📌 شهر رجب من الأشهر الحرم التي قال الله تعالى عنها في سورة التوبة : ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ... الآية ) .
📌( مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ) وهي : رجب الفرد ، وذو القعدة ، وذو الحجة ، والمحرم ..
وسميت حرماً لزيادة حرمتها ، وتحريم القتال فيها .
📌 قوله تعالى : ( فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ) : خَصَّ اللَّه تَعَالَى الْأَرْبَعَة الْأَشْهُر الْحُرُم بِالذِّكْرِ ، وَنَهَى عَنْ الظُّلْم فِيهَا تَشْرِيفًا لَهَا وَإِنْ كَانَ مَنْهِيًّا عَنْهُ فِي كُلّ الزَّمَان .
📌 يجب على المؤمن أن يحذر ظلم نفسه بالمعاصي والسيئات والكفر بالله وأن يصونها من ذلك هذه الأشهر ، وأن يحسن فيها الخير والعمل الصالح الذي أعظمه وأكبره توحيد الله ، والإخلاص له ، ولا ريب أن المعنى مراد في الأشهر كلها ، ولكن في الأشهر الحرم مزية وزيادة وتأكيد في هذا المقام . ابن باز ..
📌 حديث : ( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ) ضعيف لا يصح .
ولم يصح كذلك في فضل شهر رجب حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم .
📌 قال ابن عثيمين رحمه الله : لم يرد في فضل رجب حديثٌ صحيح ، ولا يمتاز شهر رجب عن غيره إلا بأنه من الأشهر الحرم فقط ، وإلا ليس فيه صيام مشروع ، ولا صلاة مشروعة ، ولا عمرة مشروعة ولا شيء ، هو كغيره من الشهور ..
📌 كذلك يظن بعض الناس أن الاسراء والمعراج كان في رجب في ليلة سبع وعشرين وهذا غلط ، ولم يصح فيه أثر عن السلف أبداً ..
📌 شهر رجب من الأشهر الحرم التي قال الله تعالى عنها في سورة التوبة : ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ...
آمين .. رب استجب !