s سمر s
s سمر s
قد تأتيك السعادة دون أن تعرف السبب.... ولكن تيقن أنها قد تكون دعوة من قلب محب .... أسأل الله ان يسعدكم سعادةً لا يخالطها همٌ ولاحزن .. صباح السعاده 🌺
قد تأتيك السعادة دون أن تعرف السبب.... ولكن تيقن أنها قد تكون دعوة من قلب محب .... أسأل الله ان...
اللهم أمين 🌹
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
صباح جميل كالأرواح التي تعودها المكان
عزيزاتي :
هناك مستحضرا ت تجميل لاتباع في المحلات
وهي أجمل من كل مايباع
الأخلاق عطر ومستحضر تجميل نحن نصنعه
كيف حال الجميع ؟
حنين افتقدناها بالأمس وإن شاء الله غيابها خيراً
أطيب الأمنيات للجميع .
المحامية نون
المحامية نون
‏اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت
وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت
وما أنت أعلم به مني
أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت.


صباحكم معطر بذكر الله 🌸🌼🌸
حنين المصرى
حنين المصرى
مس كادرا
هذه القصة ليست من الخيال بل هى حقيقية بالكامل ورواها السفير الراحل الأستاذ / حسين احمد امين (ابن المفكر والأديب الراحل احمد امين ) فى احدى كتبه وسأرويها عنه
----
في اكتوبر 1977 عاد السفير واسرته من نيجيريا للقاهرة واحتاجوا الى خادمة ترعى شؤون البيت وكان أن أحضرت لهم حماة السفير من العزبة في كمشيش ابنة فلاح فقير لتعمل عندهم وكانت فتاة أمية سمراء البشرة في الثانية عشر من عمرها تدعى "خضرة".
واخبرتهم انها اتفقت مع والد الفتاة على ان يكون راتبها الشهرى 4 جنيهات (وقتها كان مبلغا معقولا) على تدفع للأب ولم يعترض السفير وزوجته على شيء، إلا صغر سن البنت وعدم الخبرة غير أن مالاحظاه على البنت من الأسبوع الأول طمأنهما الى إمكان الأعتماد عليها فقد لاحظا ذكائها اللامع واستعدادها للتعلم وذاكرتها القوية
------
يحكي السفير وهو يتذكر عندما احضرها والدها الى القاهرة التى لم تكن زارتها من قبل ثم الى شقتهم كانت ترتدي جلبابًا رثا وصندل ممزق ومنديل أحمر على رأسها يخفي شعرها وثلاثة ارباع جبينها، وقد ظهر في عينيها وعلى وجهها الوسيم وهي تقف عند باب الصالة علامات الفزع والخوف غير أنها لم تبكي عندما ودعها أبوها وانصرف ولا ظهر عليها أي تأثير لفراقه. وسرعان ماانطلقت بعد ان اغلقوا الباب خلفه تروح وتجيء في حجرات الشقة بمفردها ودون أدنى حرج تتفحص قطع الأثاث والأجهزة الكهربائية فيها تلمسها بيديها.
وتسأل الزوجة والبنات الثلاثة عنها : التليفون والتليفزيون والراديو والثلاجة والخلاط والأباجورة والكثير منها كانت تراها لأول مرة بدأت الزوجة تدريبها على مهام المنزل حتى اتقنتها جميعا. ثم انتقلت الى تعليمها طهي الطعام وظهر أن الأمر ليس صعب عليها لأنها كانت تساعد أمها في القرية غير أن عملها كان ينتهى في العادة بعد انتهاء الغداء وغسيل الأوانى والصحون. فكانت بعدها تجلس على الأرض في غرفة الجلوس لمشاهدة التليفزيون حتى تعود البنات من المدرسة فتدخل ورائهن حجرتهن لتراقبهن وهن يذاكرن
--------
احبتها البنات كل الحب وأشركنها معهن في ألعابهن وأحاديثهن وفي النزهة. وأعطينها الكثير من ملابسهن ثم عندما لاحظن ذكائها قررن أن يعلمنها القراءة والكتابة والحساب في أوقات فراغهن وبعد مضى أقل من عام كانت قد تعلمت كل هذا فى سهولة ويسر وانصرفت عن التليفزيون إلى قصص كامل الكيلانى وغيرها من قصص الأطفال تقرأ فيها أثناء انشغال البنات بالمذاكرة.
---------
في أبريل 1980 صدر قرار بتعيين السفير كوزير مفوض في سفارتنا بألمانيا الغربية فلما استأذن والد خضرة في اصطحابها معهم تردد بعض الوقت ثم وافق على شرط مضاعفة الأجر الذى يحصل عليه.
وهو ماحدث ويحكى السفير أنه راقبها وهي تجهز حقيبتها فوجدها تدس فيها مجموعة من الكتب العربية فطلب منها أن يرى هذه الكتب فوجد قصص شكسبير للأطفال ومجموعة قصص لأحسان عبد القدوس وثلاثية نجيب محفوظ وروايته "بداية ونهاية" وثلاث مجموعات قصصية ليوسف ادريس و5 مجلدات من أزجال بيرم التونسى وكانت وقتها في الخامسة عشر من عمرها.
--------
عندما ركبوا الطائرة من مطار القاهرة لم يظهر على وجهها أي خوف ولا أى رهبة أو اندهاش، وحتى عندما هبطوا في مطار فرانكفورت ولم تنبهر بمظاهر التقدم والحضارة في المانيا.
ويقول السفير أنه أكيد كان هناك خوف ودهشة وانبهار غير أنها نجحت تماما في إخفاء مشاعرها حتى لاتبدو أمامهم وأمام الألمان قروية ساذجة قادمة من ورا الجاموسة.
وكانت المرة الوحيدة التى اتسعت عيناها ذعرًا وخجلا حين جلسوا يومًا في المنزل في بون عاصمة ألمانيا الغربية وقتها يشاهدون الحلقة الأولى من مسلسل عن رواية لأديب نوبل الألمانى الشهير "توماس مان " وظهرت البطلة عارية تماما وتمارس الجنس مع عشيقها على السرير وتضرج وجهها بحمرة خجل جعلت بشرتها السمراء وكأنها تقدح شررا
--------
اشتروا لها الثياب في المانيا فكانت انيقة كبنات السفير وتذهب معهن إلى الكوافير مرة كل شهر.
ولما كان عليها ان تذهب كل صباح إلى السوق لشراء مايحتاجونه من الطعام والمشروبات وغيرها كانت سعيدة بتعلم الكلمات الألمانية التى تحتاجها لتشترى هذه الأشياء مع قدر مناسب من الأفعال.
والمفاجأه أن أحبها كل من كانت تتعامل معهم من الألمان خاصة لسمار بشرتها وجمال ملامحها ووداعتها ودماثة طبيعية في اخلاقها ووقارها الملفت للنظر لدرجة أن بعضهم كان يحسبها ابنة بعض السفراء الأفارقة .
-----------
يحكى السفير أنهم في ألمانيا جعلوها تجلس معهم على المائدة لتناول الوجبات بعد أن كانت في مصر تتناولها وحدها فى المطبخ بعد انتهاء اهل البيت من الطعام.
وعلموها استعمال الشوكة والسكين وسمحوا لها أن تحتل مقعد بجوار مقاعدهم في غرفة الجلوس بعد أن كانت في مصر تجلس على الأرض.
واستمر الوضع كذلك حتى بعد عودتهم للقاهرة مما أثار دهشة اقربائهم وأصدقائهم إذ فوجئوا بها بعد تحضير السفرة تأتي للجلوس وسطهم والمشاركة في الحديث معهم.
---
حين تم نقل السفير الى مصر سنة 1983 كانت في سن 18 سنة وقد تقدم لخطبتها خلال أول شهرين من وصولهم 3 من شباب قريتها فرفضتهم الواحد بعد الآخر.
ويحكى السفير أنه أحس ببعض الانزعاج خشية أن تكون إقامتها في المانيا وماحصلت عليه من تعليم وسع الفجوة بينها وبين اهل قريتها . مما ينذر بأن زواجها سيكون مشكلة عسيرة.
ثم كان أن أقدمت هي على توسيع هذه الفجوة يومًا بعد يوم بانصرافها بكل تصميم وعزم على تثقيف نفسها.
فيحكي السفير أنه دخل عليها المطبخ يومًا فوجد على أحد الرفوف نسخته من ديوان أبي القاسم الشابي، وحين سأل عمن اخذه من مكتبته وأتى به للمطبخ، اتضح أنها خضرة ثم بدأ يلاحظ ماكانت تأخذه معها إلى المطبخ لتقرأه أثناء إعدادها الطعام أو إلى التراس حيث تجلس عادة بعد انتهاء غسيل الصحون.
فكانت تأخذ كتب مثل : أولاد حارتنا لنجيب محفوظ وديوان إبراهيم ناجي، وجان دارك لبرنارد شو، ومسرحيات موليير والأيام لطه حسين ورجال وفئران لجون شتايبينك والمساكين، لدوستويفسكى واعترافات تولستوى والعجوز والبحر لهيمنجواى، وغيرها، من روائع الأدب العالمى والعربي وكلها كتب إما أخذتها من مكتبة السفير أو إشترتها من مرتبها الذى بدأت منذ عودتها من ألمانيا تحتفظ به لنفسها وترفض دفعه لأبيها.
--------




وللقصة بقية
ريحان 🌿🌿
ريحان 🌿🌿