حنين المصرى
حنين المصرى
صباح الخير اختي ام رسولي
مرحبا بزيارتك الجميلة
وجمعة مباركة باذن الله عليكن جميعا اخواتي
حنين المصرى
حنين المصرى
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
~ لحظات من نبض الصور ~ للصورِ.. لحظة ميلاد تتساقط من جسدها تجاعيد الصمْت المرثي، وتذوب حواسها في كأسِ الهذيان.. وتتناسل ألوان الحياة بجزيئاتها كـــ قراءات فلسفية تغرق في حبرِ الوشاية..! وللصورِ.. لحظة احتضار تستنطق أنين البرواز.. وطنٌ جريح تفككت وحدته، وروايةٌ عتيقة أُغتيلت فصولها على مدِ البصر، وثرثراتُ زهرة ترتشف عقاقير البقاء.. وصافرة الأنذار تُحاصر مساحات الصور النازفة بلونينِ التضاد.. أبيض وأسود وتُشعل شموع إلهام الفكرة المُتأججة..! ومن عمق الرُؤى.. تنمو الكلمات على حاشيةِ الورق، وتُسافر بين غيْمات البوح.. عطر وذكرى، وتُشاكس هدأة الليل بفوران النهار عبر أحجية الوقت المُتباطئ..! ومن حيز الصور.. ووحي البيان والقوافي يكمن لُب الموضوع وهو: تجْسيد تفاصيل الصور ورموزها عبر رُؤية أدبية عذبة القريحة وبألوانٍ فصيحة من روائع الأدب وتمتزج بهمساتِ الشعور المنزوية بين خلجات الروح، والمُقيمة بين سراديب الإحساس الدافئ..! زهرات الواحة وربيعها: فكرتنا تمور بين شُطآن الصور والغوص بين لآلئ الأبجديات الحالمة، وتُحاكي اندماج حرف في ذات صورة والإمضاء.. نبض قلمكِ الخاص..! هنــــــــــــا.. عزيزاتي ســــ نتفيأ بظلال المُشاركة الوجدانية الماتعة ونُحلق معاً في فضاءاتِ البوح والشفافية.. فمن هفا قلبها للمُشاركة وشُغفَ قلمها لصهيل الحرف ووشوشاته.. عليها " فقط " انتقاء صورة معبرة وإدراجها في رد مُستقل وتركها على أعتاب الانتظار لسحائبِ تفاعل قادم من " زهرةٍ " أخرى تقوم بتجْسيد تفاصيل الصورة المنتقاة، وفك رموزها الغامضة عبر سطور من خاطرة أو شعر أو عبر قصة قصيرة تروي أسرار الخيال..! وقبل أن يجف حبر قلمها الدافق بالروعة تتكرم بانتقاء وإدراج صورة جديدة صامتة التفاصيل وتتركها على ضفاف انتظار " أختٌ " أخرى ترسي على سواحلها سفينة نبضها السلسبيل، وتداعب ريشتها المخملية تفاصيل الصورة.. وهكذا نُجدف بين سكون الصور وهذيان الحرف، ونُلون صفحات الوجد بترانيم شاعرية تستهوي العزف..! ومرحباً ببياضِ قلوبكنَّ وبأريجِ تفاعلكنَّ العطر!!
~ لحظات من نبض الصور ~ للصورِ.. لحظة ميلاد تتساقط من جسدها تجاعيد الصمْت المرثي، وتذوب حواسها في...
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
صباح الخير ...
في الكويت .. وسائر. الأقطار ..حساب أيامنا وأعوامنا ..
بالتقويم الميلادي ..
واليوم هو آخر أيام عام ٢٠١٧ م
وغداً سنبدأ صفحة عام جديد إن كتب الله تعالى لنا به عمراً ..
هنالك مظاهر مستوردة للاحتفال بآخر يوم ليلاً ..
ثم الاحتفال بالسنة الجديدة ٢٠١٨ م
وكلها ليست من روح الإسلام ..
إنما هي. لهو وبدع ..
هذه التهنئة بريئة وهي مجرد تذكير
بعام سيرحل وآخر سيحل ..
فلنتأمل سلبياتنا وإيجابيتنا في آخر ساعات هذا العام ..
ولنستفد من دروسه ..
أخواتي الغاليات ..
تغريد ، حنين ، نون ، ام رسولي ، ذوق ، نور
وكل من مر وكتب ثم رحل ..
وكل من أحب الواحة ...وعشق أبجدياتها
دمتن بخير .. والواحة تنتظركن وتفتقر لعطر لغتكن ..
فمن أحبتها فسوف يعيدها الحنين إليها دائماً ..
...
أختنا الغالية وصمت البوح القديرة ..
نتمنى لك كل الخير .. ياروح الواحة العذبة ....
ولاتنسي موطن ملاحنك ..
وتغمريه بدفء حروفك .
....
ونوثق الوعد بالوفاء للمكان..
الذي ضم ارواحنا جميعاً منذ سنوات
....
فالحب جمعنا ..
ومعزة السنوات أوجبت بتا الوفاء..
أخذنا ، وآعطينا ..
وبين الأخذ والعطاء ..
وفرحة اللقاء ، وألم الفراق ..
وهبات الأيام ، وشُحها ..
وإقبالنا ، وإدبارنا ..
وخيباتنا ، وانتصاراتنا ..
بنت المشاعر لها جذوراً عميقة ..
هنا ..!
مرتبطة بنياط القلب ..
تنبض به ..
ألماً
وآملاً ..
حنين المصرى
حنين المصرى
صباح الخير فيضنا الحبيبة
صباح الخير كل زهرات الواحة
صباح الخير للحاضر والغائب
اتمني عاما جديدا سعيدا موفقا للجميع بحوله وقوته
واتمني مزيدا من الازدهار لواحتنا الحبيبة
وعودة لطيورها المهاجرة
كل عام والكل في طاعة ورضا وسعادة وحب
كل عام وانتن بخير