فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
مساء الخير ..
للأحبة في هذا الملتقى نبذة قرأتها وأحب أن تشاركنني بها ..
إنها تتحدث عن الإصرار والعطاء :
قرأت خبراً عجيباً مفاده أن بريطانية
حصلت على وظيفة بعد أن تقدمت لها أمثر من 1200 مرة ..!
وفازت بمبتغاها آخر الأمر ..!
كم في هذا الخبر من عبرة ..!
إذا كان نجاح هذه المرأة يعزى لإصرارها وعدم اليأس ..
وتعاملت مع بشر هم أقرب للشح منهم للعطاء ..
فما بالنا لانعتبر ونحن نرى مالك الملك يعرض علينا عطاياه ..
وهباته ..
ونزهد فيها ..؟!
يعرض علينا .. ونعرض عنه ..
وهو غني عنا ..
ونحن الفقراء إليه ..
أتراه سيطردنا من بابه .. كما يطردنا البشر..؟!
أتراه يضيق بنا كما يضيق البشر ..؟!
أتراه لايفرح بإقبالنا .. كما يغضب منا البشر ..؟!
سبحانه ..!
ماعبدناه حق عبادته ..
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
صباح عامر بذكر الله
حنين المصرى
حنين المصرى
صباح الخير والسعادة
اليوم تمر علينا ذكرى رحيل العالم الجليل و الفيلسوف الأديب .. د. مصطفى محمود فشعرت أننى اريد كتابة سطور قليلة عنه للتعريف به لمن لا يعرفه وقد قابلته شخصيا في أول عام عمل لي في الصحافة وكان لي الشرف .. أننى قابلته وتحدثت معه اولا .. واننى من عائلته ثانيا
مصطفى محمود ( 27 ديسمبر 1921 - 31 أكتوبر 2009 ) ، مفكر و طبيب و كاتب و أديب مصري .
هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ ، من الأشراف و ينتهي نسبه إلى علي زين العابدين .. و كان توأماً لأخ توفي في نفس عام مولده . توفي والده عام 1939 بعد سنوات من الشلل ، درس الطب و تخرج عام 1953 و تخصَّص في الأمراض الصدرية ، و لكنه تفرغ للكتابة و البحث عام 1960 ، تزوج عام 1961 و رزق بولدين "أمل" و"أدهم".
كثيراً من الناس لا يعلم عن الدكتور مصطفى محمود أكثر من كونه مقدم لبرنامج العلم و الإيمان و لم يصلهم بعد كمية الإبداع التي تركها الدكتور مصطفى محمود في أكثر من 80 مؤلف أدبي و إسلامي و علمي كانت الأكثر رواجاً و ما زالت إلى الآن بين نظيرتها .. إن الدكتور مصطفى محمود يعتبر أحد أكبر مؤلفي القرن الماضي و لم يكن مجرد مقدم لبرنامج العلم والإيمان ، و إن كان برنامج العلم و الإيمان نفسه عملاً ضخماً يصعب تكراره .. و قدم منه حوالي 400 حلقة .
ألف 89 كتاباً منها الكتب العلمية و الدينية و الفلسفية و الإجتماعية و السياسية إضافة إلى الحكايات و المسرحيات و قصص الرحلات ، و تميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق و البساطة
و أنشأ عام 1979 مسجده في القاهرة و المعروف بـ "مسجد مصطفى محمود" و يتبع له ثلاثة مراكز طبية تهتم بعلاج ذوي الدخل المحدود و يقصدها الكثير من أبناء مصر نظراً لسمعتها الطبية ، و شكل قوافل للرحمة من ستة عشر طبيباً ، و يضم المركز أربعة مراصد فلكية ، و متحفا للجيولوجيا ، يقوم عليه أساتذة متخصصون .. و يضم المتحف مجموعة من الصخور الجرانيتية ، و الفراشات المحنطة بأشكالها المتنوعة و بعض الكائنات البحرية ، والاسم الصحيح للمسجد هو "محمود" و قد سماه باسم والده .
حازت روايته "رجل تحت الصفر" على جائزة الدولة لعام 1970
و تم اختياره في عام 2001 ضمن أكثر مائة شخصية مؤثرة في القرن العشرين .
و في النهاية نرجو من كل من استنار عقله و فكره بحرف من هذا العالم .. أن يقرأ له الفاتحة و يدعو له .. رحمه الله و أسكنه فسيح جناته وغفر له ذلاته
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
رحم الله هذا الرجل الفذ ..!
وغفر له ..
لم أعرف ياحنين أن بينكما صلات عائلية
جميل ..!
أنا من المعجبات بكتاباته ..
منذ مطلع الصبا جذبتني كتبه
فحزتها كلها تقريباً ..
وكنت لاأبخل على من يريد قراءة كتاب منها ..
ولم تعد الكتب ..
لأنني أعطيت أغلبها
والآن لاتزال عندي مجموعة لابأس بها.
وقد تأثرت بكتبه الدينية في ذلك الوقت
ومنها رغبت في الاستزادة
لأنه اعتمد فيها على الحوار الجميل الواضح
وأذكر أن كتاب ( حوار مع صديقي الملحد )
أثر في آنذاك بأسلوبه المقنع ..وكان البداية
الحديث عنه يطول
وجزاك الله خيراً أن اطلعتنا على كنوزه الأدبيه
وأعماله الخيّرة ..
جعلها الله في ميزان حسناته
وأكرمه بجنة النعيم
المحامية نون
المحامية نون
شباكنا يفتح في الصباح
على العالم المشرق
وترسل زهورنا تحية الصباح
عبيراً طيبا يبعث للقلب رسائل سرور