موقف إنساني. مؤثر
لايفوتك !
*في لقاء تلفزيوني سأل المذيع ضيفه وكان رجلا ثريا: ما أكثر شيء أسعدك في حياتك،*؟
*فقال الرجل: في يوم من الأيام طلب مني صديق أن أساهم بشراء كراسي متحركة لمجموعة من الأطفال المعاقين*
*وبالفعل تبرعت فوراً بشراء الكراسي، لكن صديقي أصرَّ علي أن أذهب معه وأقدم هدية الكراسي للأطفال المعاقين بنفسي*
*وفعلاً ذهبت معه وقدمت لهم الكراسي بنفسي ورأيت الفرحة الكبيرة على وجوه الأطفال وكيف اصبحوا يتحركون في كل اتجاه بالكراسي وهم يضحكون وسعيدون وكأنهم في الملاهي*
*لكن ما أدخل السعادة الحقيقية في قلبي هو تمسك أحد الأطفال برجلي وأنا أهم بالمغادرة*
*وظل ممسكاً برجلي بينما عيناه تركزان بشدة في وجهي، فانحنيت لأسأله: هل تريد شيئا آخر مني قبل أن أذهب يابني؟*
*فكان الرد الصاعق الذي عرفت منه معنى السعادة الحقيقية وغيّر لي حياتي بالكامل*.
*قال لي: أريد أن أتذكر ملامح وجهك حتى أعرفك حين ألقاك في الجنة إن شاء الله وأشكرك مرة أخرى أمام ربي*
*كانت صدمة شديدة* *بالنسبة لي وعرفت معنى الصدقة وان لها آثارا عجيبة في حياة الإنسان*
*من أجمل ماقرأت*
من إتسع قلبه بحـــــب الله .. إتسعت له قـــلوب الناس بالمحبــــة ..
اللهــــم اشملنا بحبــــك .. وامنحنا جنـــتك وشفاعة نبيــــك .. ومحبة عــــبادك ..
اللهم اجمع قلوبنا على طاعتك .. واجمع نفوسنا على خشيتك .. واجمع أرواحنا في جنتك.
آمين يارب العالمين
اللهــــم اشملنا بحبــــك .. وامنحنا جنـــتك وشفاعة نبيــــك .. ومحبة عــــبادك ..
اللهم اجمع قلوبنا على طاعتك .. واجمع نفوسنا على خشيتك .. واجمع أرواحنا في جنتك.
آمين يارب العالمين
اخت المحبه :
من إتسع قلبه بحـــــب الله .. إتسعت له قـــلوب الناس بالمحبــــة .. اللهــــم اشملنا بحبــــك .. وامنحنا جنـــتك وشفاعة نبيــــك .. ومحبة عــــبادك .. اللهم اجمع قلوبنا على طاعتك .. واجمع نفوسنا على خشيتك .. واجمع أرواحنا في جنتك. آمين يارب العالمينمن إتسع قلبه بحـــــب الله .. إتسعت له قـــلوب الناس بالمحبــــة .. اللهــــم اشملنا بحبــــك...
اللهم آمين ...بارك الله بك محبة 🌺🌺
الصفحة الأخيرة
وإذا قسا القلب
تهاون العبد في الطاعات واستثقلها،
وعظمت الدنيا في عينه
فأقبل عليها، وأهمل حمل رسالة الإسلام للناس
، وضعفت الغيرة والحمية لدين الله.
وعلاجها يكون بمداواتها بتدبر القرآن،
كما قال تعالى:( يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في
الصدور وهدىً ورحمةً للمؤمنين)