حنين المصرى
حنين المصرى
أخواتي الغاليات
ماذا يحدث هنا؟ لقد تغير النظام ولكنني أرى السابق أفضل ....
أريد رأيكن فيما يحدث فأنا أجد صعوبة في التعامل مع الجديد
المحامية نون
المحامية نون
تحية طيبة لجميع الأخوات فعلاً نشعر بالغربة مع هذا التغيير بالإضافة الى الكثير من الإشكالات التي تعيق في الارسال والاقتباس كما اصبحت خانة المواضيع ضيقة معها لايأخذ الموضوع حقه في الشكل المطلوب نرجوا من أصحاب الأمر مراعاة ما يحدث الذي يؤثر أولاً وأخيراً على العضوات اتمنى الموفقية للجميع
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
اللهم إني اعوذ بنور قدسك ، وببركة طهارتك ، وبعظمة جلالك من كل عاهة وافة و طارق من طوارق الإنس والجن إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن . اللهم بك ملاذي فبك الوذ و بك غياثي ، فبك اغوث , يا من ذلت له رقاب الفراعنة ، وخضعت له مقاليد الجبابرة , اللهم ذكرك شعاري ودثاري ونومي وقراري لا اله الا انت , اضرب علي سرادقات حفظك وقني رعبي بخير منك يا رحمن.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
أخواتي الأعزة في ملتقى الواحة :
رمضان .. أقبل
اقتربت خطواته منّا ...
ونحن نعدّها عدَّ المترقب الملهوف ..
كل يومٍ وساعة .. وثانية ..
بنا اكتناز مشاعر حملت بها الشهور الطوال ..
من همومٍ وأثقالٍ وأعمال ..
كانت لنا .. وعلينا ..
آن أن تلدها نفوسنا الضائقة بحملها ..
أن تتطهر منها ..
أن تقسرها على كشف النقاب عن زلاتها
أن تعمل لها كشف حساب ..
وتخضعها للجرد السنوي ..
كثيراً مانعاهد النفس أن يكون رمضان البداية ..
ثم تجرفنا الأيام ..
فليكن هذا المقبل الضيف الحبيب
مقيم الروح فينا حين يغادر نا وجوداً
اللهم بلغنا رمضان ...
وأعنّا على طاعتك ..!
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
السلام عليكن جميعاً :
من أدعية يوم الجمعة
أَلْحَمْدُ لِلّهِ الاَوَّلِ قَبْلَ الانْشآءِ وَالاحْيآءِ، وَالاخِرِ بَعْدَ فَنآءِ الاَشْيَآءِ، الْعَلِيمِ الَّذِي لا يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ، وَلا يَنْقُصُ منْ شَكَرَه، وَلا
يُخَيِّبُ من دَعاهُ، وَلا يَقْطَعُ رَجآءَ مَنْ رَجاهُ.
أَللَّهُمَّ إنِّي أُشْهِدُكَ وَكَفى بِكَ شَهِيداً، وَأُشْهِدُ جَمِيعَ مَلائِكَتِكَ، وَسُكَّانَ سَمواتِكَ، وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَمَنْ بَعَثْتَ مِنْ أَنْبِيآئِكَ وَرُسُلِكَ
وَأَنْشَأْتَ مِنْ أَصْنافِ خَلْقِكَ، أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ، وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، وَلا عَدِيلَ وَلا خُلْفَ لقولك وَلا تَبْدِيْلَ، وَأَنَّ
مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وصحبه عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، أَدَّى ما حَمَّلْتَهُ إلَى الْعِبادِ، وَجاهَدَ فِي اللَّهِ عز وجل حَقَّ الْجِهادِ، وَأَنَّهُ بَشَّرَ
بِما هُوَ حَقٌّ مِنَ الثَّوابِ، وَأَنْذَرَ بِما هُوَ صِدْقٌ مِنَ الْعِقابِ.
للَّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلى دِينِكَ ما أَحْيَيْتَنِي، وَلا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنِي، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً، إنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ،