قال محمد بن إدريس الشافعي: آية من القرآنِ هي سهم في قلب الظالم، وبلسم على قلب المظلوم، قيل: وما هي؟ قال: قوله تعالى: "وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا". فما من مظلوم دعاه إلا رفع دعوته فوق الغمام وفتح لها أبواب السماء، وقال: "وعزتي، لأنصرنك ولو بعد حين". وفي الدعاء: "اللهم من نام على ضيق فأيقظه على فرح". ويقول جلال الدين الرومي: "العجز هو أجمل إشارة ربانية مِن الله للإنسان بأن وقت الدعاء قد حان". ومما قيل: "ابق قويًا عزيزًا أمام الآخرين، ثم اذهب وعش ضعفك كاملًا أمام الله". بعض الدعوات تؤخر إجاباتها، وتأتيك في وقت لا تتوقعه، لأن ربك لا ينسى، لم يغفل عن بكائك آناء الليل وأطراف النهار، وتلك الدمعة التي سقطت بين يديه، والدعوة التي رفعت إليه فلا تحزن سيؤتيك الله من فضله، وستعطى سؤالك، اطمئن، "وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا".ولا يغرنَّ أحدًا منا حلمُ الله عليه؛ فإنه سبحانه يُمهِلُ ولا يُهمِلُ، وما من مظلوم دعاه إلا رفع دعْوتَه فوق الغمام وفتح لها أبواب السماء، وقال: ((وعزتي، لأنصرنَّك ولو بعد حين))فضع أمام عينيك هذه الآية دائما واطمئن .
قال محمد بن إدريس الشافعي: آية من القرآنِ هي سهم في قلب الظالم، وبلسم على قلب المظلوم، قيل: وما...
مساء الأنوار
اليوم قبيل المغرب بدأنا نشعر ببرودة الجو
والأيام الماضية أيضاً في المساء
يزورنا البرد
جميل الشتاء
وياقلبي على من يبيت في العراء
يارب ارحمهم وفرج عنهم
طاب مساؤك ريحان الورد