حبيبتنا نون شفاها الله وعافاها شفاء لا يغادر سقما اعادها الله لواحتنا وهى بأفضل حال وصحة أن شاء الله نتابع اخبارها ونرجو أن تتابعينا بالأخبار فيضنا لنطمئن عليها
اختى الغالية ام احمد حقا هناك تحديات ولكن الحمد لله حقا احساس الوطن مختلف ويكفيني حضن امى الحبيبة هون الله عليك غربتك واعادك لحضن عائلتك بخير حبيبتي
في جولةبين صفحات ( القلائد )..
هذا الكتاب الذي جمع الأخبار من عيون الأدب ..
ولتبديد وحشة واقفرار الواحة .. أكتب لكل متذوق في ملتقى العربية .. بعض مااخترته :
( يعشــيه ويحبسه )~
ابن عبد ربه في (( العقد الفريد )) :
قال الأصمعي : مر رجل بأبي الاسود الدؤلي وهو يقول :
من يعشي الجائع ؟
قال أبو الأسود : عليّ به ، فأتاه بعشاء كثير ، وقال : كل حتى تشبع ،
فلما أكل ذهب ليخرج ،
قال : أين تريد ؟
قال أريد أهلي ..
قال : لاأدعك تؤذي المسلمين بسؤالك ، اطرحوه في الأدهم ..
فبات عنده مكبولاً ، حتى أصبح .
هذا الكتاب الذي جمع الأخبار من عيون الأدب ..
ولتبديد وحشة واقفرار الواحة .. أكتب لكل متذوق في ملتقى العربية .. بعض مااخترته :
( يعشــيه ويحبسه )~
ابن عبد ربه في (( العقد الفريد )) :
قال الأصمعي : مر رجل بأبي الاسود الدؤلي وهو يقول :
من يعشي الجائع ؟
قال أبو الأسود : عليّ به ، فأتاه بعشاء كثير ، وقال : كل حتى تشبع ،
فلما أكل ذهب ليخرج ،
قال : أين تريد ؟
قال أريد أهلي ..
قال : لاأدعك تؤذي المسلمين بسؤالك ، اطرحوه في الأدهم ..
فبات عنده مكبولاً ، حتى أصبح .
( حقيقة القلب السليم )
ابن القيّم في (( مفتاح السعادة ))
والقلب الذي ينجو من عذاب الله ، هو القلب الذي قد سلم لربه وسلم لأمره
ولم يبق فيه منازعة لأمره ولا معارضة لخبره ،
فهو سليم مما سوى الله وأمره ،
لايريد إلا الله ،
ولا يفعل إلا ماأمره ،
فالله وحده غايته ، وأمره.. وشرعه وسيلته وطريقته
لاتعترضه شبهة تحول بينه وبين تصديق خبره ..
لكن لاتمر الشبهة عليه - يعني القلب - إلا وهي مجتازة ،
تعلم أنه لاقرار لها فيه ،
ولاشهوة تحول بينه وبين متابعة رضاه ،
ومتى كان القلب كذلك فهو سليم من الشرك ،
وسليم من الغي ،
وسليم من الباطل ..
(اللهم اجعل قلوبنا سليمة دائماً )
وإلى لقاء .. إن قدّر الله تعالى وشاء .
ابن القيّم في (( مفتاح السعادة ))
والقلب الذي ينجو من عذاب الله ، هو القلب الذي قد سلم لربه وسلم لأمره
ولم يبق فيه منازعة لأمره ولا معارضة لخبره ،
فهو سليم مما سوى الله وأمره ،
لايريد إلا الله ،
ولا يفعل إلا ماأمره ،
فالله وحده غايته ، وأمره.. وشرعه وسيلته وطريقته
لاتعترضه شبهة تحول بينه وبين تصديق خبره ..
لكن لاتمر الشبهة عليه - يعني القلب - إلا وهي مجتازة ،
تعلم أنه لاقرار لها فيه ،
ولاشهوة تحول بينه وبين متابعة رضاه ،
ومتى كان القلب كذلك فهو سليم من الشرك ،
وسليم من الغي ،
وسليم من الباطل ..
(اللهم اجعل قلوبنا سليمة دائماً )
وإلى لقاء .. إن قدّر الله تعالى وشاء .
الصفحة الأخيرة
والله قد فرحت لك كثيراً عندما قرأت خبر شد رحالك إلى أرض الكنانة ..
أعلم أن التأقلم مرة أخرى قد يكون صعبا ً وبه بعض التحديات ولكنها فترة ويرجع كل شئ إلى أصوله بإذن الله .. يكفي أنك بحضن الغالية والدتك حفظها الله .
وإدعي لي أنا أيضاً أن يأذن الله لي بالعودة إلى حضن والدي ... ووالدتي ...