فيضٌ وعِطرْ :
السلام عليكن أخواتي جميعاً ~ نحن نعيش في عالم كثرت فيه الهموم ، وازدحمت فيه الحياة الجميع مشغول .. الجميع يسعون لتحسين حياتهم ويصرفون جل أيامهم في جمع المقتنيات ولم تكن لتجلب لهم السعادة ، بل زادتهم هما وانشغالاً نحن نحتاج لحجر ينبهنا من غفلتنا .. .... هذه قصة قرأتها وفيها مغزى وإشارة : كان رجل الأعمال الناجح يسير بسيارته الفخمة وفي إحدى الشوارع ضربت سيارته بحجر .. نزل بسرعة ليرى مدى الضرر ومن المتسبب به فإذا به يلمح ولداً يقف في زاوية الشارع .. اقترب منه وهو يشتعل غضباً وبعنف دفعه وسأله : لماذا فعلت هذا ؟ ألا تعرف قيمة هذه السيارة ؟ سآخذك إلى القسم .. !!هيا ..!! ابتدأت الدموع تنهمر من عيني ذلك الولد وقال متوسلاً: لقد كنت واقفاً منذ فترة طويلة أحاول لفت انتباه أحد .. لكن بدون جدوى...! ثم أشار بيده إلى الناحية الأخرى من الطريق ، وإذا بولد مرمي على الأرض ... ثم تابع كلامه قائلاً : هذا أخي وهو مشلول لايستطيع المشي بتاتاً وبينما كنت أقوده وهو على كرسي النقعدين اختل توازن الكرسي وإذا به يهوى في هذه الحفرة وأنا صغير وليس بمقدوري أن أرفعه .. أتوسل إليك ياسيدي أن تساعدني على رفعه .. بعد ذلك افعل ماتراه مناسباً لمعاقبتي . .... رق قلب الرجل وغص بريقه تأثراً .. ثم قام برفع الولد النشلول ومسح جراحه بمنديله سأله الفتى الصغير : والآن ماذا ستفعل بي بشأن السيارة ؟ أجابه الرجل : لاشيء يابني ! لاتأسف على السيارة .. ربما سأبقي أثر الحجر عليها ليذكرني حتى أنتبه مستقبلاً . .... نحن في غمرة انشغالنا بالحياة وجمع المتاع .. ننسى حق الله في العبادة ولا نلتفت لشكره .. إننا في غفلة .. والله تعالى يمد لنا الحبال ، ويمهلنا علنا ننتبه ..!! وقد يبتلينا بعد ذلك بالأمور القاسية كالمرض وغيرها لعلنا ننتبه !! ☘☘ ماذا ينفعنا لو ربحنا العالم وخسرنا علاقتنا بالله ؟! نحن نتحسب لأمور كثيرة .. نسعى لنؤمن حياتنا في كل مجال .. لكن هل أمنّا حياتنا الأبدية ؟! هل نحن منتبهون لها ؟؟ أم نحتاج لحجر ؟!. ☘☘السلام عليكن أخواتي جميعاً ~ نحن نعيش في عالم كثرت فيه الهموم ، وازدحمت فيه الحياة الجميع مشغول...
أحســــــنت يافيض ...كلام رائع وقصة مؤثرة ...فعلاً نحتاج لحجر يوقظنا
من الغفلة ..!!
.فماحياتنا سوى أنفاس
تمر مع الدقائق والثواني
وماخسر من تمسك بحبل الله ..
بارك الله فيك
من الغفلة ..!!
.فماحياتنا سوى أنفاس
تمر مع الدقائق والثواني
وماخسر من تمسك بحبل الله ..
بارك الله فيك
فيضٌ وعِطرْ :
في هذا الليل الساجي
والقمر الحالم ...
.تنسكب أمنيات دافئة ...
ترتسم ظلالها على صفحات الجدول ...تلك هي لوحة الســـمر ...
والقمر الحالم ...
.تنسكب أمنيات دافئة ...
ترتسم ظلالها على صفحات الجدول ...تلك هي لوحة الســـمر ...
تغريد حائل :
~ لحظات من نبض الصور ~ للصورِ.. لحظة ميلاد تتساقط من جسدها تجاعيد الصمْت المرثي، وتذوب حواسها في كأسِ الهذيان.. وتتناسل ألوان الحياة بجزيئاتها كـــ قراءات فلسفية تغرق في حبرِ الوشاية..! وللصورِ.. لحظة احتضار تستنطق أنين البرواز.. وطنٌ جريح تفككت وحدته، وروايةٌ عتيقة أُغتيلت فصولها على مدِ البصر، وثرثراتُ زهرة ترتشف عقاقير البقاء.. وصافرة الأنذار تُحاصر مساحات الصور النازفة بلونينِ التضاد.. أبيض وأسود وتُشعل شموع إلهام الفكرة المُتأججة..! ومن عمق الرُؤى.. تنمو الكلمات على حاشيةِ الورق، وتُسافر بين غيْمات البوح.. عطر وذكرى، وتُشاكس هدأة الليل بفوران النهار عبر أحجية الوقت المُتباطئ..! ومن حيز الصور.. ووحي البيان والقوافي يكمن لُب الموضوع وهو: تجْسيد تفاصيل الصور ورموزها عبر رُؤية أدبية عذبة القريحة وبألوانٍ فصيحة من روائع الأدب وتمتزج بهمساتِ الشعور المنزوية بين خلجات الروح، والمُقيمة بين سراديب الإحساس الدافئ..! زهرات الواحة وربيعها: فكرتنا تمور بين شُطآن الصور والغوص بين لآلئ الأبجديات الحالمة، وتُحاكي اندماج حرف في ذات صورة والإمضاء.. نبض قلمكِ الخاص..! هنــــــــــــا.. عزيزاتي ســــ نتفيأ بظلال المُشاركة الوجدانية الماتعة ونُحلق معاً في فضاءاتِ البوح والشفافية.. فمن هفا قلبها للمُشاركة وشُغفَ قلمها لصهيل الحرف ووشوشاته.. عليها " فقط " انتقاء صورة معبرة وإدراجها في رد مُستقل وتركها على أعتاب الانتظار لسحائبِ تفاعل قادم من " زهرةٍ " أخرى تقوم بتجْسيد تفاصيل الصورة المنتقاة، وفك رموزها الغامضة عبر سطور من خاطرة أو شعر أو عبر قصة قصيرة تروي أسرار الخيال..! وقبل أن يجف حبر قلمها الدافق بالروعة تتكرم بانتقاء وإدراج صورة جديدة صامتة التفاصيل وتتركها على ضفاف انتظار " أختٌ " أخرى ترسي على سواحلها سفينة نبضها السلسبيل، وتداعب ريشتها المخملية تفاصيل الصورة.. وهكذا نُجدف بين سكون الصور وهذيان الحرف، ونُلون صفحات الوجد بترانيم شاعرية تستهوي العزف..! ومرحباً ببياضِ قلوبكنَّ وبأريجِ تفاعلكنَّ العطر!!~ لحظات من نبض الصور ~ للصورِ.. لحظة ميلاد تتساقط من جسدها تجاعيد الصمْت المرثي، وتذوب حواسها في...
الصفحة الأخيرة
نحن نعيش في عالم كثرت فيه الهموم ، وازدحمت فيه الحياة
الجميع مشغول ..
الجميع يسعون لتحسين حياتهم
ويصرفون جل أيامهم في جمع المقتنيات
ولم تكن لتجلب لهم السعادة ، بل زادتهم هما وانشغالاً
نحن نحتاج لحجر ينبهنا من غفلتنا ..
....
هذه قصة قرأتها وفيها مغزى وإشارة :
كان رجل الأعمال الناجح يسير بسيارته الفخمة
وفي إحدى الشوارع ضربت سيارته بحجر ..
نزل بسرعة ليرى مدى الضرر ومن المتسبب به
فإذا به يلمح ولداً يقف في زاوية الشارع ..
اقترب منه وهو يشتعل غضباً وبعنف دفعه وسأله :
لماذا فعلت هذا ؟
ألا تعرف قيمة هذه السيارة ؟
سآخذك إلى القسم .. !!هيا ..!!
ابتدأت الدموع تنهمر من عيني ذلك الولد وقال متوسلاً:
لقد كنت واقفاً منذ فترة طويلة أحاول لفت انتباه أحد ..
لكن بدون جدوى...!
ثم أشار بيده إلى الناحية الأخرى من الطريق ،
وإذا بولد مرمي على الأرض ...
ثم تابع كلامه قائلاً :
هذا أخي وهو مشلول لايستطيع المشي بتاتاً
وبينما كنت أقوده وهو على كرسي النقعدين
اختل توازن الكرسي وإذا به يهوى في هذه الحفرة
وأنا صغير وليس بمقدوري أن أرفعه ..
أتوسل إليك ياسيدي أن تساعدني على رفعه ..
بعد ذلك افعل ماتراه مناسباً لمعاقبتي .
....
رق قلب الرجل وغص بريقه تأثراً ..
ثم قام برفع الولد النشلول ومسح جراحه بمنديله
سأله الفتى الصغير :
والآن ماذا ستفعل بي بشأن السيارة ؟
أجابه الرجل : لاشيء يابني !
لاتأسف على السيارة ..
ربما سأبقي أثر الحجر عليها ليذكرني حتى أنتبه مستقبلاً .
....
نحن في غمرة انشغالنا بالحياة وجمع المتاع ..
ننسى حق الله في العبادة
ولا نلتفت لشكره ..
إننا في غفلة .. والله تعالى يمد لنا الحبال ، ويمهلنا
علنا ننتبه ..!!
وقد يبتلينا بعد ذلك بالأمور القاسية كالمرض وغيرها
لعلنا ننتبه !!
☘☘
ماذا ينفعنا لو ربحنا العالم وخسرنا علاقتنا بالله ؟!
نحن نتحسب لأمور كثيرة ..
نسعى لنؤمن حياتنا في كل مجال ..
لكن هل أمنّا حياتنا الأبدية ؟!
هل نحن منتبهون لها ؟؟
أم نحتاج لحجر ؟!.
☘☘