من كتاب لاتحزن:
يــا الله ﴿ يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن ﴾ :
إذا اضطرب البحر ، وهاج الموج ، وهبت الريح ،
نادى أصحاب السفينة : يا الله.
إذا ضل الحادي في الصحراء ومال الركب عن الطريق ،
وحارت القافلة في السير ، نادوا : يا الله.
وقعت المصيبة ، وحلت النكبة وجثمت الكارثة ،
نادى المصاب المنكوب : يا الله.
إذا أوصدت الأبواب أمام الطالبين ، وأسدلت الستور في وجوه السائلين ،
صاحوا : يا الله .
إن الناس في طبائعهم أشبه بعالم الأشجار :
حلو وحامض ، وطويل وقصير ،
وهكذا فليكونوا. فإن كنت كالموز فلا تتحول إلى سفرجل ؛
لأن جمالك وقيمتك أن تكون موزا ،
إن اختلاف ألواننا وألسنتنا ومواهبنا وقدراتنا آية من آيات الباري فلا تجحد آياته .
حلو وحامض ، وطويل وقصير ،
وهكذا فليكونوا. فإن كنت كالموز فلا تتحول إلى سفرجل ؛
لأن جمالك وقيمتك أن تكون موزا ،
إن اختلاف ألواننا وألسنتنا ومواهبنا وقدراتنا آية من آيات الباري فلا تجحد آياته .
الصفحة الأخيرة
" القلب يتوارده جيشان من الباطل :
•• جـيش شهوات الغَي،
•• وجيش شبهات الباطل،
فأيما قلبٍ صغا إليها، وركن إليها؛ تشرَّبها، وامتلأ بها، فينضح لسانه وجوارحه بمُوجِبها؛
فإن أُشرب شبهات الباطل : تفجرت على لسانه الشكوك، والشبهات والإرادات، فيظن الجاهل أن ذلك لسعة علمه، وإنما ذلك من عدم علمه ويقينه ".