فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
صباح الرضا والحمد ..

شكراً نون على تفقد الملتقى وافتقاد حروف اللقاء ..!
في كل صباح لشعورنا لون ..
فيوم تتفتح فيه مشاعرنا لاستقبال موجات الحياة المتدفقة
فيما حولنا ..
ونكون جزءاً من الكيان الكلي المتحرك ..
وآخر تنغلق فيه مشاعرنا فترتد عنا أمواج الحياة الرائقة
فننزوي عند صخرة شعور مستوحد ..
نرقبنا ونحن في جمود اللحظة .. وكل ماحولنا يتحرك ويتفاعل ..
( هو الكون حي يحب الحياة ..)
فلماذا نزرع في حقول حياتنا الأشواك ونجني الألم ؟
لماذا نعشق لغة المآسي .. و ننظر إلى الجانب المظلم ؟
لماذا لانروح عن نفوسنا المظلومة بنا ونحقق لها السعادة ..
ولو ب( حبة ) دواء روحي قبل الإفطار وبعده وما يليه ..؟!
💚
في كل ساعة ألقي قطرة سعادة في وعاء النفس الظامئ ..
لن يهزمك الألم حينها .. فقلبك مايزال رطباً من تقاطرها ..
كما أن الزهور و إن لم ترتو ...
فإنها لن تموت ...
مادامت هناك قطرات من الماء تبلل ريقها ..
كذلك أنت ...!
....
ابحثي عن قطرات السعادة في ذاتك ...
واستقبلي كل صباح بالحمد .. والشكر ... وشيء من الفرح
وانسجمي مع الكون الموار بالحياة ..
كوني جزءاً من سيمفونية الوجود ..


💚🌼
المحامية نون
المحامية نون
فعلاً يافيض لانروح على أنفسنا ونبقى مأسورين للحزن والألم دون البحث عن متنفس للخروج ...ولو بعطر وردة او نسمة منعشة وتغريد بلابل إنهاالحياة رائعة بكل صورها التي أبدعها الخالق فالحمد للٌه على كل حال.
❍ ❍ ❍
تغريد حائل
تغريد حائل
~ لحظات من نبض الصور ~
للصورِ.. لحظة ميلاد
تتساقط من جسدها تجاعيد الصمْت المرثي،
وتذوب حواسها في كأسِ الهذيان..
وتتناسل ألوان الحياة بجزيئاتها
كـــ قراءات فلسفية تغرق في حبرِ الوشاية..!
وللصورِ.. لحظة احتضار
تستنطق أنين البرواز..
وطنٌ جريح تفككت وحدته،
وروايةٌ عتيقة أُغتيلت فصولها على مدِ البصر،
وثرثراتُ زهرة ترتشف عقاقير البقاء..
وصافرة الأنذار تُحاصر مساحات الصور النازفة
بلونينِ التضاد.. أبيض وأسود
وتُشعل شموع إلهام الفكرة المُتأججة..!
ومن عمق الرُؤى..
تنمو الكلمات على حاشيةِ الورق،
وتُسافر بين غيْمات البوح.. عطر وذكرى،
وتُشاكس هدأة الليل بفوران النهار
عبر أحجية الوقت المُتباطئ..!
ومن حيز الصور..
ووحي البيان والقوافي
يكمن لُب الموضوع
وهو: تجْسيد تفاصيل الصور ورموزها
عبر رُؤية أدبية عذبة القريحة
وبألوانٍ فصيحة من روائع الأدب
وتمتزج بهمساتِ الشعور المنزوية بين خلجات الروح،
والمُقيمة بين سراديب الإحساس الدافئ..!
زهرات الواحة وربيعها:
فكرتنا تمور بين شُطآن الصور
والغوص بين لآلئ الأبجديات الحالمة،
وتُحاكي اندماج حرف في ذات صورة
والإمضاء.. نبض قلمكِ الخاص..!
هنــــــــــــا.. عزيزاتي
ســــ نتفيأ بظلال المُشاركة الوجدانية الماتعة
ونُحلق معاً في فضاءاتِ البوح والشفافية..
فمن هفا قلبها للمُشاركة
وشُغفَ قلمها لصهيل الحرف ووشوشاته..
عليها " فقط " انتقاء صورة معبرة وإدراجها في رد مُستقل
وتركها على أعتاب الانتظار
لسحائبِ تفاعل قادم من " زهرةٍ " أخرى
تقوم بتجْسيد تفاصيل الصورة المنتقاة،
وفك رموزها الغامضة عبر سطور من خاطرة أو شعر
أو عبر قصة قصيرة تروي أسرار الخيال..!
وقبل أن يجف حبر قلمها الدافق بالروعة
تتكرم بانتقاء وإدراج صورة جديدة صامتة التفاصيل
وتتركها على ضفاف انتظار " أختٌ " أخرى
ترسي على سواحلها سفينة نبضها السلسبيل،
وتداعب ريشتها المخملية تفاصيل الصورة..
وهكذا نُجدف بين سكون الصور وهذيان الحرف،
ونُلون صفحات الوجد بترانيم شاعرية تستهوي العزف..!

ومرحباً ببياضِ قلوبكنَّ
وبأريجِ تفاعلكنَّ العطر!!





تغريد حائل
تغريد حائل
~ لحظات من نبض الصور ~ للصورِ.. لحظة ميلاد تتساقط من جسدها تجاعيد الصمْت المرثي، وتذوب حواسها في كأسِ الهذيان.. وتتناسل ألوان الحياة بجزيئاتها كـــ قراءات فلسفية تغرق في حبرِ الوشاية..! وللصورِ.. لحظة احتضار تستنطق أنين البرواز.. وطنٌ جريح تفككت وحدته، وروايةٌ عتيقة أُغتيلت فصولها على مدِ البصر، وثرثراتُ زهرة ترتشف عقاقير البقاء.. وصافرة الأنذار تُحاصر مساحات الصور النازفة بلونينِ التضاد.. أبيض وأسود وتُشعل شموع إلهام الفكرة المُتأججة..! ومن عمق الرُؤى.. تنمو الكلمات على حاشيةِ الورق، وتُسافر بين غيْمات البوح.. عطر وذكرى، وتُشاكس هدأة الليل بفوران النهار عبر أحجية الوقت المُتباطئ..! ومن حيز الصور.. ووحي البيان والقوافي يكمن لُب الموضوع وهو: تجْسيد تفاصيل الصور ورموزها عبر رُؤية أدبية عذبة القريحة وبألوانٍ فصيحة من روائع الأدب وتمتزج بهمساتِ الشعور المنزوية بين خلجات الروح، والمُقيمة بين سراديب الإحساس الدافئ..! زهرات الواحة وربيعها: فكرتنا تمور بين شُطآن الصور والغوص بين لآلئ الأبجديات الحالمة، وتُحاكي اندماج حرف في ذات صورة والإمضاء.. نبض قلمكِ الخاص..! هنــــــــــــا.. عزيزاتي ســــ نتفيأ بظلال المُشاركة الوجدانية الماتعة ونُحلق معاً في فضاءاتِ البوح والشفافية.. فمن هفا قلبها للمُشاركة وشُغفَ قلمها لصهيل الحرف ووشوشاته.. عليها " فقط " انتقاء صورة معبرة وإدراجها في رد مُستقل وتركها على أعتاب الانتظار لسحائبِ تفاعل قادم من " زهرةٍ " أخرى تقوم بتجْسيد تفاصيل الصورة المنتقاة، وفك رموزها الغامضة عبر سطور من خاطرة أو شعر أو عبر قصة قصيرة تروي أسرار الخيال..! وقبل أن يجف حبر قلمها الدافق بالروعة تتكرم بانتقاء وإدراج صورة جديدة صامتة التفاصيل وتتركها على ضفاف انتظار " أختٌ " أخرى ترسي على سواحلها سفينة نبضها السلسبيل، وتداعب ريشتها المخملية تفاصيل الصورة.. وهكذا نُجدف بين سكون الصور وهذيان الحرف، ونُلون صفحات الوجد بترانيم شاعرية تستهوي العزف..! ومرحباً ببياضِ قلوبكنَّ وبأريجِ تفاعلكنَّ العطر!!
~ لحظات من نبض الصور ~ للصورِ.. لحظة ميلاد تتساقط من جسدها تجاعيد الصمْت المرثي، وتذوب حواسها في...

تغريد حائل
تغريد حائل
~ لحظات من نبض الصور ~ للصورِ.. لحظة ميلاد تتساقط من جسدها تجاعيد الصمْت المرثي، وتذوب حواسها في كأسِ الهذيان.. وتتناسل ألوان الحياة بجزيئاتها كـــ قراءات فلسفية تغرق في حبرِ الوشاية..! وللصورِ.. لحظة احتضار تستنطق أنين البرواز.. وطنٌ جريح تفككت وحدته، وروايةٌ عتيقة أُغتيلت فصولها على مدِ البصر، وثرثراتُ زهرة ترتشف عقاقير البقاء.. وصافرة الأنذار تُحاصر مساحات الصور النازفة بلونينِ التضاد.. أبيض وأسود وتُشعل شموع إلهام الفكرة المُتأججة..! ومن عمق الرُؤى.. تنمو الكلمات على حاشيةِ الورق، وتُسافر بين غيْمات البوح.. عطر وذكرى، وتُشاكس هدأة الليل بفوران النهار عبر أحجية الوقت المُتباطئ..! ومن حيز الصور.. ووحي البيان والقوافي يكمن لُب الموضوع وهو: تجْسيد تفاصيل الصور ورموزها عبر رُؤية أدبية عذبة القريحة وبألوانٍ فصيحة من روائع الأدب وتمتزج بهمساتِ الشعور المنزوية بين خلجات الروح، والمُقيمة بين سراديب الإحساس الدافئ..! زهرات الواحة وربيعها: فكرتنا تمور بين شُطآن الصور والغوص بين لآلئ الأبجديات الحالمة، وتُحاكي اندماج حرف في ذات صورة والإمضاء.. نبض قلمكِ الخاص..! هنــــــــــــا.. عزيزاتي ســــ نتفيأ بظلال المُشاركة الوجدانية الماتعة ونُحلق معاً في فضاءاتِ البوح والشفافية.. فمن هفا قلبها للمُشاركة وشُغفَ قلمها لصهيل الحرف ووشوشاته.. عليها " فقط " انتقاء صورة معبرة وإدراجها في رد مُستقل وتركها على أعتاب الانتظار لسحائبِ تفاعل قادم من " زهرةٍ " أخرى تقوم بتجْسيد تفاصيل الصورة المنتقاة، وفك رموزها الغامضة عبر سطور من خاطرة أو شعر أو عبر قصة قصيرة تروي أسرار الخيال..! وقبل أن يجف حبر قلمها الدافق بالروعة تتكرم بانتقاء وإدراج صورة جديدة صامتة التفاصيل وتتركها على ضفاف انتظار " أختٌ " أخرى ترسي على سواحلها سفينة نبضها السلسبيل، وتداعب ريشتها المخملية تفاصيل الصورة.. وهكذا نُجدف بين سكون الصور وهذيان الحرف، ونُلون صفحات الوجد بترانيم شاعرية تستهوي العزف..! ومرحباً ببياضِ قلوبكنَّ وبأريجِ تفاعلكنَّ العطر!!
~ لحظات من نبض الصور ~ للصورِ.. لحظة ميلاد تتساقط من جسدها تجاعيد الصمْت المرثي، وتذوب حواسها في...
ومن أكون؟
أنا شتات أنثى..
تُعاقر شهقات الوحدة في زبد العتمة،
وتعبثُ في قوانين الذكرى
حتى ينهكها الألم.. وتغفو..!
أنا أكذوبة فرح..
عذراً.. أنا مُخاض وجع
أنا دمعة تُعانق أسراب الغياب.. وتنصهر..!
أنا وجه آخر..
لا يُقاوم إغراءات الصمت
حين يكون حكمة
ويكون من " ذهب "...
وحين تصبح الأحاديث.. رمادا
والبكاء.. أُجاجا
وجدران الفؤاد يعلوها غبار الوهن..!
باختصار..
أنا روح تتنفس برئتاي الأمل
حتى آخر رمق..
وترتشف من كأس الصبر و لا ترتوي،
ولا تعبأ بأزمنة النزوات العابرة،
ولعبة الأقنعة الزائفة..
أنا رواية لغزها الغموض
ومفتاح قلبها.. ضحكة طفلة..!