شيهانه
•
farah
•
فيضٌ وعِطرْ :
إلى المرأةِ التي أحبَّتِ النبيَّ ﷺ كما لم يُحبَّهُ أحدٌ، على كَثرةِ مُحبِّيه! إلى التي آمنتْ به حين كفرَ به الناس!وصدَّقتْه حين كذَّبه الناس! وأعطته حين حرمه الناس! إلى التي كانتْ حبيبته وصديقته، وجهتهُ الآمنة!إلى التي كانتْ كتفهُ، وعكّازه، وجيشه حين عزَّ الجنود! إلى المرأةِ التي لم يملأ مكانها في قلبه أحد،فبقيتْ بعد موتها كما كانتْ في حياته؛ تلك الفريدة التي لا تتكرر.إلى أمي خديجة بنت خويلد، رضي الله عنها، أُهدي هذا الكتاب! نيابةً عن الأمة، عرفانًا بفضلها، واعترافًا بمكانتها …… هذا إهداء أدهم الشرقاوي لكتابه : السيرة النبوية خير إهداء لخير من يُهدى أنصح باقتناء الكتابإلى المرأةِ التي أحبَّتِ النبيَّ ﷺ كما لم يُحبَّهُ أحدٌ، على كَثرةِ مُحبِّيه! إلى التي آمنتْ به...
فعلا اعظم كتاب
الصفحة الأخيرة