رسالة ربانية تلو الأخرى وباء ، زلازل ،
كثرة موت الفجأة . الفائز هو من لزم الإستغفار
وداوم على الطاعات وجعل القرآن أنيسا له في الدنيا .
من أدعية الإمام أحمد:
"اللهم كما صنت وجهى عن السجود لغيرك، فصُنْهُ عن المسألة لغيرك".
لذا أعزَّه الله وصان وجهه ورفع قدره.
( خالد أبو شادي )
"اللهم كما صنت وجهى عن السجود لغيرك، فصُنْهُ عن المسألة لغيرك".
لذا أعزَّه الله وصان وجهه ورفع قدره.
( خالد أبو شادي )
الصفحة الأخيرة
قَدْ يُذْهِبُ الشَّخْصِ إلَى أَحَدٍ الْحَرَمَيْنِ وَيَتْرُك كُلِّ شَيْءٍ لِيَتَفَرَّغ لِلْعِبَادَة،
لَكِنْ يَجِدُ نَفْسَهُ لَا يُعان!! يَجِدُ نَفْسَهُ نَعْسان، يَجِدُ نَفْسَهُ متشتت، لِمَاذَا؟!
قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الْكَرِيمِ الخَضِير: لِأَنَّهُ لَمْ يتعرَّف عَلَى اللَّهِ فِي الرَّخَاءِ، يَهْجُر الْقُرْآن طُول الْعَامّ،
وَإِذَا ذَهَبَ إلَى الْأَمَاكِنِ الْفَاضِلَةِ يُرِيدُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي يَوْمِ كَمَا كَانَ عَلَيْهِ السَّلَفُ أَوْ فِي ثَلَاثٍ أَيَّامٍ! كُلًّا، لَا يُمْكِنُ".