من كتاب :
"الكنز المدفون والفلك المشحون"، المنسوب للإمام السيوطي،
لغز غاية في الطرافة، نسوقه كما ورد:
"ما قولكم في شيء يطير بغير جناح، يبيض ويفرخ في البطاح،
رأسه في ذنبه، وعينه موضع قدمه، ي
سمع بأذن واحدة، وينظر بعين زائدة،
له قرن كالنخلة السحوق، يعجب من ينظره ويروق،
ويصلي إلى الغرب في الليل، ويسجد طول ليله إلى سهيل،
يتقرب به الملوك إلى الخالق، ويوحدونه بقول صادق،
النصارى تتقرب إليه، واليهود والكتب المنزلة بذلك شهود عليه،
ريشه كثير، ووبره غزير،
طعامه الجوز والعسل، وبه يضرب في الدنيا المثل،
شرابه اللبن والخمر، ونقله الملح والتمر،
يكره النسوان، ويهوى الغلمان،
يحمل الأثقال وهو ضعيف، ويفترس الأسد وهو نحيف،
إن طُلِب أُدرك، وإن طَلَب أهلك،
يقطع الأرض في ساعة، بلا حالة ولا بضاعة،
تعرفه الملوك ولا تنكره، وتفهمه السوقة وتخبره،
يسكن بالنهار القصور، ويأوي بالليل القبور،
يبكي على الأحباب، ويندب فقد الشباب،
ما ملكه قط بشر، ولا حازه أنثى ولا ذكر،
تلعب به الأطفال، ويتلى في سورة الأنفال،
يصلي ويصوم، ويقعد ويقوم،
خلقته لا تحصى، وصفته لا تستقصي،
فسِّروه، فإن هذا يعجز عن وصفه الرجال، والحمد لله على كل حال".
هذا هو "اللغز" الذي قد يبدو صخرًا لن يتفتت، في حين أن حله أيسر من شرب "الماء"،
فهل عرفته؟
اللغز بانتظار المثـــــــــــــــــــــــابرة المفكـــــــــــــــــــــــــــرة
لولا الوفاء ما إحتاجت الناس للناس ، ولولا المواقف ما عرف بعضنا بعضاً ، ما أحوجنا فى هذا الزمان إلي أخوه صادقة ، وقلوب حنونة ، في زمن تتبدل فيه الأشياء شكلاً ومعنى ، حياتنا لوحه فنية ، ألوانها أقوالنا ، وأشكالها أعمالنا ، وإطارها أعمارنا ، ورسامها نحن ، فإذا إنقضت حياتنا إكتملت اللوحة ، وعلى قدر روعتها تكون قيمتها ، حتى إذا جاء يوم العرض عرض كل إنسان لوحتهُ ، وأنتظر عاقبتهُ ، ففى هذا اليوم أسأل الله لى ولكم ولوالدينا ومن يحبنا ( *الجنة*) ، فأبدع في لوحتك ، فما زالت الفرشاة بيدك
الصفحة الأخيرة
في ليلة الجمعة اتمني للجميع الخير والبركة والصحة