فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
مساء الخير ياوردات الملتقى الغاليات :
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
يــا الله ﴿ يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن ﴾ :
إذا اضطرب البحر ، وهاج الموج ، وهبت الريح ، نادى أصحاب السفينة : يا الله.
إذا ضل الحادي في الصحراء ومال الركب عن الطريق ، وحارت القافلة في السير ، نادوا : يا الله.
إذا وقعت المصيبة ، وحلت النكبة وجثمت الكارثة ، نادى المصاب المنكوب : يا الله.
إذا أوصدت الأبواب أمام الطالبين ، وأسدلت الستور في وجوه السائلين ، صاحوا : يا الله



من كتاب لاتحزن
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
أخواتي الغاليات :
يطيب لي أن أعرض هنا كلما استطعت بعض الأخطاء اللغوية الشائعة
لنكون على بينة :
من أشهر تلك الكلمات المتداولة يومياً في حديثنا كلمة "مبروك"
التي نستخدمها عند التهنئة بمناسبة سعيدة،
والأصح أن نقول مبارك،
لأن مبروك اسم مفعول من الفعل "بَرَكَ" أي برك الجمل أو بركت الدابة،
والصواب أن نقول مبارك،
بارك اللهُ الشيءَ وفيه وعليه: جعل فيه الخيرَ والبركة.



وإلى لقاء آخـــــــــــــــــر .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
دعاء الشـــــــــفاء:
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
أبيـــــــــــــــات جميلة في التضرع :
ربّاه إنّي قد عرفتك .... خفقةً في أضلعي
وهتفت باسمك يا الله .... لحناً يروق بمسمعي
أنا من يذوب تحرّقاً .... بالشّوق دون توجّعي
قد فاض كأسي بالأسى .... حتى سئمت تجرّعي
يا رب إنّي قد غسلت .... خطيئتي بالأدمع
يا رب يا تسبيحتي .... في مسجدي أو مهجعي
يا رب إنّي ضارع .... أفلا قبلت تضرّعي؟
إن لم تكن لي في أساي .... فمن يكون إذن معي؟