تغريد حائل :
رغبت أن اقرب من الغيوم لعلي استطيع لمسها
لم أجد سلما فتسلقت على كتب أبي
وهناك جلست متأملا
قد اكون صغيرا لقراءة هذه الكتب
ولكني أعرف أن لها قيمة كبيرة...
ربما عندما أكبر ارتقي بالمعرفة
كلما دخلت عالماً في أحد الكتب
ولكني اليوم أحلم فقط
لم أجد سلما فتسلقت على كتب أبي
وهناك جلست متأملا
قد اكون صغيرا لقراءة هذه الكتب
ولكني أعرف أن لها قيمة كبيرة...
ربما عندما أكبر ارتقي بالمعرفة
كلما دخلت عالماً في أحد الكتب
ولكني اليوم أحلم فقط
تغريد حائل :
~ لحظات من نبض الصور ~ للصورِ.. لحظة ميلاد تتساقط من جسدها تجاعيد الصمْت المرثي، وتذوب حواسها في كأسِ الهذيان.. وتتناسل ألوان الحياة بجزيئاتها كـــ قراءات فلسفية تغرق في حبرِ الوشاية..! وللصورِ.. لحظة احتضار تستنطق أنين البرواز.. وطنٌ جريح تفككت وحدته، وروايةٌ عتيقة أُغتيلت فصولها على مدِ البصر، وثرثراتُ زهرة ترتشف عقاقير البقاء.. وصافرة الأنذار تُحاصر مساحات الصور النازفة بلونينِ التضاد.. أبيض وأسود وتُشعل شموع إلهام الفكرة المُتأججة..! ومن عمق الرُؤى.. تنمو الكلمات على حاشيةِ الورق، وتُسافر بين غيْمات البوح.. عطر وذكرى، وتُشاكس هدأة الليل بفوران النهار عبر أحجية الوقت المُتباطئ..! ومن حيز الصور.. ووحي البيان والقوافي يكمن لُب الموضوع وهو: تجْسيد تفاصيل الصور ورموزها عبر رُؤية أدبية عذبة القريحة وبألوانٍ فصيحة من روائع الأدب وتمتزج بهمساتِ الشعور المنزوية بين خلجات الروح، والمُقيمة بين سراديب الإحساس الدافئ..! زهرات الواحة وربيعها: فكرتنا تمور بين شُطآن الصور والغوص بين لآلئ الأبجديات الحالمة، وتُحاكي اندماج حرف في ذات صورة والإمضاء.. نبض قلمكِ الخاص..! هنــــــــــــا.. عزيزاتي ســــ نتفيأ بظلال المُشاركة الوجدانية الماتعة ونُحلق معاً في فضاءاتِ البوح والشفافية.. فمن هفا قلبها للمُشاركة وشُغفَ قلمها لصهيل الحرف ووشوشاته.. عليها " فقط " انتقاء صورة معبرة وإدراجها في رد مُستقل وتركها على أعتاب الانتظار لسحائبِ تفاعل قادم من " زهرةٍ " أخرى تقوم بتجْسيد تفاصيل الصورة المنتقاة، وفك رموزها الغامضة عبر سطور من خاطرة أو شعر أو عبر قصة قصيرة تروي أسرار الخيال..! وقبل أن يجف حبر قلمها الدافق بالروعة تتكرم بانتقاء وإدراج صورة جديدة صامتة التفاصيل وتتركها على ضفاف انتظار " أختٌ " أخرى ترسي على سواحلها سفينة نبضها السلسبيل، وتداعب ريشتها المخملية تفاصيل الصورة.. وهكذا نُجدف بين سكون الصور وهذيان الحرف، ونُلون صفحات الوجد بترانيم شاعرية تستهوي العزف..! ومرحباً ببياضِ قلوبكنَّ وبأريجِ تفاعلكنَّ العطر!!~ لحظات من نبض الصور ~ للصورِ.. لحظة ميلاد تتساقط من جسدها تجاعيد الصمْت المرثي، وتذوب حواسها في...
تغريد حائل :
~ لحظات من نبض الصور ~ للصورِ.. لحظة ميلاد تتساقط من جسدها تجاعيد الصمْت المرثي، وتذوب حواسها في كأسِ الهذيان.. وتتناسل ألوان الحياة بجزيئاتها كـــ قراءات فلسفية تغرق في حبرِ الوشاية..! وللصورِ.. لحظة احتضار تستنطق أنين البرواز.. وطنٌ جريح تفككت وحدته، وروايةٌ عتيقة أُغتيلت فصولها على مدِ البصر، وثرثراتُ زهرة ترتشف عقاقير البقاء.. وصافرة الأنذار تُحاصر مساحات الصور النازفة بلونينِ التضاد.. أبيض وأسود وتُشعل شموع إلهام الفكرة المُتأججة..! ومن عمق الرُؤى.. تنمو الكلمات على حاشيةِ الورق، وتُسافر بين غيْمات البوح.. عطر وذكرى، وتُشاكس هدأة الليل بفوران النهار عبر أحجية الوقت المُتباطئ..! ومن حيز الصور.. ووحي البيان والقوافي يكمن لُب الموضوع وهو: تجْسيد تفاصيل الصور ورموزها عبر رُؤية أدبية عذبة القريحة وبألوانٍ فصيحة من روائع الأدب وتمتزج بهمساتِ الشعور المنزوية بين خلجات الروح، والمُقيمة بين سراديب الإحساس الدافئ..! زهرات الواحة وربيعها: فكرتنا تمور بين شُطآن الصور والغوص بين لآلئ الأبجديات الحالمة، وتُحاكي اندماج حرف في ذات صورة والإمضاء.. نبض قلمكِ الخاص..! هنــــــــــــا.. عزيزاتي ســــ نتفيأ بظلال المُشاركة الوجدانية الماتعة ونُحلق معاً في فضاءاتِ البوح والشفافية.. فمن هفا قلبها للمُشاركة وشُغفَ قلمها لصهيل الحرف ووشوشاته.. عليها " فقط " انتقاء صورة معبرة وإدراجها في رد مُستقل وتركها على أعتاب الانتظار لسحائبِ تفاعل قادم من " زهرةٍ " أخرى تقوم بتجْسيد تفاصيل الصورة المنتقاة، وفك رموزها الغامضة عبر سطور من خاطرة أو شعر أو عبر قصة قصيرة تروي أسرار الخيال..! وقبل أن يجف حبر قلمها الدافق بالروعة تتكرم بانتقاء وإدراج صورة جديدة صامتة التفاصيل وتتركها على ضفاف انتظار " أختٌ " أخرى ترسي على سواحلها سفينة نبضها السلسبيل، وتداعب ريشتها المخملية تفاصيل الصورة.. وهكذا نُجدف بين سكون الصور وهذيان الحرف، ونُلون صفحات الوجد بترانيم شاعرية تستهوي العزف..! ومرحباً ببياضِ قلوبكنَّ وبأريجِ تفاعلكنَّ العطر!!~ لحظات من نبض الصور ~ للصورِ.. لحظة ميلاد تتساقط من جسدها تجاعيد الصمْت المرثي، وتذوب حواسها في...
مع أنني ..
لاأكاد أمارس منادمة القهوة عند المساء
أو استفتح اليوم فيها ..
أو أقرأ طابع قلبي عليها ..
وآثار قد كتبتها الشفاه
ولكنني أعشق نكهتها ..
إذ تسلل بين ثغور الشعور
إلى ماوراء ...
..
لاأكاد أمارس منادمة القهوة عند المساء
أو استفتح اليوم فيها ..
أو أقرأ طابع قلبي عليها ..
وآثار قد كتبتها الشفاه
ولكنني أعشق نكهتها ..
إذ تسلل بين ثغور الشعور
إلى ماوراء ...
..
الصفحة الأخيرة
قرأت قصة أعجبتني وفيها عظة وعبرة وأحب ان تشاركوني بها احبتي في الواحة :
من رواااائع القصص النبوي فى يوم من الايام نزل النبى (صل الله عليه وسلم ) ضيفا على رجل من الاعراب فلم يصدق الرجل نفسه أن ضيفه هو رسول الله (صل الله عليه وسلم ) فأخذ الرجل يقدم الطعام والشراب لرسولنا الكريم مع انه رجل فقير تعجب النبى (صل الله عليه وسلم ) من كرم هذا الاعرابى فما كان النبى (صل الله عليه وسلم ) الا ان طلب منه ان يأتى اليه بعد ذلك ليكافئه ومرت الايام وتعرض هذا الاعرابى لازمه مادية كبيرة فتذكر ان رسول الله (صل الله عليه وسلم ) كان قد طلب منه ان يأتى اليه ليجزيه ويكافئه فذهب اليه واستأذن بالدخول عليه (صل الله عليه وسلم ) ثم أذن له رسول الله (صل الله عليه وسلم ) واخذ يسأله عن احواله ليطمئن عليه ثم اخذ الرجل يشتكى حاله فما كان من النبى (صل الله عليه وسلم ) الا ان قال له يا اعرابى اطلب ما تريد وكان النبى (صل الله عليه وسلم ) يظن انه يسأل رسول الله ان يدعوا له بمغفرة ذنوبه او بدخوله الجنه لكن هذا الاعرابى قال يارسول الله اريد ناقه برحلها نركبها ونسافر عليها فحزن النبى (صل الله عليه وسلم ) لانها كانت فرصة ان يدعوا له رسول الله (صل الله عليه وسلم ) فإذا بالنبى (صل الله عليه وسلم ) يقول لهذا الاعرابى :" أعجزت أن تكون مثل عجوز بنى اسرائيل ؟" فقال الصحابة : يا رسول الله وما عجوز بنى اسرائيل ؟ تبدأ القصة من أيام نبى الله يوسف (عليه السلام ) لما أصبح يوسف عزيز مصر واحس بعد ذلك بقرب اجله قال :"رب قد آتيتنى من الملك وعلمتنى من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والارض أنت ولى فى الدنيا والآخرة توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين ". وهنا أخذ نبى الله يوسف (عليه السلام ) العهد والميثاق على بنى اسرائيل عند موته انهم اذا خرجوا من مصر ان يأخذوا جسده ليدفنوه فى الارض المقدسه فلسطين ومات يوسف عليه السلام ولم يستطع بنو اسرائيل ان يأخذوا جسده من مصر ولما بعث نبى الله موسى (عليه السلام ) وذهب الى فرعون ليدعوه الى عبادة الله فأبى فرعون وخرج بجيشه وراء موسى ومن آمن معه وبينما موسى عليه السلام فى الطريق هو وقومه اذ ضلوا الطريق فسأل موسى عن سبب ذلك فقاللوا له :ان يوسف عليه السلام كان قد اخذ العهد ان يأخذوه الى الارض المقدسه فقال موسى:وهل هناك احد يعرف مكانه ؟ قالوا لا يعرف مكانه الا امرأه عجوز من بنى اسرائيل فجاءوا بها الى نبى الله موسى وقال لها دلينى على قبر يوسف (عليه السلام) فقالت: لن أدلك عليه الا اذا حققت لى طلبى قالت: اريد ان اكون معك فى الجنة فتعجب من طلبها وكره ان يحقق لها طلبها لانه رأى ان هذا العمل لا يساوى ان تكون معه فى الجنه لكن الله اوحى له بأن يعطيها حكمها وان يخبرها بأن الله حقق امنيتها فدلتهم على قبر يوسف (عليه السلام) فلما عثروا عليه أضاء لهم الطريق. هذه عجوز اسرائيل التي قصدها النبي صلى الله عليه و سلم