قال تعالى( ياايها الذين امنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن
إثم )
حسن الظن صفة حميدة تسكن قلب المؤمن المطمئن
الذي لا يحكم على الامور من ظاهرها دون أن يكون متاكداً من أصل الكلام
لكن البعض للاسف يكون متسرعاً في إصدار حكمه
على الغير بمجرد سماع كلام أو تخمين من تلقاء نفسه فيضع الغير موضع الشك
سوء الظن آفة تنخر في جسم العلاقات والصداقات،
فلنتقي الله في الغير ولانحمل أنفسنا وزر سوء الظن.
وقد يصل الأمر أحياناً الى الغيبة و إتخاذ سيرة فلان وفلان مادة للسمر
يحلو معها تقطيع لحوم البشر
قال تعالى: (ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً)
غالياتي الطيبات ....نحب نسمع رأيكن في هذه الظواهر الأخلاقية السلبية .
صباحكم سكر ..
أن نحسن الظن بالناس يحتاج منا
في هذا العصر الى مجهود كبير جداً
يانون !! من الأهمية بمكان أن ينتبه الإنسان
الى كل كلمة يتلفظ بها حتى لا يُفهم غلطاً.
لم تعد العفوية موجودة وأُلغيت من قاموس حياتنا
فهموم الدنيا أثقلت كواهل الناس حتى أصبحت ردود
أفعالهم سريعة الرتم ويغلب عليها طابع سوء الظن
أن نحسن الظن بالناس يحتاج منا
في هذا العصر الى مجهود كبير جداً
يانون !! من الأهمية بمكان أن ينتبه الإنسان
الى كل كلمة يتلفظ بها حتى لا يُفهم غلطاً.
لم تعد العفوية موجودة وأُلغيت من قاموس حياتنا
فهموم الدنيا أثقلت كواهل الناس حتى أصبحت ردود
أفعالهم سريعة الرتم ويغلب عليها طابع سوء الظن
دواء ~
غالياتي :
هناك من العلل والأمراض التي تصيب البدن ماوصل العلم إلى طرق علاجه
والأدوية التي تشفي منه ..
وهناك من الأدوية الشافية من الأمراض مالم يهتد إليه الطب ..
ولم تصل إليه علومهم .. فماهي تلك الأدوية ؟
تلك هي الأدوية الروحية التي تمنح القلب قوة وطمأنينة ..
بالتوكل على الله، واللجوء إليه، والانكسار بين يديه، والدعاء في جوف الليل ،
والتوبة ، والاستغفار ، والإحسان للناس ، والتخفيف عن المتألم ، وتفريج كربة المكروب ،
وفك ضيق العاني ..
هذه الأدوية جربها الناس على اختلاف أقطارهم ومللهم فوجدوا لها من التأثير
مالم يصل إليه العلم المادي ، ولم تطاله أقيستهم ..
إن القلب متى اتصل برب العالمين .. خالق الداء وموجد الدواء والمانّ بالشفاء،
ومدبر الأمور ومصرفها ؛ كان له منه ترياق الشفاء من دواء لايحظى به القلب البعيد
عن الله المعرض عنه ..
إن الأرواح متى قويت ، وقويت معها طبيعة النفس .. تعاونا على قهر الداء
ودواؤها القرب من الله، والأنس بذكره ، واقتران كل حب به ،
والتنعم بطاعته ، وانصراف القوى إليه
وجمعها عليه ، وتوكلها عليه ..هذا الدواء لهو من أعظم الأدوية التي تدفع الآلام
وتبريء الأسقام .. وتنزل على الروح السلام ..
ولا ينكر فعل الإيمان في النفوس إلا من امتلك نفساً غطتها كثافة المادية ..
وأسدلت عليها حجب الغفلة ..
القرآن شفاء~
قال تعالى عن القرآن ( فيه شفاء) ولم يقل دواء
لأن الدواء لايشفي من كل الأمراض
ولكن القرآن شفاء من كل داء~
أختي الغالية :
حتى أمراض البدن الميؤوس منها تدرك بعضها قدرة الله ورحمته ..
فيمن على من يشاء بالشفاء ..
هل لك نظرة حول هذا الموضوع غاليتي ؟
هل مرت على سمعك قصة من معجزات الشفاء ؟
هل دواء الروح يساعد على الشفاء مع دواء البدن ؟
الطرح لك .. فاستجيبي !
غالياتي :
هناك من العلل والأمراض التي تصيب البدن ماوصل العلم إلى طرق علاجه
والأدوية التي تشفي منه ..
وهناك من الأدوية الشافية من الأمراض مالم يهتد إليه الطب ..
ولم تصل إليه علومهم .. فماهي تلك الأدوية ؟
تلك هي الأدوية الروحية التي تمنح القلب قوة وطمأنينة ..
بالتوكل على الله، واللجوء إليه، والانكسار بين يديه، والدعاء في جوف الليل ،
والتوبة ، والاستغفار ، والإحسان للناس ، والتخفيف عن المتألم ، وتفريج كربة المكروب ،
وفك ضيق العاني ..
هذه الأدوية جربها الناس على اختلاف أقطارهم ومللهم فوجدوا لها من التأثير
مالم يصل إليه العلم المادي ، ولم تطاله أقيستهم ..
إن القلب متى اتصل برب العالمين .. خالق الداء وموجد الدواء والمانّ بالشفاء،
ومدبر الأمور ومصرفها ؛ كان له منه ترياق الشفاء من دواء لايحظى به القلب البعيد
عن الله المعرض عنه ..
إن الأرواح متى قويت ، وقويت معها طبيعة النفس .. تعاونا على قهر الداء
ودواؤها القرب من الله، والأنس بذكره ، واقتران كل حب به ،
والتنعم بطاعته ، وانصراف القوى إليه
وجمعها عليه ، وتوكلها عليه ..هذا الدواء لهو من أعظم الأدوية التي تدفع الآلام
وتبريء الأسقام .. وتنزل على الروح السلام ..
ولا ينكر فعل الإيمان في النفوس إلا من امتلك نفساً غطتها كثافة المادية ..
وأسدلت عليها حجب الغفلة ..
القرآن شفاء~
قال تعالى عن القرآن ( فيه شفاء) ولم يقل دواء
لأن الدواء لايشفي من كل الأمراض
ولكن القرآن شفاء من كل داء~
أختي الغالية :
حتى أمراض البدن الميؤوس منها تدرك بعضها قدرة الله ورحمته ..
فيمن على من يشاء بالشفاء ..
هل لك نظرة حول هذا الموضوع غاليتي ؟
هل مرت على سمعك قصة من معجزات الشفاء ؟
هل دواء الروح يساعد على الشفاء مع دواء البدن ؟
الطرح لك .. فاستجيبي !
فيض الحبيبة
اى مرض في الكون يزيد بسوء الحالة النفسية ويتضاعف
ويمثل للشفاء بارتفاع الحالة النفسية
واهم شىء من وجهة نظرى
الرضا والثقة بالله
فهما كالسحر
حينما يدعو المريض ربه برضا وثقة في ربه بانه الشافي وانه ﻻ شفاء اﻻ شفاؤه
فانه حتى وان لم يبرأ تماما فستتحسن حالته النفسية وسيتقبل وضعه مهنا كان برضا وصبر
هذا من وجهة نظرى
والله قادر على كل شئ اذا اراد شيئا فانما يقول له كن فيكون
فقط اﻻخﻻص في الدعاء واليقين من اﻻستجابة عاجلا ام اجلا
اى مرض في الكون يزيد بسوء الحالة النفسية ويتضاعف
ويمثل للشفاء بارتفاع الحالة النفسية
واهم شىء من وجهة نظرى
الرضا والثقة بالله
فهما كالسحر
حينما يدعو المريض ربه برضا وثقة في ربه بانه الشافي وانه ﻻ شفاء اﻻ شفاؤه
فانه حتى وان لم يبرأ تماما فستتحسن حالته النفسية وسيتقبل وضعه مهنا كان برضا وصبر
هذا من وجهة نظرى
والله قادر على كل شئ اذا اراد شيئا فانما يقول له كن فيكون
فقط اﻻخﻻص في الدعاء واليقين من اﻻستجابة عاجلا ام اجلا
الصفحة الأخيرة
وللشتاء حديث .. وسمر يطيب عنده المقام ..
وللنفس استرسال فيه ..
إن أطلقت العقال .. فسوف توصل الليل بالصباح
ولن تفيه..
لذا سأعبره على قنطرة ..
وسأترك حديث ليله ورشقات مطره ..
لخاطرة..!
وأختصره ..
الآن بشوق قلبي إليه .. وأنتظره ..
حلم شاعر ..
تقرع نافذته حبات برد
وتبرق خلف بلور تها ومضات السحاب
ويقصف الرعد كقلب الموجد المضطرب
وهو يعقد حبات حروفه في مسبحة شعوره
في ركنه الآمن .. عند مدفأة القلب ..!!
ماأخصب ربوع الخيال في ليالي الشتاء..!
شكراً نعمة ونون على هذه العطفة لـ موطن الشتاءالمتدفق
بالسحر والغموض~