فذهب إلى الملك عابس الوجه متكدر المزاج غير مبتسم ناقم على حاله .
فعلم الملك ما معنى الـ 99 .
ننسى ( 99 نعمة ) وهبنا الله إياها ونقضي حياتنا كلها نبحث عن نعمة مفقودة !
نبحث عن مالم يقدره الله لنا ،
ومنعه عنا لحكمة لا نعلمها ،
ونكدر أنفسنا وننسى ما نحن فيه من نِعم .
استمتعوا بالتسعة والتسعين نعمه ،
واسألوا الله من فضله واشكروه على نعمه التي لاتحصى ..
وبالشكر تدوم النعم ..!
أعجبتني هذه القصة فنقلتها لكن ...
سأل الملك الوزير :
لماذا أجد أن خادمي سعيداً أكثر مني في حياته ؟
وهو لا يملك شيئا وانا الملك لدي كل شئ ومتكدر المزاج ؟
فقال له الوزير :
جرِّب معه قاعدة ال 99 ،
فقال الملك وماهي قاعدة ال 99 ؟
قال الوزير : ضع 99 دينارًا في صرة عند بابه في الليل
واكتب على الصرة 100 دينار هدية لك ، واطرق بابه
وانظر ماذا سيحدث ..
فعل الملك ما قاله له الوزير فأخذ الخادم الصرة فلما عدها قال :
( لا بد أن الدينار الباقي وقع في الخارج ) ،
فخرج هو وأهل بيته كلهم يفتشون ، وذهب الليل كله وهم يفتشون فغضب الأب لأنهم لم يجدوا هذا الدينار الناقص ..
فثار عليهم بسبب الدينار الناقص بعد أن كان هادئًا ..
وأصبح فى اليوم الثاني الخادم متكدّر الخاطر لأنه لم ينم الليل فذهب إلى الملك عابس الوجه متكدر المزاج غير مبتسم ناقم على حاله .
فعلم الملك ما معنى الـ 99 .
ننسى ( 99 نعمة ) وهبنا الله إياها ونقضي حياتنا كلها نبحث عن نعمة مفقودة !
نبحث عن مالم يقدره الله لنا ،
ومنعه عنا لحكمة لا نعلمها ،
ونكدر أنفسنا وننسى ما نحن فيه من نِعم .
استمتعوا بالتسعة والتسعين نعمه ،
واسألوا الله من فضله واشكروه على نعمه التي لاتحصى ..
وبالشكر تدوم النعم ..!
تغريد حائل :
مع اشراقة الشمس وغروبها... الفاصل بين الظلمة والنور ... هناك كون ينبض بالجمال والطمأنينة يحث على صفاء الذهن ومراجعة النفس والاختلاء بها والتفكر في جمال الخلق وعظمة خالقه
الصفحة الأخيرة