نعمة ام احمد
نعمة ام احمد
غاليتي نون .. المشكلة حساسة كثيرا وهناك بعض الأهل يخفون هذه الأمور ولكن من يحصد النتائج ؟! أعرف فتاة تزوجت من رجل ذا خلق سئ جدا عندما سئلوا عنه الجميع كان يقول ذا خلق حسن ولكن تفاجأت الفتاة بعد الزواج بصفات زوجها وهي من حصدت النتائج المشكلة هنا تكمن في عدم صدق الناس وأنهم يفكرون بأنهم سيقطعون رزق ذاك الرجل
غاليتي نون .. المشكلة حساسة كثيرا وهناك بعض الأهل يخفون هذه الأمور ولكن من يحصد النتائج ؟!...

مساء الجمال والخير

غداً سيكون عيد الهولوويين في بريطانيا
وهو عيد الأشباح والشياطين أجارنا الله منها
كم أكره وأمقت إحتفالهم هذا .. حيث يلبس الأطفال
ثياباً وأقنعة مخيفة جداً لمصاصي دماء أو أشباح ويدقون
ليلاً على البيوت ويقولون treat or trick وعلى صاحب البيت
أن يعطيهم الحلوى بإعتقاد منهم أن ذلك سيطرد الشياطين من البيت
ههههههههه مفهوم عجيب في بلاد تسمي نفسها متحضرة .
أنا عن نفسي أقفل باب بيتي وأضع أطفالي في مضاجعهم باكراً
حتى لا يصابوا بالخوف والهلع .
المحامية نون
المحامية نون
الحمد لله يا أم أحمد أن الله فضل علينا
بنعمة الإسلام ونستعين بآيات القران الكريم
من شر الشيطان الرجيم
هؤلاء ينقصهم الوازع الديني متخبطين في نمط حياتهم
حفظ الله صغارك من كل شر
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الحمد لله يا أم أحمد أن الله فضل علينا بنعمة الإسلام ونستعين بآيات القران الكريم من شر الشيطان الرجيم هؤلاء ينقصهم الوازع الديني متخبطين في نمط حياتهم حفظ الله صغارك من كل شر
الحمد لله يا أم أحمد أن الله فضل علينا بنعمة الإسلام ونستعين بآيات القران الكريم من شر الشيطان...

أخواتي رفقة الخير ~
لاشك أننا حين نتوجه لأداء أعمالنا صباحاً..
فإن قلوبنا تكون عامرة باليقين والتوكل ..
ومن الخير والبركة التعود على ترديد هذا القول الشريف :
( بسم الله ..توكلت على الله .. ولا حول ولا قوة إلا بالله)
حيث يُقال له : هديت وكفيت ووقيت وتنحى عنه الشيطان.

وحديثي معك عن التوكل الذي قال عنه ابن القيم أنه : نصف الدين
فهو يحمل معنى الاستعانة .
أما النصف الأول فقد قال عنه : أنه العبادة ويحمل معنى الإنابة.

ولأجل أن يتحقق معنى التوكل على الله يجب علينا أن
نبذل الأسباب .. وننتظر العون من الله فهو حسب المتوكلين .

لننظر إلى مريم بنت عمران التي فرّت إلى مكان قصيٍّ
وعانت الآم المخاض والنفاس ..
وكانت في حالة نفسية تعاني الوحدة والخوف من أن ترمى
بتهمة الفاحشة وهي العفيفة الطاهرة..
حيث أمرها الله وهي بهذه الحالة من الضعف الشديد ..
أن تهزّ النخلة التي هي من أصلب الأشجار..
فامتدت يدها الضعيفة لتنفذ أمر الله وفي قلبها يقين التوكل
وما أن أمسكت بجذع النخلة وحاولت تحريكه ..
إذا به يساقط عليها رطباً جنيّاً..
مريم إذن أخذت بالأسباب وكان العون والغوث من الله .
( وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنيّا ).

كذلك حين رمى الرسول صلى الله عليه وسلم الكفار
بحفنة تراب .. فهذا بذلٌ للسبب ..
ولكن الرمية كانت من الله ..
( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ).

فياحبذا أخواتي لو نطبق هذا المعنى الإيماني الكبير ( التوكل )
في كل جزئيّة من حياتنا ..
فإن البشارات تأتينا تترى ..

هل تعرفين عزيزتي ماهي هذه البشارات ؟
إن عرفت بشارات المتوكل نفّعينا بكتابتها هنا..!
والحديث لك لتكمليه ..
وشكراً للإصغاء .. وبارك الله بك !.



المحامية نون
المحامية نون

( فاذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين)

صباح القلوب النقية والتوكل على الله
فما أجمل إشراقة الصباح بالتوكل على المولى عز وجل
فمن يتوكل على الله فهو حسبه
ومن بشارات التوكل ...ترك الشرك والاستسلام القلبي الكامل لله عز وجلّ وزوال الخوف من القلب ويكون من السبعين الف الذين يدخلون الجنة بغير حساب
فلنتوكل على الله في كل أمور حياتنا ليغمرنا الرضى وننعم بالسكينة
جعلنا الله وإياكم من المتوكلين


غاليتي فيض جميل ما طرحتِ غمرك الله ببشاراته الرائعة
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
( فاذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين) صباح القلوب النقية والتوكل على الله فما أجمل إشراقة الصباح بالتوكل على المولى عز وجل فمن يتوكل على الله فهو حسبه ومن بشارات التوكل ...ترك الشرك والاستسلام القلبي الكامل لله عز وجلّ وزوال الخوف من القلب ويكون من السبعين الف الذين يدخلون الجنة بغير حساب فلنتوكل على الله في كل أمور حياتنا ليغمرنا الرضى وننعم بالسكينة جعلنا الله وإياكم من المتوكلين غاليتي فيض جميل ما طرحتِ غمرك الله ببشاراته الرائعة
( فاذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين) صباح القلوب النقية والتوكل على الله فما أجمل...
كانـــــوا .. وأصبحنــــــا..!



أخوات الملتقى الغاليات ~
هنا في الكويت - كما في سائر دول الخليج -
نرى أسواقاً عريقة تحمل طابع الأصالة وعبق الماضي
يطيب للمرء التجول فيها ولمس معالمها والإحساس بما تحمله من ذكريات
منها مااندثر وقامت على رسمه الأبنية الشاهقة ،
ومنها مازال قائماً وإن امتدت له يد التجديد ،
ولهذه الأسواق أسماء .. وللأسماء دلالات ..
فهناك سوق :الحريم ، و الواجف ، والغربللي ، والسلاح ..وغيرها
إضافة إلى الأسواق الشعبية التي تمتد في السراديب إلى مساحات واسعة..

مقدمة أحببت أن أمهد بها حديثي البسيط..
والموضوع هنا .. عن تغير الواقع وزيادة متطلبات الناس .. وعدم الاكتفاء .
وفي هذا أسوق مثلاً :
في يومٍ قصدت مع قريبتي التي كانت من عشاق المجوهرات،
أحد الأسواق الشعبية التي تعج بالبضاعة من مختلف دول آسيا الشرقية وبخاصة الهند
والتي تزخر على وجه الخصوص بالجنس الناعم ..
زاغ بصري وأنا أرى مالا يعد ولا يحصى من تلك المغريات المعلقة والمطروحة ..
بألوان وأشكال لاتعد ولاتحصى ، مما يملأ العين ويفيض ..!
سألتها - وأنا أعلم أن لديها كنز من ( أكسسوارات ) المحلات ( الكشخة ) :
لم لاتكتفين بما لديك أو تشتري من الأماكن التي تعودت عليها؟
أجابت :
(تبين الصج ..! ملّينا .. شوي تغيير .. وتره بعض هذي الأشياء موجود فعلاً
في المحلات وموضوعة في فترينات لامعة ويبيعونها بأسعار مضاعفة ..
وهني أحياناً نشوف أشياء ساعات مانلاقيها فوق ..- تقصد الفترينات الراقية -
ثم تابعت ضاحكة : ولما صاحباتي يسألوني من وين شريتيها أقول من المحل الفلاني ..
وأقول لهم اسم محل غالي وأضرب السعر بعشرة ههههه ..!!) .


وتكمل في سياق حديثها أن صديقاتها سيحسدنها على هذه المجوهرات ( اللقطة ) وسيقلن:
( يابختك ! رحنا للمحلات كلها ماحصلناها .. لا وبعد إنت شريتيها ببلاش ..!!.!!)

قريبتي هذه واحدة من اللواتي تحببن المظاهر .. وهناك الكثيرات جداً من النساء ممن
يفتخرن ويتباهين بحيازة الأشياء الثمينة والماركات ..! ولا يكتفين كلما زدن ..!

ورسمت عندها في ذهني صورة لماكان عليه الناس منذ أن أنشأت هذه الأسواق
في عهد الآباء وليس في عهد الأجداد .. فهي ليست عريقة ولكن قديمة نوعاً ..
وما كانت عليه البضاعة من تنوع وكميات محدودة ..
أغلبها صناعة أيدٍ محلية ..
وكيف اعتمد الناس البساطة والقناعة والاكتفاء ،
وكيف كان لكل شيء تقدير و قيمة ..!
لأن الحياة كانت أكثر جدية وأصعب معيشة وظروفاً ..
والعالم كان مترامي الأطراف صعب التواصل
ولم يكن الكون ( قرية صغيرة ) ...كما هو الآن .

وعدت إلى الواقع الذي نحياه ..
في فقاعة عالم زاخر متلون تتغير فيه الأشياء كل لحظة ؟
عالم انعكست فيه التغيرات على النفوس ففقدت القناعة وامتلكها حب التملك
فباتت تستزيد ولا تكتفي ..
رغم أن بيوتنا باتت عامرة وأسواقنا طافحة بكل مايخطر على بال
ولكن مع هذا .. فعيوننا فارغة لاتشبع ..
ومطالبنا جائعة لاتقنع ...
وما كان ممتنعاً
أصبح موفوراً. إلى درجة فوق التشبع
وعندما تكثر الأشياء .. ترخص قيمتها في العين
وتفقد بريقها وجدتها ورونقها وبهجتها

ولذا فنحن في سباق خلف كل جديد
حتى إذا حزناه اليوم .. صار قديماً غداً ..
وعافته العيون .. !
ونظل دائما في حاجة إلى الجديد والمستحدث..
في كل شيء يتعلق بحياتنا ..
وما المجوهرات التقليدية إلا مثلاً .. ينسحب إلى جميع أمور معاشنا ..!


فهل مانعانيه هو فراغ مادي فقط ؟
أم تراه فراغ روحي لم نفطن له .. ولم نجد مايملؤه ؟


غاليتي .. أطلت في حديثي ولم أفطن لمرور الوقت فعذراً للإطالة ..!
والآن .. دوركن .. ورأيكن .. والحديث لكنّ .. !!