مِن أسمى مراتب حسن الظن بالله، أن تكفّ
عقلك عن التدبير وتبسط قلبك للتقدير؛ فلا
تشغل بالك بـ 'كيف' سيتدبر أمرك وكيف
سيأتي الفرج، بل امتد بقلبك إلى اليقين التام
بأن الله الذي أمرك بالدعاء قد تكفّل بالإجابة،
وسيسخر لك الكون لتحقيق مرادك. إذا تولى
الله أمرك، أدهشك بتيسيره
مِن أسمى مراتب حسن الظن بالله، أن تكفّ
عقلك عن التدبير وتبسط قلبك للتقدير؛ فلا
تشغل بالك بـ...
عقلك عن التدبير وتبسط قلبك للتقدير؛ فلا
تشغل بالك بـ 'كيف' سيتدبر أمرك وكيف
سيأتي الفرج، بل امتد بقلبك إلى اليقين التام
بأن الله الذي أمرك بالدعاء قد تكفّل بالإجابة،
وسيسخر لك الكون لتحقيق مرادك. إذا تولى
الله أمرك، أدهشك بتيسيره