قبل ( تصبحون على خير )
إليكن. قطفة أعجبتني من حروف الكاتب عبد الحميد الدويش
يقول :
الحب مدرسة اجتزها برفق تصل وتفز
إني أهيم على شاطئ الحب السنين كلها أبحث عنه ..
أتلمس طرقه
أجتاز السهول والجبال لكي أحصل عليه ..
وعلى معناه ..
فهل ياترى أصل إلى المبتغى ..؟
أأجد ما يحملني إليه
أم أنني لن أصل إليه ألبتة ..
أسئلة تراودني ، وخلجات تدفعني لكي أصل ..
إلى الحقيقة المرجوّة ، فهل أصل ...؟!.
مازلت على أعتاب هذا الشاطئ
أترقب من يحملني على سفينة الحب
فلم أجد أحداً إلى الأن قد أتى ..
فقلت في نفسي :
لن يأتي مادمت غير موقن بأن الله سيهديني
إلى ذلك السبيل ..
كيف وهو القائل *( يحبهم ويحبونه )*
فعلمت حينها أن الوصول إلى ذلك ليس ببعيد
وأن وصولي إليه قريب جداً..
لأنني وثقت أن ربي سيهديني السبيل ..
والطريق الأقوم ..
:
تصبحون على خير ..
فيضٌ وعِطرْ :
عندما يعجز قلمي عن بوح مايُكن به داخلي
تذبل الوان الحياه على وجهي وتسرق سعادة ايامي
لطالما ظننت ان نثر احرف المي يخفف مابي بل زاد من عناد قلمي حتى ثقل يدي وتوقفت لبرهة من الوقت
تنهدت قليلا
وقرات على قلبي السلام وطمانتها ان لكل هم فرج وكل عسر يتبعها يسر وكل ضيقه يردفها انشراح وطمأنينه
وثقه بما عند الله جلا في علاه
.
.
مشاركتي لأول مره
من بوحي المتواضع ☺️
تذبل الوان الحياه على وجهي وتسرق سعادة ايامي
لطالما ظننت ان نثر احرف المي يخفف مابي بل زاد من عناد قلمي حتى ثقل يدي وتوقفت لبرهة من الوقت
تنهدت قليلا
وقرات على قلبي السلام وطمانتها ان لكل هم فرج وكل عسر يتبعها يسر وكل ضيقه يردفها انشراح وطمأنينه
وثقه بما عند الله جلا في علاه
.
.
مشاركتي لأول مره
من بوحي المتواضع ☺️
تغريد حائل :
~ لحظات من نبض الصور ~ للصورِ.. لحظة ميلاد تتساقط من جسدها تجاعيد الصمْت المرثي، وتذوب حواسها في كأسِ الهذيان.. وتتناسل ألوان الحياة بجزيئاتها كـــ قراءات فلسفية تغرق في حبرِ الوشاية..! وللصورِ.. لحظة احتضار تستنطق أنين البرواز.. وطنٌ جريح تفككت وحدته، وروايةٌ عتيقة أُغتيلت فصولها على مدِ البصر، وثرثراتُ زهرة ترتشف عقاقير البقاء.. وصافرة الأنذار تُحاصر مساحات الصور النازفة بلونينِ التضاد.. أبيض وأسود وتُشعل شموع إلهام الفكرة المُتأججة..! ومن عمق الرُؤى.. تنمو الكلمات على حاشيةِ الورق، وتُسافر بين غيْمات البوح.. عطر وذكرى، وتُشاكس هدأة الليل بفوران النهار عبر أحجية الوقت المُتباطئ..! ومن حيز الصور.. ووحي البيان والقوافي يكمن لُب الموضوع وهو: تجْسيد تفاصيل الصور ورموزها عبر رُؤية أدبية عذبة القريحة وبألوانٍ فصيحة من روائع الأدب وتمتزج بهمساتِ الشعور المنزوية بين خلجات الروح، والمُقيمة بين سراديب الإحساس الدافئ..! زهرات الواحة وربيعها: فكرتنا تمور بين شُطآن الصور والغوص بين لآلئ الأبجديات الحالمة، وتُحاكي اندماج حرف في ذات صورة والإمضاء.. نبض قلمكِ الخاص..! هنــــــــــــا.. عزيزاتي ســــ نتفيأ بظلال المُشاركة الوجدانية الماتعة ونُحلق معاً في فضاءاتِ البوح والشفافية.. فمن هفا قلبها للمُشاركة وشُغفَ قلمها لصهيل الحرف ووشوشاته.. عليها " فقط " انتقاء صورة معبرة وإدراجها في رد مُستقل وتركها على أعتاب الانتظار لسحائبِ تفاعل قادم من " زهرةٍ " أخرى تقوم بتجْسيد تفاصيل الصورة المنتقاة، وفك رموزها الغامضة عبر سطور من خاطرة أو شعر أو عبر قصة قصيرة تروي أسرار الخيال..! وقبل أن يجف حبر قلمها الدافق بالروعة تتكرم بانتقاء وإدراج صورة جديدة صامتة التفاصيل وتتركها على ضفاف انتظار " أختٌ " أخرى ترسي على سواحلها سفينة نبضها السلسبيل، وتداعب ريشتها المخملية تفاصيل الصورة.. وهكذا نُجدف بين سكون الصور وهذيان الحرف، ونُلون صفحات الوجد بترانيم شاعرية تستهوي العزف..! ومرحباً ببياضِ قلوبكنَّ وبأريجِ تفاعلكنَّ العطر!!~ لحظات من نبض الصور ~ للصورِ.. لحظة ميلاد تتساقط من جسدها تجاعيد الصمْت المرثي، وتذوب حواسها في...
الصفحة الأخيرة
الواحة في وحشة شديدة كقلب الكاتب المستوحد..
لعل هذه الزهور مع كوب شاي المساء.. بمنظرها الأنيس ..
تلقى طيفاً من بهجة الألوان .
تحياتي القلبية لكنّ...
وأمنياتي